لحظات كبيرة صنعت الأسواق في 2021

لحظات كبيرة صنعت الأسواق في 2021
في 19 أيار (مايو) انهار سعر عملة البيتكوين 30 في المائة ووصلت إلى أدنى مستوى لها عند 30 ألف دولار. "جيتي"
لحظات كبيرة صنعت الأسواق في 2021
شهدت سوق الأسهم الأمريكية خلال العام الذي شارف على نهايته أحداثا أهمها الجيشان الذي أحدثه مستثمرو التجزئة في ما يعرف بأسهم الميم.

بدا 2021 كأنه عام طويل في الأسواق المالية، حافل بالأحداث التي قدمت نظرة ثاقبة للطبيعة المتغيرة بشكل سريع للتداول والاستثمار. من خلال أعضاء فريق "فاينانشيال تايمز" للأسواق، إليكم أبرز اللحظات التي اخترناها للعام الذي يوشك على نهايته.
شركة جيم ستوب .. انتقام الفاشلين
في كانون الثاني (يناير)، أصيبت أسواق الأسهم الأمريكية بالذهول بسبب أحجام التداول الضخمة وارتفاع أسعار أسهم الشركات الراسخة العادية، مثل شركة متاجر منصة الألعاب بالتجزئة، جيم ستوب، وسلسلة أيه إم سي السينمائية.
ما بدأ نقاشا بشأن القيمة غير المستغلة في شركة جيم ستوب على موقع ريديت قبل أشهر، تحول إلى جهد جماعي للضغط على المركز المكشوف لصندوق التحوط، ملفين كابيتال. تدفق الزخم الذي دفعته نكات مواقع التواصل الاجتماعي، عبر سوق التجزئة. اضطر بعض السماسرة إلى كبح التداول. طلبت شركة روبين هوود، وهي وسيط شعبي للمتداولين اليوميين، ضخ أموال من المساهمين للصمود أمام الطلبات التي كانت تضعها عليها غرفة المقاصة الخاصة بها.
أراد السياسيون إجابات لما حدث ودعوا من كانوا في قلب العاصفة إلى واشنطن للتوضيح. كان من بينهم فلاد تينيف، من شركة روبين هوود، وكين غريفين من صانع السوق، صندوق التحوط سيتادل سكيورتيز، وكيث غيل، المعروف بشكل أفضل باسم رورينج كيتي، الذي أطلقت منشوراته على منصة ريديت هذا المسلسل. بدأ شهادته بتوضيح أنه "ليس قطة".
تلقى السماسرة وصناديق التحوط والجهات التنظيمية دورة تدريبية مكثفة عن قوة مستثمري التجزئة حين يكونوا في مهمة. ما حدث قد يؤدي إلى إصلاحات في السوق. تبحث الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة في ممارسة الدفع للسماسرة مقابل توجيه طلبات عملائهم إلى صانعي السوق، وقد يتم تقسيم فترة اليومين المسموح بها لتسوية الأسهم إلى جزأين.
فيليب ستافورد
مزاد سندات الخزينة لأجل 7 أعوام
تثير مزادات ديون الحكومة الأمريكية لمدة سبعة أعوام الاهتمام بشكل عام فقط بين المختصين. لكن في 25 شباط (فبراير) 2021، ثبت أن أحد الأحداث المملة عادة لكونه مقلقا عبر الأسواق المالية، حيث ضرب أضعف طلب تم تسجيله أسعار مجموعة كاملة من سندات الخزينة. انخفضت أسعار سندات الخمس، والسبعة والعشرة أعوام بشكل حاد. وأطلق الباحثون في الاحتياطي الفيدرالي عليه اسم "الحدث السريع".
يعكس الهيجان أحد أكبر مخاوف المستثمرين إلحاحا لهذا العام: التضخم. في ذلك الوقت، بدأ مديرو الصناديق يدركون أن ارتفاعات الأسعار الاستهلاكية عادت للانتقام – وهو تهديد دائم لسوق السندات، التي تدفع عائدات ثابتة. لكنه أيضا يوضح أن أهم سوق في العالم ليست قوية من الناحية الهيكلية كما قد يأمل المستثمرون.
في صدى آذار (مارس) عام 2020، حدث الانفجار لأن السيولة – وهي قدرة البائعين على العثور بسهولة على مشترين، والعكس بالعكس – تبخرت. لقد كان مثالا متطرفا لقضية طويلة الأمد: منذ الأزمة المالية انسحب مقدمو السيولة التقليديون، وهم مجموعة من 24 بنكا في وول ستريت، بسبب ارتفاع التكاليف المرتبطة بمتطلبات رأس المال بعد عام 2008. تميل تلك البنوك، في دورها المحدود، وكذلك صناديق التحوط والمتداولون ذوو الترددات العالية الذين حلوا مكانهم، إلى الانسحاب في لحظات تقلبات السوق.
تم اقتراح إصلاحات لكن لم يتم تفعيلها، ما يشير إلى خطر حدوث تقلبات كبرى في الأسعار عندما يشدد الاحتياطي الفيدرالي السياسة النقدية في 2022.
كيت دوجود
أركيجوز تفشل في إبقاء الأمر بين العائلة
تبدو فكرة ما يدعى "مكتب العائلة" الذي يدير ثروة رواد الأعمال الناجحين لمصلحة الأبناء والقضايا الخيرية أمرا غريبا إلى حد ما. مع ذلك، في آذار (مارس) 2021 تلقى عديد من البنوك القوية تذكيرا قاسيا بأن بعض هذه البيوت الاستثمارية – التي تبلغ قيمتها مجتمعة نحو ستة تريليونات دولار – تخوض مخاطر قد تجعل حتى أكثر مديري صناديق التحوط حنكة ودراية يجفل، عندما انفجر صندوق أركيجوز كابيتال مانجمينت، العائد لشركة بيل هوانج، بطريقة مذهلة.
كان هوانج، وهو الراعي السابق لمجموعة صناديق التحوط الأسطورية، تايجر مانيجمنت، قد بنى مديونية هائلة مع مجموعة من البنوك لزيادة الرهانات على عدد صغير من الأسهم. كانت البنوك على ما يبدو سعيدة بتقديم المساعدة على الرغم من منع هوانج من العمل في الأسواق الأمريكية في 2013 بسبب مزاعم بوجود برنامج تداول مبني على معلومات داخلية.
عندما ساء أحد رهاناته الأخيرة، على المجموعة الإعلامية، فاياكوم سي بي إس، أدى ذلك إلى سلسلة من الأحداث التي كبدت عددا من البنوك، بما فيها كريدي سويس ونومورا، خسائر بمليارات الدولارات. إن قراءة التقرير الداخلي لكريدي سويس حول هذه القصة تعد تجربة قاسية.
لحسن الحظ، اقتصر الضرر على البنوك بدلا من التسرب عبر الأسواق المالية، لكن هذه الحادثة أثارت إعادة التفكير بين البنوك حول كيفية التعامل مع هؤلاء العملاء وحجم القروض التي ينبغي تقديمها لهم. كيتي مارتن
العملات المشفرة تتحطم وتحطم
كانت أسعار بيتكوين هادئة بشكل غير اعتيادي في الربع الأول من العام، حين ارتفعت إلى سلسة من الأرقام القياسية المرتفعة الجديدة التي بلغت ذروتها عند أقل من 62 ألف دولار بقليل. لكن المسيرة السلسة توقفت في أيار (مايو) عندما أطلقت حملة الصين على العملة المشفرة وإنتاجها، أو "تعدينها"، أول انهيار خطر في 2021.
فقد انهار سعر بيتكوين 30 في المائة في 19 أيار (مايو)، ووصلت إلى أدنى مستوى لها عند 30 ألف دولار في ظروف تداول فوضوية بعد تحذير من السلطات الصينية بأنه ستكون هناك انخفاضات أشد في المستقبل. وأدى القبول العلني من قبل رئيس شركة تسلا ومشجع العملة المشفرة، إيلون ماسك، بالتأثير البيئي للصناعة إلى تلك الانخفاضات.
قضى البيع على مليارات الدولارات في مراكز اتخذها مستثمرو التجزئة وألقى ذلك الضوء على سلسلة من نقاط الضعف الهيكلية في سوق العملات الرقمية، حيث عانت بعض أكبر منصات التداول من مواطن خلل أثناء انهيار الأسعار.
مع ذلك، لا يستطيع أحد أن يبقي العملة المشفرة منخفضة ـ كما يبدو. فقد عادت الأسعار إلى مسارها التصاعدي في أواخر أيلول (سبتمبر) عندما بدأ المستثمرون يحتسبون في عمليات التسعير إطلاق صناديق بيتكوين متداولة في البورصة قائمة على العقود الآجلة في الولايات المتحدة. وأدى إصدار هذه العقود إلى دفع بيتكوين إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق في أوائل تشرين الثاني (نوفمبر).
في أوائل كانون الأول (ديسمبر)، تعثرت الأسعار بشدة مرة أخرى، هذه المرة بسبب تذبذب الأسواق التقليدية. وأظهر ذلك الروابط بين وول ستريت والعملات المشفرة، بسبب التأثير المتزايد لكبار المستثمرين في الأسواق الرقمية. إيفا سالاي
الصين تثقف المستثمرين
كان قطاع التعليم في الصين من الأمور المفضلة لدى وول ستريت. فقد بلغت قيمة شركات مثل نيو أورينتال وتي أيه إل إديوكيشن مليارات الدولارات بعد عمليات تعويم في سوق الأسهم الأمريكية حظيت بتغطية إعلامية كبيرة. لذلك، عندما حظرت بكين قطاعات من صناعة التعليم الربحية فعليا في البلاد في تموز (يوليو) عام 2021، كان تأثير السوق في المدى القصير قاسيا. فلدى مجموعة واحدة، جاوتو تيك إيدو، الآن تقييم سوقي أقل من 650 مليون دولار، مقارنة بأكثر من 12 مليار دولار في نهاية عام 2020.
جاءت إجراءات بكين في إطار جهد أوسع لجعل التعليم في متناول الجميع ضمن حملة الرئيس شي جين بينج لتحقيق "الرخاء المشترك". لكن هذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت آفاق النمو المثيرة عبر الشركات الصينية عرضة لمواجهة تحركات الحكومة لإصلاح نماذج الأعمال التجارية بأكملها بين عشية وضحاها.
سرعان ما طغت على التقلبات الناشئة عن قطاع التعليم مجموعة أخرى من الإصلاحات الحكومية المتعلقة بالرخاء المشترك – حملة على المديونية عبر قطاع العقارات.
فقد غرقت إيفرجراند، شركة التطوير الأكثر مديونية في العالم، منذ الصيف في أزمة سيولة أدت في النهاية إلى تخلف عن السداد في أوائل كانون الأول (ديسمبر).
مع ذلك، استمرت الصين في جذب الأموال الأجنبية على مدار العام. فقد ارتفعت الحيازات العالمية من الأسهم والسندات الصينية 120 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.توماس هيل
الغاز الطبيعي يطبق فكيه
حل الغاز الطبيعي محل النفط الخام باعتباره أهم سلعة في العالم في تشرين الأول (أكتوبر) مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة وتدافع العالم بحثا عن الإمدادات النادرة.
كانت الأزمة حادة بشكل خاص في أوروبا التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الواردات. وسجلت العقود الآجلة المرتبطة بمرفق تحويل الملكية، وهو سعر الغاز بالجملة في المنطقة الأوروبية، رقما قياسيا بلغ 137 يورو لكل ميجاواط/ساعة في أوائل تشرين الأول (أكتوبر)، مرتفعا أكثر من 75 في المائة. وفي آسيا، تجاوزت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال لفترة وجيزة ما يعادل أكثر من 320 دولارا لبرميل النفط في تشرين الثاني تشرين الأول (أكتوبر). في ذلك الوقت، كان يتم تداول خام برنت عند 80 دولارا.
ساهم في ذلك عدد من العوامل، منها ارتفاع الطلب مع تخفيف قيود الجائحة، واضطراب العرض في سوق الغاز الطبيعي المسال ونقص في الطاقة المتجددة نجم عن الطقس. في أوروبا، تفاقم هذا الأمر بسبب انخفاض حجم الصادرات من شركة غازبروم الروسية، موردة الغاز الاحتكارية عبر خطوط أنابيب إلى أوروبا الغربية. ولا يزال الوضع متوترا للغاية.
خزان الغاز الأوروبي ممتلئ الآن 66 في المائة فقط – وهو مستوى يصل إليه عادة في كانون الثاني (يناير).
مع التأخير في استكمال خط أنابيب الغاز، نورد ستريم 2، من روسيا إلى ألمانيا، يقول محللون: إن موجة باردة أو اضطراب في الإمدادات يكفي لإحداث ارتفاع آخر في الأسعار. نيل هيوم
«تسلا» تحكم كل شيء
هناك القليل مما يقسم الآراء حول التمويل أكثر من الأسهم في تسلا، شركة صناعة السيارات الكهربائية التي يديرها إيلون ماسك، والتي اقتحمت أخيرا في تشرين الأول (أكتوبر) 2021 صفوف الشركات الأمريكية الخمس الأكثر قيمة، برأسمال سوقي يزيد على تريليون دولار.
ففي تشرين الأول (أكتوبر) وحده أضافت "تسلا" 446 مليار دولار إلى قيمة سوق الأسهم، أي ما يعادل أكثر من سلسلتين من مطاعم ماكدونالدز. لكن حتى هذا يقلل من التأثير الأوسع لما يشبه "عقدة تسلا المالية".
لقد كانت أحجام تداول الخيارات غير المسبوقة - خاصة خيارات الشراء التي تتيح للمستثمرين المراهنة على ارتفاع الأسهم - محركا مهما للثقل المالي المتزايد لشركة تسلا. ففي خريف عام 2021، ارتفع حجم التداول الاسمي لخيارات تسلا إلى 241 مليار دولار في اليوم، ما يعادل جميع خيارات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأخرى مجتمعة. المستثمرون الهواة مقامرون متحمسون هنا.
لقد أصبح كل هذا مصدر إزعاج لصناعة انتقاء الأسهم الأوسع، حيث يعتمد الأداء النسبي في الأغلب على ما إذا كان المستثمرون يمتلكون أسهم "تسلا". ففي تشرين الأول (أكتوبر)، عانت صناديق الاستثمار المشتركة الأمريكية التي تركز على النمو أسوأ أداء لها في عقدين على الأقل، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن معظمها لديها قدر ضئيل من خطر الانكشاف.
لكن المستثمرين يراهنون على "تسلا" على مسؤوليتهم. فقد يئس عديد من صناديق التحوط أخيرا من هذه الاستراتيجية هذا العام. المراكز المكشوفة في تسلا - التي تقاس كنسبة مئوية من أسهم الشركة المتداولة بحرية، تراجعت بحلول منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) إلى نحو 3 في المائة، من نحو 20 في المائة في بداية عام 2020، وفقا لـS3 بارتنرز. روبن ويجلزويرث
أندرو بيلي مقابل سوق السندات
عاش المستثمرون الفترة التي سبقت القرار الخاص بسياسة بنك إنجلترا في تشرين الثاني (نوفمبر) وهم واثقون من أن المملكة المتحدة تتجه نحو أول ارتفاع في أسعار الفائدة منذ أن ضرب فيروس كورونا. وأذكى المحافظ، أندرو بيلي، توقعات السوق بزيادة أسعار الفائدة - قائلا إن البنك المركزي "يجب أن يتخذ إجراء" لكبح التضخم - وامتنع من التراجع، ما جعل الأسواق مقتنعة بأن بنك إنجلترا مستعد للرفع.
لذلك عندما أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة عند أدنى مستوى تاريخي لها عند 0.1 في المائة، كان رد الفعل عنيفا. شهدت الديون الحكومية البريطانية قصيرة الأجل، التي ضعفت قبل الاجتماع، أكبر ارتفاع لها في يوم واحد منذ اضطراب السوق في المراحل الأولى من الجائحة. وهوى الجنيه 1.5 في المائة.
وتردد صدى هذه التحركات إلى ما وراء حدود المملكة المتحدة. فقد انعكس الاندفاع للمراهنة على ارتفاع تكاليف الاقتراض في المملكة المتحدة في الاقتصادات الكبرى الأخرى حول العالم حيث رأى المستثمرون أن بنك إنجلترا كان في طليعة التحول العالمي.
لقد احترقت صناديق التحوط التي قفزت إلى التداول مع انخفاض العوائد قصيرة الأجل في جميع أنحاء العالم، بما فيها عوائد سندات الخزينة الأمريكية. وأثار مشهد تحريك بنك إنجلترا المركزي لأكبر سوق للسندات في العالم حيرة المستثمرين غير المعتادين على البنوك المركزية الأصغر التي تتولى زمام الأمور في أسواق السندات العالمية. وكما قال أحد مديري الصناديق الأمريكية المرتبكين: "يا صاح، أنت لا تهم كثيرا. لماذا تقود سوقنا؟" تومي ستوبينجتون
تركيا تعاني أزمة عملة أخرى
كان رجب طيب أردوغان ذات يوم مصدر قوة لليرة التركية. ففي الأعوام الخمسة الأولى له في السلطة ـ الفترة التالية لعام 2003 ـ ارتفعت العملة من 1.6 ليرة تركية لكل دولار إلى شبه تكافؤ عند 1.2 ليرة تركية.
لقد ولت تلك الأيام. ذلك أن نفور الرئيس الشديد والمتزايد من أسعار الفائدة المرتفعة أدى إلى انزلاق الليرة. ففي شباط (فبراير) كان يتم تداول الليرة عند نحو سبع ليرات مقابل الدولار. ومنذ ذلك الحين تراجعت إلى أكثر من 17 ليرة.
جاءت اللحظة الكبرى لليرة في عام 2021 في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) عندما خفض البنك المركزي، على الرغم من التضخم المرتفع، سعر الفائدة للمرة الثالثة منذ أيلول (سبتمبر)، على ما يبدو بناء على طلب أردوغان. وصف روبن بروكس، كبير الاقتصاديين في معهد التمويل الدولي، ذلك بأنه "إهانة للأسواق".
مشكلات الليرة ليست من صنع أردوغان وحده. فقد كان ارتفاع الدولار والنمو الضعيف في الاقتصادات النامية سيئا لعملات الأسواق الناشئة الأخرى أيضا. ويحذر بروكس من تكرار ما حدث عام 2018، عندما تحولت المشكلات "المزاجية" في تركيا والأرجنتين إلى عمليات بيع واسعة النطاق في الأسواق الناشئة.
بالنسبة إلى تركيا، العودة إلى السياسة التقليدية يمكن أن تغير كل شيء. يضع بروكس القيمة العادلة لليرة عند 9.5 ليرة لكل دولار. جوناثان ويتلي
في الخريف ارتفع حجم التداول الاسمي اليومي لخيارات «تسلا» إلى ما يعادل جميع خيارات إس آند بي 500 مجتمعة
حظر الصين صناعة التعليم الربحية
قلص تقييم إحدى شركات القطاع الرائدة
من 12 مليار دولار إلى نحو 650 مليونا
مسيرة العملات المشفرة توقفت في أيار (مايو) بعد حملة صينية على تعدينها أدت إلى أول انهيار خطر في 2021

الأكثر قراءة