ثورة بركان تذعر السكان في إندونيسيا
ثار بركان "سيريمو" في مقاطعة "جاوة الوسطى" الإندونيسية، أمس، ما أدى إلى فرار السكان، فيما خيمت سحابة ضخمة من الدخان على قرى قريبة، حسب مسؤول.
وأظهرت لقطات من الهواتف المحمولة، بثها التلفزيون المحلي، قرويين وهم يركضون ويصرخون في حالة من الذعر، بينما كانت السحابة الضخمة من الرماد تقترب منهم، بحسب ما ذكرت "الألمانية".
وتم سماع سكانا وهم يقولون "الله أكبر".
وذكرت قناة "كومباس" التلفزيونية أن جسرا انهار وطمرت عديد من المنازل، تحت الأنقاض البركانية، لكن لم يتضح ما إذا كان أي شخص قد أصيب أم لا.
وقال تورقول الحق وهو مسؤول منطقة "لوماجانج" أن البركان ينشط منذ البارحة الأولى.
وأضاف أنه لم تكن هناك أي تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو أضرار.
كان بركان "سيريمو" قد ثار عدة مرات، منذ تشرين الأول (أكتوبر) العام الماضي، وفر المئات من منازلهم، إلى أماكن آمنة.
وتقع إندونيسيا فيما يسمى بـ"حزام النار حول المحيط الهادئ"، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي، ويوجد فيها نحو 128 زلزالا نشطا.