نقص موارد بشرية وإلكترونية في «أمازون» و«أبل»
تعاني شركتا أمازون وأبل صعوبات في التوظيف وشح في أشباه الموصلات، ما يهدد نمو العملاقين رغم وصول عائداتهما في الربع الأخير من العام إلى عشرات مليارات الدولارات.
وبحسب "الفرنسية"، خيبت نتائج المجموعتين الأمريكيتين آمال المستثمرين وخسرت أوراقهما المالية أكثر من 3 في المائة خلال التعاملات الإلكترونية بعد إغلاق بورصة نيويورك.
وحققت شركة أمازون التي تكافح من أجل التوظيف لتلبية احتياجاتها إيرادات في الربع الثالث من العام بلغت 110.8 مليار دولار بما يتماشى مع توقعاتها، ولكن ليس توقعات المحللين الذين توقعوا أكثر من 111.6 مليار.
وحققت "أمازون" 3.2 مليار دولار كأرباح صافية، بعد أن زادت أرباحها ثلاث مرات خلال عام واحد، لتصل إلى 6.3 مليار دولار بفضل الأزمة الصحية والمبيعات السنوية.
وسلطت المجموعة الأمريكية في بيانها الضوء على استثماراتها العديدة، مؤكدة أنها "ضاعفت شبكة مستودعاتها تقريبا منذ بداية الوباء".
ووصل عدد العاملين لمصلحة "أمازون" إلى الـ1.5 مليون شخص في العالم، أي أكثر بـ30 في المائة من العام الماضي، وتستمر الشركة بالتوظيف لتلبية الطلب المتزايد باستمرار، رغم رفع القيود المفروضة لمكافحة كوفيد - 19 في عديد من الدول.
غير أن التوتر في السوق الأمريكية يعيق نمو الشركة.
وتقدر "أبل" خسارتها بنحو ستة مليارات دولار بين تموز (يوليو) وأيلول (سبتمبر)، بسبب "قيود العرض أكبر من المتوقع" حسبما قال الرئيس التنفيذي تيم كوك عند عرض النتائج.
وتعاني "أبل"، "شحا في السيليكون" وهو مادة أساسية لتصنيع الرقائق الإلكترونية علما أن هذا النقص يطال كل قطاع المنتجات الإلكترونية واسعة الاستهلاك. كما تعاني "اضطرابات سببتها الجائحة" في مصانع المجموعة في جنوب شرق آسيا.
وقال كوك: "نعيش في حقبة غير مسبوقة".