فرص وفيرة لانتقاء الأسهم في 2022 .. لكن التضخم يزيد المخاطر

فرص وفيرة لانتقاء الأسهم في 2022 .. لكن التضخم يزيد المخاطر
فرص وفيرة لانتقاء الأسهم في 2022 .. لكن التضخم يزيد المخاطر
متداولان في بورصة الأسهم في نيويورك . "جيتي"

هل سيكون 2022 عام المخاطرة أم المكافأة؟ ستكون هناك فرص استثمارية جيدة في الأسواق العام المقبل لكن ستتم موازنتها مع خطر الصدمات، إذ يتصارع صانعو السياسات مع الجائحة والتضخم وتغير المناخ، إضافة إلى أزمة أوكرانيا واضطرابات عميقة في الصين.
هذه هي وجهة نظر مجموعة من خبراء الاستثمار جمعتهم "إف تي موني" الأسبوع الماضي لمناقشة التقلبات والتطورات المحتملة في الأسواق المالية على مدى الـ12 شهرا المقبلة.
مع سير التعافي من الركود الذي ضرب الاقتصاد العالمي في 2020 بشكل جيد الآن، يتوقع الخبراء مزيدا من النمو الاقتصادي في العام المقبل. لكنهم قلقون كثيرا بشأن التضخم. فإذا أقدم صناع السياسة على التضييق بشدة، فقد يهددون الانتعاش. وإذا تعاملوا معه برفق شديد، فقد تخرج الزيادات في الأسعار من نطاق السيطرة وتتطلب المزيد من الإجراءات الصارمة في وقت لاحق.
يقول سلمان أحمد، الرئيس العالمي لتخصيص الأصول الاستراتيجية في شركة فيدليتي إنترناشونال: "إنها معضلة". وهو يتوقع أن البنوك المركزية ستركز أكثر على إبقاء تكاليف الاقتراض منخفضة، بحيث تظل خدمة الديون الضخمة في العالم مستدامة. يضيف: "يمكن أن يخلق الطريق إلى ذلك الكثير من مخاطر التراجع إذا بدأت السوق في التشكيك في مصداقية البنوك المركزية الرئيسية فيما يخص التضخم"، ما يعني إمكانية أن يكون هناك عمليات بيع حادة في الأسهم والسندات.
لكن، كما يشير أحمد، هناك "خطر إيجابي" يتمثل في أن المستثمرين سيتجنبون هذا المصير لأن التدفق المستمر للأموال السهلة من البنوك المركزية سيبقي السيولة تتدفق إلى الأسواق. وهذا من شأنه أن يدفع الجميع إلى شراء الأسهم (...) لعدم وجود شيء آخر تشتريه".
أحمد متفائل بحذر بأن هذه القوى ستتمخض في العام المقبل عن وضع حميد إلى حد ما، مع احتمال استقرار التضخم عند نحو 3 في المائة.
بالنسبة لميرين سومرست ويب، كاتبة في عمود "إف تي موني"، هذا نظرة وردية للغاية. تقول إنه لمن "المطمئن" أن نفترض أن صانعي السياسة يمكنهم بطريقة ما الحفاظ على التضخم عند نحو 3 في المائة وعلى نمو الاقتصاد. "ألن يكون رائعا؟ سنقوم بإضعاف الديون تدريجيا وسيكون كل شيء على ما يرام تماما. لكن يبدو لي أن حدوث ذلك غير محتمل بشكل لا يصدق".
مع نقص العمالة واختناقات العرض، تقول سومرست ويب "ليس من المفرط" توقع تضخم من رقمين "لفترة قصيرة، وربما حتى لفترة طويلة". تضيف: "أنا متأكدة من أن البنوك المركزية ليست مستعدة لذلك ".
تتابع، بطريقة استفزازية إلى حد ما، أن التضخم المنخفض في الأعوام الأخيرة ربما "لا علاقة له بالبنوك المركزية على الإطلاق" بل كان مدفوعا بالتغيرات الاقتصادية - العولمة وصعود الصين - التي خفضت تكاليف العمالة. "ربما ندخل الآن فترة مختلفة من ارتفاع التضخم الذي، مرة أخرى، لن يكون للبنوك المركزية أي سيطرة عليه مطلقا".
انضمت سومرست ويب وأحمد إلى لجنة ضمت مديري صناديق آخرين - آنا ماكدونالد من أماتي جلوبال إنفسترز، وسايمون إدلستين من أرتيمس فند مانيجرز - إضافة إلى جافين جاكسون، كاتب الافتتاحية الاقتصادية في فاينانشيال تايمز.
التقينا أثناء تناول السندويشات وفطائر اللحم المفروم في مقر فاينانشيال تايمز في لندن في براكن هاوس، على عكس العام الماضي عندما اجتمعت لجنتنا عبر رابط فيديو. هذا العام، دخلنا قبل أن تلقي الجائحة بسحابة جديدة على التوقعات، مع أحدث نداء من حكومة المملكة المتحدة للعمل من المنزل.
بالطبع، كل التوقعات غير مؤكدة. لكن أعضاء حلقة النقاش اتفقوا على أن الجائحة تجعل التنبؤ أكثر صعوبة من المعتاد، ولا سيما أنها تتزامن مع زيادة حادة في التوترات السياسية. تحدثنا عن الصين والتهديد الذي تشكله على تايوان، ونهج روسيا العدائي تجاه جيرانها، والشرق الأوسط.

عودة المخاطر الجيوسياسية
تقول ماكدونالد من وجهة نظر استثمارية أكبر قضية جيوسياسية هي الصين-تايوان، حيث توجد الكثير من صناعة أشباه الموصلات العالمية في تايوان. "ستكون هذه مشكلة مهمة وأنا لست على يقين بشأن كيفية ردنا عليها جميعا".
لكنها تضيف، وهي تعكس وجهات النظر المنتشرة على نطاق واسع في الأسواق: "لا أعتقد في الواقع أن هذا مرجح مثل الصراع بين روسيا وأوكرانيا. وبالنظر إلى ما ينتظر الصين هذا العام (بما في ذلك احتواء كوفيد) لا أعتقد أن غزو تايوان يتصدر قائمتهم. إنني أعتقد أن روسيا ربما لا يمكن التنبؤ بها بشكل أكبر".
يقول أحمد: "اتفق مع هذا التقييم. الصين هي الأهم من منظور طويل الأجل. إنها سوق كبيرة. إنها اقتصاد ضخم، ومعقد، ونموذج اقتصادي مختلف (لكن) بالنظر إلى التاريخ الحديث"، بما فيه احتلال شبه جزيرة القرم في عام 2014، فإن روسيا "بلد أكثر تقلبا".
يضيف: "الأهمية الاقتصادية لروسيا تضاءلت بسبب العقوبات المستمرة"، لكن لأن روسيا مصدر كبير للطاقة "سيتعين علينا مراقبة النفط من كثب (...) هذه هي قناة النقل إلى بقية العالم" ليس أقلها بالنسبة إلى أوروبا التي تعتمد على النفط الروسي.
من جانبه، يلقي جاكسون بالشرق الأوسط في هذا المزيج، بحجة أنه كان من المحير أن إيران لم تعد في عناوين الأخبار بينما كانت قبل عامين فقط تتصدر أجندة المخاطر الجيوسياسية. يقول: "أعتقد أنني أتفاجأ دائما بمدى ثقة الناس في قدرة السلطات على التعامل مع الأمور".

التضخم في زمن كوفيد
كما يليق المختصين الماليين، ركزت جلستنا في الغالب على المال والأسواق. وهم يتفقون على أن الجائحة قد أوجدت ظروفا غير مسبوقة. أو كما قال إيدلستن: "هذه بلا شك أغرب سوق أسهم رأيتها في حياتي".
كتب الاقتصاد تتوقع أنه عندما يرتفع التضخم فإن عوائد السندات ترتفع كذلك. مع ذلك، بالكاد تحركت عائدات السندات، على الرغم من ارتفاع التضخم الآن في الولايات المتحدة وأوروبا. طالما بقيت عائدات السندات منخفضة، يبدو أن الأسهم مستقرة. غير أن إيدلستن يقول: "لكن أسواق الأسهم لا تستطيع التأقلم إذا بدأ عائد السندات هذا في التحرك بسرعة كبيرة إلى مستوى التضخم (هو أعلى حاليا 3 نقاط مئوية). ستنخفض الأسهم الغربية، على الرغم من أن آسيا لديها تضخم أقل وقد تتأقلم (...) لا يتناسب التفاؤل العالمي بالضرورة بشكل مريح مع بعض هذه المشكلات ".
يضيف جاكسون أن النمو الاقتصادي سيتباطأ لأن معظم التعافي من الجائحة قد حدث بالفعل، خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. "في المملكة المتحدة سيبدو الأمر وكأنه تباطؤ لأنه سيكون لدينا أيضا زيادات ضريبية مقبلة، وقد يكون لدينا ارتفاع في معدلات الفائدة وسيكون لدينا أسعار أعلى".
علاوة على ذلك يأتي المتحور أوميكرون سريع الانتشار لفيروس كوفيد - 19. يقول جاكسون: "أعتقد أن الأمر سيكون صعبا جدا على المستثمرين في العام المقبل لأنه مع أحداث مثل أوميكرون، فإننا حقا لا نعرف تأثير ذلك على التضخم حتى الآن. من الممكن أن يجعل الأمور تتجه نحو الأسوأ. لذلك إذا كان النمو أبطأ مع احتمال ارتفاع التضخم، فإن ذلك سيضع الجميع في موقف صعب".
وتحذر ماكدونالد من أن نقص الإمدادات في الصين قد يستمر، ما يساهم في الضغوط التضخمية العالمية. تشير إلى أن السلطات مصممة على محاربة كوفيد، بما في ذلك فرض حالات الإغلاق، خاصة مع اقتراب بدء الألعاب الأولمبية الشتوية المقرر عقدها في أوائل العام المقبل وأيضا انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي في وقت لاحق من العام نفسه. تقول: "لذا هم يريدون سنة يعمها الاستقرار. هذا يمكن أن يعني أنهم سيحاولون أن يكونوا شديدي القسوة تجاه أي من التفشيات التي قد يرونها قادمة، وهذا سيؤدي بدوره إلى تشويش سلاسل التوريد".
تضيف: "في الماضي (...) إذا كنت تواجه مشكلة واحدة في سلسلة التوريد، فيمكنك أن تتخيل أن حلها قد يستغرق ستة أشهر. لكن المشكلة الآن هي أن هذه (المسائل) تأتي بأوجه عديدة ومتنوعة".

النمو والقيمة وأسهم الطاقة
إذن، كيف تأخذ التضخم في الحسبان عند اختيار الأسهم؟ ينصح إيدلستن المدخرين بالتركيز على آسيا، حيث يعتبر "التضخم ضئيلا للغاية". ويوصي بالقطاعات التي تتعامل مع التضخم بشكل جيد. مثلا، السكك الحديدية، حيث أثبتت الشركات مهارتها في تحميل زيادات الأسعار على المستهلكين. يقول إيدلستن: "إنها تفعل ذلك منذ 100 عام. في الواقع، إنها بارعة في هذا لدرجة أنها يتعين عليها عموما أن تخضع للتشريع وأن يطلب منها عدم القيام بذلك".
قد يكون الفائز الآخر هو صناعة الروبوتات، وذلك بسبب أهميتها في الحلول محل العاملين في الأوقات التي تشح فيها اليد العاملة. يقول: "تلقت شركات صنع الروبوتات اليابانية الكثير من الطلبات".
بالنسبة إلى سومرست ويب، الخيار الجيد في زمن التضخم هو أسهم القيمة، مجادلة بأنها أهملت لفترة طويلة لمصلحة أسهم النمو مثل شركات التكنولوجيا. قالت: "لا بد أن تأتي مرحلة تدور فيها الدورة بالعكس".
تحب سومرست أسهم الطاقة والتعدين بشكل خاص، وفي رأيها أن هذه القطاعات شهدت انخفاضا في الاستثمار الرأسمالي في الأعوام الأخيرة وسط مخاوف حول تغير المناخ. تقول: "سيستمر ذلك في المضي قدما لأن لدينا شعورا هائلا بالدافع السياسي نحو صافي الصفر، وما إلى ذلك. وكما تعلمون، السياسة تسبق الجوانب العملية، وهذا سيحدث فرقا كبيرا في أسعار الطاقة وأسعار السلع".
حتى الثورة الخضراء تحتاج إلى المعادن والطاقة من أجل تأسيس البنية التحتية الجديدة اللازمة. تقول: "سوف تحتاج إلى الكثير من الأشياء التي لم نستثمر فيها بما يكفي كي تصل بنا إلى حيث نريد".
وتشدد ماكدونالد على أهمية السلع، قائلة: "إننا نرى قدرا كبيرا من الفرص في بعض هذه (الشركات)".
ويجادل إيدلستن بأن الوقت قد حان من أجل صب التركيز على القيمة والتقييم. يقول: "بالنسبة لي عندما تزداد أساسيات الاقتصاد الكلي سوءا، فإني حينها أعتقد أن على المرء أن يكون أكثر حذرا بشأن التقييم وأن يفكر بشمولية أكبر تجاهه. لقد نقلت أموالي من استثمارها في النمو إلى استثمارات تكون فيها أكثر توازنا".
لا يزال أعضاء المجموعة يرون فرصا في التكنولوجيا، لكن مع تشديد أكبر على المجموعات الأكبر ذات الأرباح المضمونة. يقول أحمد: "هناك فرق كبير بين أسهم التكنولوجيا المربحة والأسهم غير المربحة".

مرحلة الاستثمار في التكنولوجيا
يجادل إيدلستن بأن عمالقة التكنولوجيا الراسخين يحصلون على أرباح كبيرة ومتزايدة بحيث يمكن تقييمها بشكل معقول وبطريقة تقليدية، أي من حيث نسبة السعر إلى الأرباح. قدم مثالا على ذلك شركة ألفابت، مالكة جوجل. قال: "أعتقد أنها ستحصل على 26 ضعفا من الأرباح في العام المقبل (...) لقد حصلت على تقييم عادي. إنها شركة مستقرة للغاية ومربحة بشكل لا يصدق. سيكون من الجيد أن أحصل على عائد منها في مرحلة ما".
لكن في الطرف الآخر من المعادلة، تجد "شركات التكنولوجيا الحديثة جدا المرتبطة" بشركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا التي شهدت أداء فائقا في سوق الأسهم. "لذا، هناك مناحي من سوق الأسهم الأمريكية التي تبدو ذات قيمة خطيرة للغاية حقا. وسيواجه هذا الجزء من التكنولوجيا وقتا عصيبا، وعاما صعبا للغاية" على حد قول إيدلستن.
لكن هل يمكن أن يؤدي هبوط أسهم تسلا إلى عمليات بيع واسعة النطاق؟ تسبب هذا السؤال في انقسام بين أعضاء المجموعة. إيدلستن يقول لا. فهو يجادل بأن المستثمرين الذين يدعمون تسلا والبنوك الاستثمارية التي تقف وراء بعض منهم، هم "مجموعة فرعية" من السوق. يضيف: "إنهم مجموعة محددة من الأشخاص الذين يتحدثون فيما بينهم. وهذه اللعبة ليست رائجة (...) قد تكون هناك بعض الخسائر السيئة للغاية. أنا متأكد من أنها ستتصدر العناوين الرئيسية، لكني لا أعتقد أنها ستتحول إلى أزمة".
جاكسون غير مقتنع بذلك. يقول مع دخول تسلا في مؤشرات مهمة، بما فيها مؤشر إس آند بي 500، ستصبح العديد من صناديق تعقب المؤشرات ملزمة بامتلاك سهمها. وهناك صعوبة في معرفة المقدار المستثمر في تسلا بالائتمان، إلا بعد فوات الأوان. "توجد مديونية خفية لا تراها إلا عندما تبدأ الأسواق في الانخفاض. فإذا تعرضت خامس أكبر شركة (من حيث القيمة السوقية) في العالم للانهيار فسيكون لذلك عواقب مباشرة وخيمة".
أحمد يحذر بشكل عام من مستوى الدين الأمريكي. ارتفعت ديون الجمهور كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي من نحو 40 في المائة في عام 2007 إلى 100 في المائة هذا العام. الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة بمقدار 200 أو 300 نقطة أساس سيكون "صدمة (...) وحينها سينهار النظام".
يضيف أحمد أن بعضا من قوة الاقتصاد الأمريكي يرجع إلى إنفاق الناس للأموال التي تم ضخها على هيئة حوافز مالية ضخمة من أجل مواجهة آثار الجائحة. "بصراحة، هناك الكثير من (الأسباب) التي تجعل أسواق الأسهم توجه الشكر للحكومة لأن الكثير من هذه الأرباح هي في الواقع حوافز مالية يتم إعادة تدويرها. وعندما ينتهي التحفيز في نهاية الأمر سيحتاج النمو عندئذ إلى محرك جديد".
يشعر إيدلستن بتفاؤل أكثر تجاه الولايات المتحدة، مشيرا إلى النمو القوي والموارد المالية الثابتة للشركات الأمريكية الكبيرة. يقول: "أنا إيجابي حقا تجاه الشركات الكبيرة، حتى في اللحظات القاتمة التي نناقش فيها انهيار النظام، لأن لدى جميع الشركات الكبرى مبالغ نقدية ضخمة في ميزانياتها العمومية".

الاحتمالات بالنسبة للمملكة المتحدة
ماذا عن سوق المملكة المتحدة؟ يقول إيدلستن الذي يبحث عموما عن الشركات الموجهة نحو النمو في جميع أنحاء العالم: "إن محاولة العثور على أسهم النمو في المملكة المتحدة هو مسعى صعب حقا".
لكن لدى سومرست ويب وجهة نظر مختلفة تماما. فهي مرتاحة للقول بأن مدخري التجزئة يمكنهم الاستفادة من إهمال مديري الصناديق العالمية للمملكة المتحدة. تقول: "ما زلت أعتقد أن سوق المملكة المتحدة هي هدية من المستثمر المؤسسي الدولي إلى مستثمري التجزئة".
تضيف أن المؤسسات تميل إلى الاعتقاد بأن لدى السوق البريطانية "مزيج قطاعي خاطئ، وأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم ينته تماما بعد، وأن فيها كل هذه الشركات السيئة التي لا يريد الناس التورط فيها حقا".
والنتيجة النهائية هي أنها، حسب سومرست ويب "لا تزال رخيصة للغاية مقارنة بمعظم الأسواق العالمية".
ماكدونالد، المستثمرة المتخصصة في المملكة المتحدة، تعتبر أقل تفاؤلا لكنها تجادل بأن "هناك الكثير من الأسهم الصغيرة والمتوسطة التي تقدم فرصا هائلة للنمو".
تحب ماكدونالد الشركات التي يمكنها الاستفادة من الانتقال من التجارة التقليدية إلى التجارة الإلكترونية. ومن الشركات المفضلة في محفظتها آكسيسو تيكنولوجيز، وهي شركة تقدم خدمات التذاكر الافتراضية للمتنزهات والمسارح. والشركة الأخرى المفضلة هي أوكشين تيكنولوجي جروب، التي تنشر صحيفة آنتيكس تريد جازيت، التي نجحت في تطوير مزادات على الإنترنت مثل سيلروم دوت كوم.
ماكدونالد تقول إن بعض الشركات التي اشترتها خلال اكتتابات عامة أولية نمت وأصبحت "شركات جذابة ومهمة" برسملة سوقية مليار جنيه استرليني أو أكثر.
لكن ينبغي للمستثمرين أن يكونوا انتقائيين وهم يغربلون الأسهم ويمحصونها بحثا عن أسهم أحلامهم. أثناء ذلك كما تقول ماكدونالد "سيقبلون كثيرا من الضفادع الكريهة".

الأكثر قراءة