تعاظم القوة الصينية الشغل الشاغل لجنرالات أمريكا وخبرائها الاستراتيجيين

تعاظم القوة الصينية الشغل الشاغل لجنرالات أمريكا وخبرائها الاستراتيجيين
حاملة طائرات صينية.
تعاظم القوة الصينية الشغل الشاغل لجنرالات أمريكا وخبرائها الاستراتيجيين
صواريخ نووية صينية عابرة للقارات طراز دونجفينج ـ41. "شينخوا"

في 27 تموز (يوليو) أصبحت الصين أول بلد يطير حول الأرض بمركبة انزلاقية سرعتها تفوق سرعة الصوت – مركبة قادرة على المناورة تسافر بسرعة تزيد على خمسة أضعاف سرعة الصوت.
تم دفع المركبة بصاروخ يمكنه الطيران فوق القطب الجنوبي، متجنبة بذلك خطوط الدفاع الصاروخية الأمريكية التي تركز على القطب الشمالي – ومانحة الصينيين طريقة أخرى لضرب أهداف في أمريكا.
كان هذا الاختبار هو الأحدث في سلسلة من التطورات المتكشفة بشأن نمو القدرات الصينية النووية التي أطلقت عدة أجراس إنذار في واشنطن. في وقت سابق من هذا الشهر، قال البنتاجون إنه يعتقد أن الصين سرعت من خططها النووية وستضاعف ترسانتها أربع مرات لتصل إلى ألف رأس حربي على الأقل بحلول عام 2030.
على مدى العقدين الماضيين فاجأت الصين واشنطن بالوتيرة الحثيثة لتعاظم قوتها العسكرية التقليدية، بدءا من الطائرات المقاتلة والقاذفات إلى الغواصات والسفن الحربية. قواتها البحرية الآن إلى حد بعيد هي الأضخم في العالم.
لكن اجتماع عاملي اختبار المركبة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وتحذير الرؤوس الحربية ركز الانتباه الآن على احتمال حدوث تحول كبير في الموقف النووي لبكين.
يواجه القادة العسكريون في واشنطن سؤالين مهمين. بعد عقود من الزيادات التدريجية في قوتها النووية، هل تميل الصين لنهج أقل دفاعية لديه القدرة على تغيير ميزان القوى بشكل كبير في شرق آسيا؟ وهل يمكن لهذا أن يمكن الصين من الفوز بصراع مع الولايات المتحدة على تايوان من خلال تحييد التهديد الذي تشكله الأسلحة النووية الأمريكية؟
وصف الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، الاختبار الذي تم الكشف عنه لأول مرة من قبل "فاينانشيال تايمز"، بأنه قريب جدا من "لحظة سبوتنيك"، في إشارة إلى وضع الاتحاد السوفياتي بوضع قمر صناعي في الفضاء عام 1957. قال ميلي، "إننا نشهد أحد أكبر التحولات في القوة الجيوستراتيجية التي خبرها العالم على الإطلاق".
أضاف، "يحدث هذا التحول إلى جانب التغيير الجذري في طبيعة الحرب. نحتاج للتصرف على عجل لتطوير القدرات في جميع المجالات – قواتنا البرية، البحرية، الجوية، الفضائية، وقواتنا النووية الاستراتيجية – لمواجهة هذا المشهد العالمي الآخذ في التطور. علينا التحرك الآن. وإلا فإننا نخاطر بفرض الفشل على أجيالنا المقبلة".
وبينما يراقب البنتاجون النطاق الكامل للتوسع العسكري الذي يقوم به جيش التحرير الشعبي، استحوذ التوسع النووي على اهتمام كبير لأنه حدث بسرعة كبيرة.
الأديميرال تشارلز ريتشارد، الذي يقود القوات النووية الأمريكية بوصفه رئيسا للقيادة الاستراتيجية، قال في آب (أغسطس) إن كلمة "التقاط الأنفاس قد لا تكون كافية" لوصف هذا التوسع.
الجنرال جون هيتين، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، أخيرا أضاف تحذيره الخاص حول الآثار المترتبة على ذلك. قال، "كل الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت التي يبنونها، وكل الأسلحة النووية التي يبنونها، ليست مخصصة لسكانهم. إنها مخصصة للولايات المتحدة (...) علينا أن نفترض ذلك، وعلينا التخطيط لذلك".
مع ذلك، التوسع الصيني يثير نقاشا في واشنطن حول الكيفية التي ينبغي للولايات المتحدة إعادة هيكلة قوتها النووية بها. قال جيفري لويس، خبير حظر الانتشار النووي في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، إن التعاظم الصيني كشف النتائج المدمرة للسياسة الأمريكية.
أضاف، "ادعت إدارتا بوش وأوباما أننا إذا احتفظنا بمخزون من الأسلحة النووية أكبر ثلاث أو أربع مرات من الصين، فسيتم ثني بكين عن محاولة مجاراة الولايات المتحدة. كيف يجري ذلك؟".

الضعف المتبادل
منذ أن أجرت الصين أول تجربة لقنبلتها الذرية في عام 1964، حافظت على الحد الأدنى من سياسة الردع التي تدعمها "قوة نووية ضئيلة وفعالة" تم تصميمها لضمان أن يكون لدى الصين، التي تتبع سياسة أنها "لن تكون البادئة باستخدام الأسلحة النووية"، ما يكفي من الأسلحة النووية للرد على أي ضربة أولى.
وفقا لتايلور فرافيل، مؤلف كتاب عن جيش التحرير الشعبي يحمل اسم "آكتيف ديفنس"، قال الرئيس ماو تسي تونج في عام 1956 إن الصين بحاجة لقنابل ذرية للردع، حتى مع أنه وصفها بأنها مثل "نمور ورقية".
عن التوقعات الواردة في تقرير القوة العسكرية الصينية الصادر عن البنتاجون، قال فرافيل، "مهما كان الرقم النهائي للرؤوس الحربية، فإن هذا التوسيع هو أهم تغيير في برنامج الصين الأسلحة النووية منذ اختبار قنبلتها النووية الأولى".
في تقريره، قال البنتاجون إن القوة الصاروخية لجيش التحرير الشعبي قد تضاعف مخزونها أربع مرات إلى ما لا يقل عن ألف رأس نووي بحلول نهاية العقد – وهي زيادة كبيرة لتقديراته للعام الماضي فقط.
في تطور من شأنه أن يمثل علامة بارزة، قال البنتاجون إن الصين قد تملك الآن ثلاثي نووي "ناشئ" – بمعنى صواريخ تطلق من الأرض، ومن البحر، ومن الجو – بعد أن نشرت قاذفة ذات قدرة نووية العام الماضي.
يعكف جيش التحرير الشعبي أيضا على تطوير صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات تحمل رؤوسا حربية متعددة، ويبني مئات القواعد تحت الأرض للصواريخ الباليستية العابرة للقارات. كما اختبر 250 صاروخا باليستيا في عام 2020 – أكثر من بقية العالم مجتمعا.
قال البنتاجون إن الصين قامت بتشغيل صاروخ دي إف - 17، وهو صاروخ متوسط المدى مزود بمركبة انزلاقية تفوق سرعتها سرعة الصوت، في عام 2020. ولم تذكر ما إذا كان اختبار تموز (يوليو) هو صاروخ دي إف - 17 لأن تفاصيل الحدث لا تزال سرية.
ولإيضاح التوسع بشكل أكبر، قال البنتاجون إن الصين لديها الآن أكثر من 200 قمر صناعي للاستشعار والاستطلاع في الفضاء، مقارنة بعدد 120 قمرا قبل عامين. وقد بدأ جيش التحرير الشعبي أيضا بتنفيذ وضعية "الإطلاق عند الإنذار" الجزئية، التي من شأنها تمكين توجيه ضربات مضادة قبل أن يصل صاروخ أمريكي إلى هدفه، بدلا من الرد بعد أن تصيب ضربة أولى مواقع في الصين.
تقرير البنتاجون واختبار المركبة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت كثفا الجدل في واشنطن، وفي عواصم حلفاء الولايات المتحدة من اليابان إلى أستراليا، حول السبب الذي يجعل الصين تبدو وكأنها قررت التخلي عن موقفها "الضعيف" السابق.
بالنظر إلى التوسع السريع، يناقش الخبراء ما إذا كانت الصين تعتقد أنها بحاجة إلى "حد أدنى" أقوى من الردع بسبب القدرات الأمريكية المتزايدة، أو ما إذا كانت تتخلى عن موقف الردع بالحد الأدنى الذي استمر لعقود طويلة.
قال هيتن، "لست بحاجة لتطوير نوع القدرات التي يقومون بتطويرها من أجل الحد الأدنى من الردع".
يرى بعض الخبراء أن الصين تزيد من قدراتها على الرد لمواجهة تقدم الولايات المتحدة في مجالات مثل الدفاع الصاروخي. أصبحت الصين قلقلة بشكل متزايد بشأن هذا منذ 2002 عندما انسحبت إدارة بوش من معاهدة الأسلحة المضادة للصواريخ الباليستية، التي حدت من أنظمة الدفاع الصاروخي الأرضية.
بينما تجادل الولايات المتحدة بأن دفاعاتها موجودة لمواجهة تهديدات محدودة، مثل كوريا الشمالية، فقد تقلق الصين من أنه، في ظل حدوث صراع أوسع، فقد تدمر الضربة الأمريكية الأولى كثيرا من قواتها النووية وأن واشنطن ستستخدم بعدئذ دفاعاتها الصاروخية للقضاء على أي صواريخ صينية نجت من الضربة.
لكن آخرين يجادلون بأن الرئيس الصيني شي جين بينج يريد زيادة المخاطر بالنسبة لواشنطن للتأكد من أن الولايات المتحدة لن تحاول استخدام الأسلحة النووية لمنع الصين من القيام بعمل عسكري ضد تايوان.
تقول كيتلين تالمادج، الخبيرة النووية في جامعة جورج تاون، "لا تطور الصين قوتها النووية من أجل هجوم فجائي على أمريكا. إنها تحاول وضع الولايات المتحدة والصين في مأزق عميق من ’الضعف المتبادل‘ حتى لا تتمكن الولايات المتحدة من لعب الورقة النووية في حرب تقليدية، مثلا على تايوان".
يأتي القلق داخل البنتاجون في الوقت الذي أصبحت فيه العلاقات الأمريكية - الصينية غارقة في حالة محفوفة بالمخاطر، تمزقها الخلافات حول التكنولوجيا والتعريفات الجمركية وحقوق الإنسان، فضلا عن التنافس العسكري.
من المتوقع أن تشكل المخاوف بشأن تسارع الصين النووي بندا في أي مناقشات بين البلدين. لكن بكين قاومت على مر الأعوام الدعوات لفتح محادثات للحد من التسلح مع واشنطن وشددت على أن الولايات المتحدة وروسيا لديهما ترسانات أكبر كثيرا مما لدى الصين.
إلى حد بعيد، أخطر موقع هو تايوان، حيث تقوم الصين بطلعات جوية قياسية بطائراتها الحربية ضمن منطقة الدفاع الجوي لتايوان، لاختبار دفاعاتها.
يعتقد فيبين نارانج، خبير الأمن النووي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الصين منخرطة في توسع نووي "لافت للنظر" لأنها تعتقد أن "خطر نشوب حرب تقليدية مع الولايات المتحدة أعلى الآن من أي وقت مضى".
أوضح أن الخطر الأكبر ليس الحرب النووية، لكن "الحرب التقليدية العنيفة للغاية، حيث تفرغ الصين ترسانتها الضخمة من الصواريخ التقليدية في المسرح الآسيوي دون خوف من التصعيد النووي الأمريكي".
بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، قال المنتقدون إن الصين ستصبح أكثر حزما بشأن تايوان حيث أظهر بايدن القليل من الرغبة في الصراع، بينما جادل بايدن بأن الانسحاب سيسمح للولايات المتحدة بزيادة التركيز على الصين.
يعتقد روبرت أشلي، وهو جنرال متقاعد ترأس وكالة الاستخبارات الدفاعية حتى عام مضى، أن بكين ربما قررت توسيع قوتها النووية لأنها تتوقع أن الولايات المتحدة ستغير تركيزها.
قال أشلي، "رأت الصين في تقييد الولايات المتحدة وحلفائها في العراق وأفغانستان نافذة لفرصة استراتيجية". أضاف، "إذا اعتقدت أن هذه النافذة ستغلق لأن الولايات المتحدة تتخذ خطوة فيما يتعلق بنوع من استراتيجية الاحتواء، فربما تعمل على تسريع توسيع قواتها النووية بحيث لا يتم احتواؤها".
توسيع الخيارات النووية
بينما يتزايد الإجماع على أن الصين ستتخلى عن الحد الأدنى من الردع، فإن الافتقار إلى الشفافية يعني أنه من غير الواضح ما إذا كانت ستصل إلى حد التخلي عن "عدم الاستخدام الأول". يشير فرافيل إلى أن قوة أكبر "ستمنح الصين مزيدا من الخيارات المحتملة".
ردا على تقرير صادر عن البنتاجون، اتهمت السفارة الصينية الولايات المتحدة بإنفاق تريليونات الدولارات لتحديث ترسانتها النووية، مرددة بذلك انتقادات صادرة عن دعاة الحد من التسلح الذين يقولون إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى كثير من الأسلحة ـ تعمل الولايات المتحدة على تطوير أسلحة أسرع من الصوت، وكذلك روسيا. قالت السفارة، "إن العالم سيقرر من يقوم بهذا الجنون النووي".
ذكرت الصين أيضا إنها تقف وراء سياسة "عدم الاستخدام الأول"، لكن بعض الخبراء يشككون في صحة ذلك. قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن بعض ضباط جيش التحرير الشعبي ناقشوا استخدام الأسلحة النووية أولا في حال هدد هجوم غير نووي بقاء القوة النووية لجيش التحرير الشعبي، أو بقاء الحزب الشيوعي الصيني.
يقول جيمس مولفينون، الخبير في شؤون جيش التحرير الشعبي في شركة سوسي، وهي شركة مقاولات دفاعية، إن جنرالا صينيا أبلغ خبراء أمريكيين ذات مرة أن الصين لا يمكنها التخلي عن سياسة "عدم الاستخدام الأول" لأسباب تتعلق بالسمعة، لكنها ستجد "حلولا عملية" لذلك.
شا زوكانج، السفير الصيني السابق لشؤون نزع السلاح، قال في أيلول (سبتمبر) إن الصين قد تضطر إلى التفكير في عدم تطبيق سياسة "عدم الاستخدام الأول" مع الولايات المتحدة حتى تتوصل واشنطن وبكين إلى تفاهم متبادل بشأن "عدم الاستخدام الأول".
أما فيونا كننجهام، الخبيرة النووية في جامعة بنسلفانيا، فتقول إن الأسئلة لا تزال قائمة حول سبب بناء الصين قواعد جديدة تحت الأرض وكيف ستستخدمها. لكنها تضيف أن التوسع الإجمالي يعني أن الصين لديها الآن خيارات نووية أكثر ما كانت عليه عندما كانت تمتلك رادعا أكثر تواضعا.
أضافت، "أن وجود ترسانة صينية أكبر وأكثر دقة وتنوعا في حالة تأهب قصوى ستكون منسجمة مع استراتيجية الرد فقط، لكنها أيضا تمنح الصين خيارات البدء في استخدام الأسلحة النووية التي لم تكن تمتلكها من قبل"، مضيفة أن هذا الأمر إلى جانب العلاقات السيئة بين الولايات المتحدة والصين يعني أن "التحديث النووي الصيني مزق ثقة الولايات المتحدة في الانضباط النووي لبكين".
قال ريتشارد، قائد القوات النووية الأمريكية، إن الصين "تبني قدرة على تنفيذ أي استراتيجية معقولة للاستخدام النووي" التي وصفها بأنها "اللبنة الأخيرة في جدار جيش قادر على الإجبار". لكنه شدد أيضا على أن لها تداعيات أوسع بكثير على الجيش الأمريكي.
أضاف ريتشارد، "أن كل خطة عمليات في وزارة الدفاع وكل القدرات الأخرى التي لدينا تعتمد على افتراض أن الردع الاستراتيجي سيستمر إذا لم (...) يصمد الردع النووي، أو لن تنجح أي من خططنا الأخرى ولا أي من القدرات الأخرى التي نملكها".
بحسب ماثيو كرونيج، مؤلف تقرير في المجلس الأطلسي عن القوات النووية الصينية، من الواضح أن الولايات المتحدة "معرضة للخطر" بشكل متزايد، ويجب ألا تتنازل عن هذه النقطة وأن تستمر في تحديث ترسانتها.
قال، "هناك خطر يتمثل في أن يتخلى بعض صانعي السياسة والمشرعين الأمريكيين عن السعي وراء مزايا تفوق القوة الاستراتيجية الكمية والنوعية على الصين. كانوا ليرفعوا أيديهم ويقولون، ’لماذا يهم؟ نحن بالفعل ضعفاء‘، مضيفا أن الحلفاء سيشعرون بالقلق أيضا".
روبرت سوفر، كبير مسؤولي الدفاع عن السياسة النووية في إدارة ترمب، يعتقد أن الصين تريد تعزيز "الضعف المتبادل" لتقويض التحالفات الأمريكية. وهو يحذر من ظاهرة الـFinlandisation للحرب الباردة حين أجبرت فنلندا على دعم أهداف السياسة الخارجية السوفياتية بسبب التفوق العسكري الساحق لجارتها.
قال، "يمكن لليابان وكوريا الجنوبية وتايوان تطوير أسلحة نووية، أو يمكنها البدء في التكيف مع الصين". تتمثل استراتيجية الصين في توسيع هيمنتها الإقليمية ونفوذها ومحاولة عزل الحلفاء عن الولايات المتحدة. وكلما زاد توتر الحلفاء، زاد تكيفهم مع الصين ".

نداء لليقظة
في الأسبوع الماضي طلب مايكل مكول ومايك روجرز، وهما من كبار المشرعين الجمهوريين، من إدارة بايدن مشاركة المعلومات حول المخاوف التي أثارها الحلفاء أثناء إجرائها "مراجعة للوضع النووي".
جاءت رسالتهما ردا على تقرير في "فاينانشيال تايمز" يفيد بأن حلفاء أمريكا يحثون بايدن على عدم إجراء تحول كبير في السياسة النووية من خلال إعلان موقف "الغرض الوحيد" الذي من شأنه أن يحدد الحالات التي قد تستخدم الولايات المتحدة بموجبها الأسلحة النووية. قال منتقدون إن ذلك من شأنه أن يضعف المظلة النووية التي تزود الحلفاء بما يعرف بـ"الردع الموسع".
وفقا لفيليب ديفيدسون، قائد القوات الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الذي تقاعد أخيرا، وحذر في وقت سابق من هذا العام من أن جيش التحرير الشعبي قد يقدم على إجراء عسكري ضد تايوان في غضون ستة أعوام، يجب على الناس أن يروا التوسع الصيني التقليدي والنووي على ما هو عليه – نداء صارخ لليقظة.
قال، "علينا أن ندرك أن الحزب الشيوعي الصيني يفعل كل ما قال إنه سيفعله لاستبدال قيادته بالقيادة الأمريكية العالمية. ازدهارنا في المستقبل وأمننا على المحك".

الأكثر قراءة