"بي أيه إي سيستمز" تطلق برنامجها للأكاديميين السعوديين
عقدت شركة بي أيه إي سيستمز لقاء مع مسؤولي المركز الثقافي البريطاني لمراجعة خطط برنامج الأبحاث الصيفي لمتابعة أبحاث ما بعد الدكتوراه لعام 2009، الذي تدعمه "بي أيه إي سيستمز" لمصلحة الأكاديميين السعودييين.
ويهدف البرنامج إلى توفير الإمكانات العلمية المتوافرة في الجامعات البريطانية لتكون في متناول الأكاديميين السعوديين للاستفادة منها خلال فترات الإجازة الصيفية للقيام بما يحتاجون إليه من أبحاث تعود بالنفع على المملكة. يُذكر أن هذا البرنامج الذي تموله الشركة بدأ منذ عام 1991، وحظي بتشجيع من الجامعات السعودية واهتمام من قبل الأكاديميين والأساتذة السعوديين لتبادل المعارف مع نظرائهم في الجامعات البريطانية.
وأوضح منذر محمود طيب مدير عام إدارة العلاقات العامة والتواصل في "بي أيه إي سيستمز"، أنه سيستفيد من البرنامج العام الجاري نحو 26 باحثاً متخصصاً من مختلف الجامعات السعودية، منهم: عشرة باحثين من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وثمانية من جامعة الملك سعود، واثنان من جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الفيصل وجامعة القصيم، وباحث من جامعة أم القرى وآخر من جامعة الأمير سلطان، وهذا البرنامج يمد الأكاديميين السعوديين بالخبرة المباشرة من نظام التعليم البريطاني، ويساعد على تبادل المعرفة والخبرة بين السعوديين والبريطانيين.
وهذا النوع من التعاون يعمل على رفع معايير التعليم في كلتا الدولتين". يُذكر أنه استفاد في العام الماضي نحو 21 دارساً أكاديمياً من برنامج "متابعة أبحاث ما بعد الدكتوراه"، وكان من بين المستفيدين أساتذة من جامعة الملك سعود في الرياض وجامعة القصيم وجامعة الملك عبد العزيز في جدة وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران.