76 ألف طالب مرشح في البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين
بلغ عدد الطلاب المرشحين والمختبرين والمؤهلين في البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين نحو 76 ألف طالب وطالبة، حيث سجل ارتفاعا في أعدادهم خلال العامين الماضيين، مقارنة ببداية انطلاق البرنامج في 2011، الذي بلغ إجمالي عدد المرشحين فيه 43103 طلاب.
وشرعت وزارة التعليم في رعاية الموهوبين عبر استقطاب الفرق والكوادر المؤهلة للكشف عن الموهوبين وتأهيلهم، وذلك من خلال برامج تدريبية نوعية مكثفة، تسهم في تنفيذ البرامج المبنية وفق منهجية علمية متقدمة في أفضل الممارسات العالمية التربوية في رعاية الموهوبين في مجالات مختلفة تدعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وأكدت الوزارة أن معلم الموهوبين يشكل ركيزة أساسية في صقل المواهب وإعدادها للمنافسة العالمية، حيث أتاحت له وزارة التعليم عديدا من البرامج التدريبية الموازية لمجالات الموهبة والتميز، وتحسين بيئات التعليم والتعلم في فصول ومدارس الموهوبين، وتوظيف تقنيات التعليم الحديثة في تدريسهم وتجويد برامج رعايتهم، بما يثري رحلة الكشف عن الطالب الموهوب، ويساعد على تحديد البرامج ومجالات الرعاية الملائمة له، كما اهتمت الوزارة بتوظيف التجارب الدولية والإفادة منها، لصناعة الموهوبين والموهوبات، إلى جانب تطوير عدد من البرامج والمسارات، وتنفيذ الاختبارات الدولية، التي تكفل تنمية مهارات الموهوبين وتعزيزها.
وأوضحت الوزارة أنهم يعملون بشكل تكاملي مع البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي يمثل شراكة استراتيجية دائمة بين الوزارة، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، والمركز الوطني للقياس والتقويم «قياس»، كمنظومة وطنية متكاملة، تسهم مع غيرها من مؤسسات الوطن في تعزيز توجه رؤية المملكة 2030 نحو الريادة عالميا عبر تنمية القدرات البشرية، وبناء الإنسان السعودي المنافس عالميا.
وتقدم وزارة التعليم، بالشراكة مع مؤسسة موهبة، مجموعة من البرامج الإثرائية "الأكاديمية، ولما بعد المدرسة، والعالمية، والمهارية"، وبرامج موهبة التأهيلية، وبرنامج سفراء موهبة، إضافة إلى مقاييس أخرى للاكتشاف؛ كمسابقات موهوب، والكانجرو موهبة، ومسابقة بيبراس موهبة.