إندرا نويي: من الصعب تغيير شركة عملاقة
إن إندرا نويي المرأة التي أدارت شركة بيبسي لمدة 12 عاما قد استقالت من منصبها كرئيسة تنفيذية للشركة قبل ثلاثة أعوام، لذلك لم تعد هناك حاجة إلى رؤيتها وهي تحتسي المشروب المسمى بالكولا أو أن تقضم رقائق دوريتوس في الأماكن العامة. علاوة على ذلك، بعد أن أمضت وقتا طويلا في الدفاع عن مشروباتها السكرية والوجبات الخفيفة المالحة أمام أي شخص يلقي باللائمة عليهم بسبب انتشار وباء السمنة في أمريكا، فهي حتما ليست على وشك البدء في تناول الطعام على مأدبة غداء مع صحافي والانغماس مباشرة في نقاش حول السعرات الحرارية.
بعد أعوام من سؤال أصدقاء أبنائها والديهم عما إذا كان مسموحا لهم تناول مشروب بيبسي الذي كانت تقدمه في حفلات أعياد الميلاد، تجلت نويي في رسالتها عن الاعتدال. فهي تحب طعم بيبسي المثلج، كما تقول بحماس إلزامي معهود بين فئة المديرين التنفيذيين للمنتجات الاستهلاكية، لكنها تتناول مشروب البيبسي ثلاث مرات في الأسبوع فقط.
ربما تركت نويي شركة بيسيكو لتتولى منصبا أقل رفعة في مجلس إدارة في شركة أمازون ورويال فيليبس، لكنها لا تزال تشعر بغصة من بعض التغطية الإعلامية التي تلقتها. عندما أعددت هاتفي لتسجيل محادثتنا، قامت بفعل الشيء نفسه كذلك، وذلك على ما يبدو لضمان عدم إساءة اقتباسها من المحادثة.
إننا نجلس الآن في مطعم جراند صالون في فندق بكارات في وسط مانهاتن، وهي تجربة رائعة من قبل إحدى شركات الكريستال ذات علامة تجارية تجريبية. حاولت أثناء انتظاري وصول نويي أن أعد الثريات، لكنني استسلمت. تعكس النوافذ البلورية صورة سيارات الأجرة التي تتوقف في الشارع أدناه ملقية بأطياف من قوس قزح داخل المكان ذي اللون الشمباني. أشعر كما لو أني كنت جالسا في إحدى صالات العرض.
أتساءل لماذا هنا؟ هل لأنه المكان الذي تقيم فيه عندما تزور المدينة؟ "لا. لا أستطع تحمل تكاليفه"، تبتسم نويي بنوع من عدم الارتياح، وتخطفني وهلة كي أتذكر أنها كسبت 85 مليون دولار خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة لها في أعلى منصب في شركة بيبسي.
لم تكسب نويي أبدا أرقاما فلكية كتلك التي يحصل عليها بعض الرؤساء التنفيذيين من الذكور، ولكن بعد لقائنا، ظهرت نويي في مقابلة أخرى تعلن فيها أنها لم تطلب علاوة أبدا لأنها وجدت الفكرة "متملقة". وقبل أن تتمكن من توضيح أن السبب كان يعود لنشأتها، وليس لنصائحها المهنية، قام عدد كبير من النساء اللواتي تعلمن "التحدي" بالتوضيح على وسائل التواصل الاجتماعي، بلغة أقوى، أنهن لا يتملقن.
قامت نويي حديثا بنشر كتاب تأمل أن يساعد مزيدا من النساء على الوصول إلى المستوى الذي وصلت إليه. فقد كانت واحدة من 11 امرأة فقط تدير واحدة من الشركات الواردة في مجلة فورتشن 500 عندما تبوأت منصب الرئيس التنفيذي لشركة بيبسي في 2006، كما دونت في مذكراتها. أما الآن فهناك 41 امرأة في تلك القائمة، لكن هذا لا زال يعني أن 91.8 في المائة من أكبر الشركات المدرجة في أمريكا يديرها رجال. تقول نويي إن خط الأنابيب (في إشارة إلى بيئات العمل - المترجم) لا يحدث تسريبا فحسب، بل إنه مكسور.
في الأعوام التي كانت فيها تثبط الناشطين في الصحة كمديرة تنفيذية مؤمنة برسالة الشركة، كانت أيضا مصدر إلهام للنساء اللاتي كن يتطلعن لارتقاء سلم الشركات المشحون بالعدوانية ويتساءلن كيف تسلقته بينما كانت متزوجة وترعى طفليها.
تتذكر نويي قول النساء لها "لا بد أن لديك قائمة يمكنك مشاركتها معنا. أو أخبرينا بالأمور التي ستتغير حتى نتمكن من الوصول إلى القمة". وقالت، "وفي كل مرة عندما تسأل هذا السؤال، فإني أتذكر الألم، وأتذكر وجع القلب. لم يكن أبدا حديثا ممتعا أو حديثا أتطلع إلى الخوض فيه، لقد كان فقط، "كيف تقومين بفعل ذلك؟ أنا مجهدة".
تأتي النادلة وعلينا أن نطلب. قام الطاهي غابرييل كروثر، الذي حصل مطعمه الذي يحمل اسمه على تقييم بنجمتي ميشلان ويقع على بعد عدة مبان، بتقليص قائمة الطعام إلى درجة أن الأسعار كانت هي أكثر الميزات إثارة في هذه القائمة. تشير نويي إلى أن الاضطرابات في رعاية الأطفال خلال الجائحة قد أثرت سلبا في موظفي المطعم.
قمت باختيار وجبة كركند سباكاتيلي بينما اختارت نويي، لأن خياراتها كنباتية أكثر محدودية، شطيرة الجبن المشوي مع حساء الطماطم. قالت إنها "رائعة". بسعر 28 دولارا، أتمنى أن تكون كذلك حقا.
اقترحت نويي أن تطلب بعض البطاطس المقلية أيضا، قبل أن تحثني على طلب المقبلات. اعترضت وطلبت مشروبا بدلا من ذلك. تمسكت نويي بمياه إيفيان ولم تطلب البطاطا المقلية أبدا.
عادت إلى الحديث عن العرض الترويجي لكتابها من أجل تحقيق توازن أفضل بين العمل والأسرة، وتحدثت عن الأرقام التي تبين عدد النساء الناجحات اللاتي انضممن إلى شركات مثل بيبسي ووصلن إلى الدرجة الثانية أو الثالثة من مراتب الإدارة. وتقول إنهن يواجهن أولا التحيز غير الواعي والأجور غير المتكافئة. ثم بعد ذلك "تتعارض الساعة البيولوجية والساعة المهنية مع بعضهما بعضا". وبسبب نسبة قليلة جدا من الأنظمة الداعمة من حولهن، فإن كثيرا منهن "يخترن الانسحاب من هذا السباق المذهل الشبيه بسباق الفئران".
يبدو تدافع نويي الشخصي نحو القمة قاتما بالنسبة لي. في أثناء عملها في بوسطن كونسالتينغ جروب، ومتورولا، وأيه بي بي ثم شركة بيبسي، قضت ليالي عديدة فيها دون نوم، ومضت أشهر كانت فيها تغادر المنزل كل يوم إثنين في الساعة 4.30 صباحا وتعود من فندق لطيف ليلة الخميس، ومضت أعوام كانت من النادر فيها أن توجد في المنزل لتناول وجبة العشاء. حيث كتبت، "في بعض النواحي، أفكر في هذه الأيام بحزن شديد".
لقد تم تصميم التسلسلات الهرمية في الشركات بحسب نظرة قديمة لـ"العامل المثالي"، كما تؤكد نويي، بإمكان المعيلين الذكور الذهاب إلى أي مكان يريده أصحاب العمل لأن زوجاتهم يعتنين بالأطفال، ويرفهون عنهم وما إلى ذلك.
وبدلا من رفض هذا النموذج، فقد خلصت نويي إلى أنه يتعين عليها أن تكون عاملة مثالية كي تحقق النجاح. حيث أخبرتني أنه كان متيسرا عليها القيام بذلك لأن زوجها راج كان على استعداد للانتقال معها كي يسهل عليها تبعات الترقيات التي حصلت عليها، بينما كانت والدتها وأصهارها يسافرون قادمين من الهند للمساعدة على رعاية أطفالها.
وتقول، "لقد كان نظام الدعم هذا موجودا عندي، لكن أكبر دافع في داخلي هو، أنني كنت امرأة مهاجرة... وكنت مصممة على ألا أخذل عائلتي". أو الهند، كما أضافت. وبصفتي مديرة تنفيذية هندية المولد، "فقد كنت كنافذة تطل على ما يكمن في الموهبة الهندية".
ولدت نويي في مدراس (التي تدعى تشيناي الآن) في عام 1955 لعائلة هندوسية دفعت بها نحو التعليم وشجعت فيها مواهب أخرى. وفي المدرسة الكاثوليكية كانت تحضر ندوات معدة لتهيئة قادة البلاد المستقبليين، بينما كانت تعزف على الجيتار في فرقة فتيات تسمى لوغ ريذمز. أما في الجامعة، فقد نظمت أول فريق كريكيت من النساء قبل أن تحصل على درجة البكالوريوس في سن الـ18.
هي الآن تبجل مقعدها في مجلس إدارة مجلس الكريكيت الدولي، ولكن عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة في عام 1978 للالتحاق بكلية إدارة الأعمال في جامعة ييل، حرصت هناك على تعلم قواعد لعبة البيسبول.
بصفتك مهاجرا، "عليك أن تكون على طبيعتك، ولكن عليك أن تندمج أيضا"، كما تقول نويي التي تشجع فريق يانكيز. وعندما تذوقت البيتزا لأول مرة وضعت يدها على فمها كي لا تتقيأ، ولكن تصميمها على الاندماج، علمها أن تحب طعمها.
وصلت أطباق طعامنا الآن. يعلو مخلب الكركند المقشر فوق المعكرونة في طبقي، الملونة باللون الوردي الشبيه بلون ورق صحيفة "الفاينانشيال تايمز" بسبب حساء غني بجبن البارميزان. أما شطيرة نويي فهي مستطيلة الشكل وبسيطة. نفد المشروب الذي طلبته ولكن يسكب لي من نوع آخر أغلى ثمنا في كوب كبير يكفي لإغراق قشريات متوسطة الحجم من الكركند.
وصل كتاب نويي في حين أضافت جائحة كوفيد -19 موضوعا جديدا ملحا في النقاش الذي لا نهاية له حول مستقبل العمل. حيث تقول إن العمل عن بعد يجب أن يكون أمرا روتينيا حتى بعد انتهاء الجائحة، ولكن يجب على الشركات والحكومات بذل مزيد من الجهد من أجل توفير وظائف مرنة وساعات عمل يمكن التنبؤ بها وتوفير بنية تحتية ميسورة التكلفة لرعاية الأطفال الصغار وكبار السن على حد سواء. إن كثيرا من هذه الدعوات، مثل دعوتها للحصول على إجازة أمومة لمدة 12 أسبوعا، تتوافق مع أجندة جو بايدن للرعاية الصحية، ولكنها الأعمال التجارية تعترض على تمويلها فيما تدفع ضرائب أعلى.
تظل الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي لا تضمن إجازة مدفوعة الأجر، لكن نويي تعتقد أن هذه الميزة أنقذتها من السقوط من سلم الشركة في عدة لحظات حرجة. قالت لي، "أنا نتاج إجازة مدفوعة الأجر"، متذكرة كيف منحها أصحاب العمل الوقت لرعاية والدها الذي كان يحتضر، والتعافي من حادث سيارة والبقاء في المنزل مع طفليها حديثي الولادة.
إذن ما الذي يمنع الشركات من تقديم مزيد من الإجازات والرعاية؟ تجاوبني، إنها مخاوف بشأن التكلفة والاعتقاد بأن "الأسر ليست مشكلتنا". ولكن عندما قدمت شركة بيبسي مزايا مثل إجازة الأمومة لمدة 12 أسبوعا ومراكز رعاية الأطفال، لم يكن برنامجا اجتماعيا، "كنا نفعل ذلك لأن هذه هي الطريقة التي اعتقدنا أننا يجب علينا كسب المال بها".
قاد دافع ربح مشابه الاستراتيجية التي حددت وقت نويي في شركة بيبسي. ففي وقت مبكر، حددت أجندة "الأداء مع الهدف" التي بموجبها يقوم صانع رقائق البطاطس ماونتن ديو ووكرز "بتغذية البشرية" و "تجديد" البيئة و "الاعتزاز" بالموظفين.
تأوه الزملاء وأطلق عليها أحد المستثمرين اسم الأم تيريزا ساخرا، لكن عديدا من الشركات تبنت منذ ذلك الحين خطاب (إن لم يكن واقع) رأسمالية أصحاب المصلحة، حيث تبدو اللغة المنمقة الآن أمرا روتينيا.
تدافع نويي عن المنطق المالي لتحركات مثل قطع استخدام المياه في مصانعها في المناطق المعرضة للجفاف ("إن لم نفعل ذلك، فسنغلق أبوابنا، وبحق") ولكنها تقول إن المديرين التنفيذيين بحاجة إلى "استيعاب" القضية من أجل التغيير أو سيفرض الغرباء ذلك عليهم. "آمل ألا يكون الأمر مدفوعا بضرائب وأضرار عقابية كالتي كنت أواجهها في الأيام الأولى لي في شركة بيبسي، " كما تعترف.
وهذا يعيدنا إلى ذلك الجزء "المغذي". فبينما كانت نويي تضخ تقارير الاستدامة، كانت شركة بيبسي تضغط ضد ضرائب الصودا وفواتير ملصقات الأغذية، وتمول الأكاديميين الودودين وتقاضي مدينة نيويورك لمنع عمدتها مايكل بلومبيرج من قتل وجبات الصودا "الكبيرة". أما بالنسبة إلى "تجديد"، فقد كانت منظمة السلام الأخضر لا تزال تصف شركة بيبسي بأنها واحدة من أكبر ملوثات البلاستيك في العالم عندما تنحت نويي.
يتلخص دفاعها في هذا، من الصعب تغيير شركة عملاقة، ولكن إذا اعتقد النقاد أن شركة بيبسي كانت منافقة، فإن الحكومات، والمستثمرين، ووسائل الإعلام والمستهلكين كانوا منافقين بالقدر نفسه.
وتقول إنه كان عليها أن تحارب شركتها الخاصة لتقديم مشروبات خالية من السكر، ورقائق البطاطس الأكثر صحية، وعبوات قابلة للتحول إلى سماد، مدعية أن المشروبات الغازية والوجبات الخفيفة التي يريد السياسيون فرض ضرائب عليها تمثل 2-3 في المائة فقط من السعرات الحرارية اليومية. احتجت قائلة، "إن هذا لا يذكر".
وتضيف أن عائدات "ضريبة الخطيئة" هذه لم تنفق على تحسين الصحة العامة. في غضون ذلك، سخر الصحافيون من شركة بيبسي باعتبارها شركة للوجبات السريعة فقط للتشكيك في التغييرات التي طرأت على محفظتها، كما أراد المستثمرون الذين يروجون للأهداف البيئية والاجتماعية والحوكمة أرباحا ربع سنوية أكبر من أي وقت مضى.
قالت لي، "لقد ورثت هذه المحفظة، وها أنا كنت أعمل على تغييرها على الرغم من كل الانتقادات. وأنا أقبل كل الانتقادات، لكن ينبغي أن تفهم أنني أحاول فعل الشيء الصحيح. أعطني بعض الدعم!"
وتقول إن أزمة السمنة "كانت ستصبح أسوأ لو لم تفعل صناعة الأغذية والمشروبات ما فعلته". "من ناحية، لقد جعلت الصناعة تؤدي دورها وتقول" سنقوم بتقليل السعرات الحرارية ". ومن ناحية أخرى، أصبح المجتمع أقل وأقل حركة". أدى كوفيد -19 إلى تفاقم ذلك فقط حيث بقي الناس في المنزل على أجهزتهم وتوصيل طعامهم، "كنت تجلس هناك وتأكله، ولم يكن عليك الخروج وممارسة الرياضة لأنه لم يكن هناك أحد في الخارج أو في الجوار."
وتتابع بغضب، "وكأن شخصا ما يأكل طبقا - ألفي سعرة حرارية - ويشرب معه بيبسي دايت. فكر في الأمر - ألفي سعرة حرارية للمقبلات ثم تشرب دايت بيبسي وتقول، "انظر، نحن لا نشرب المشروب السكرية." كلا، لكن ليس من المفترض أن تأكل هذا المقبل الذي يحتوي على ألفي سعرة حراري! "
أنا سعيد لأنني تخطيت المقبلات.
إن عدم الانضباط الغذائي ليس أسلوب نويي. تقول، "إذا أكلت شطيرة من الجبن المشوي، التي أعلم أنها خارج كمية السعرات الحرارية التي أتناولها قليلا على الغداء، فأنا أعلم في عقلي أنني بحاجة إلى تقليل كمية العشاء أو القيام ببعض التمارين الرياضية".
إنها ترى المستهلكين يقاومون بالمثل جهود صناعتها لمعالجة تراكم المواد البلاستيكية الذي يحرجها، كما تعترف، وتذكرني بأنها عضو في مجلس جائزة الأمير ويليام إيرثشوت.
"قلت لوليام... هناك عرض وطلب. يمكن للشركات أن تفعل الكثير لتقليل البلاستيك في الأشياء التي تقدمها، ولكن إذا كان المستهلك لا يطلب الزجاجات المعاد تدويرها... يمكنك فقط إنتاجها بكميات محدودة".
لكن نويي أدارت ميزانية تسويق بمليارات الدولارات لأعوام، كما أشرت. ألا يتعلق التسويق كله بإيجاد "طلب" للمستهلكين؟ أجابت أنه ليس التسويق هو المطلوب. "إنه توعية المستهلك، ليس بوساطة شركة بيبسي ولكن بوساطة العلماء، والمجتمع."
بعد أن أوضحت للتو أوجه تقصير الشركات الأمريكية، فإنها تجادل أن الشركات - وليس الحكومات - يجب أن تقود الاستجابة للتحديات البيئية والاجتماعية، مع تشجيع النشطاء لها.
وتقول، "بصراحة، إن الشركات كشركتنا هي جمهوريات صغيرة". "لدينا رأسمال سوقي أكبر من عديد من دول العالم. نحن محركات ذات كفاءة. ويمكننا إحداث التغيير دون الاضطرار إلى المرور عبر الأنظمة السياسية. يجب أن نواجه التحديات للعمل على هذه القضايا. وأعتقد من نواح كثيرة أن النشطاء وبعض المستثمرين لم يقدموا لنا الدعم ".
عندما تخلت عن زخارف زعيمة دولة صغيرة، "اعتقدت أنني سأكون محرومة، " تعترف نويي. "كنت أعرف الموظفين وعائلاتهم. كنت محبوبة جدا، وأحببت في المقابل. أحببت من قلبي وروحي". ومع ذلك، فهي تدعي أنها لا تشتاق لسائق الشركة أو طائرة الشركة - أو حتى الشركة.
انتهينا من أطباقنا، ورفضت نويي الحلوى أو القهوة. لكنها ليست على وشك المغادرة دون أن أؤكد أنني سمعت رسالتها. تتذكر قائلة، "إذا لم نأت على ذكر الأسرة والنساء، ودعمهم، في صلب حديثنا عن مستقبل العمل، أعتقد أننا نضر قضيتنا. أريد فقط أن أتأكد من أنك عرفت مدى طموحي".