«التعليم» تدعو المدارس إلى مساعدة الطلاب على مقاومة التوتر والضغط النفسي

«التعليم» تدعو المدارس إلى مساعدة الطلاب على مقاومة التوتر والضغط النفسي
جانب من البرامج التوعوية التي تقدمها وزارة التعليم للطلاب

دعت وزارة التعليم خلال الملتقى الافتراضي "مفاهيم إيجابية في الصحة النفسية"، بحضور الدكتور محمد المقبل وكيل الوزارة للتعليم العام، المدارس إلى إكساب الطلاب مهارات تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات، وتوفير بيئة مناسبة داخل المدرسة، وحثهم على التواصل الإيجابي مع زملائهم، مؤكدا دور المدرسة في تعزيز الصحة النفسية للطلاب والطالبات، ومساعدتهم على مقاومة التوتر والضغط النفسي، وإشراكهم في الأعمال التطوعية.
وتضمن الملتقى جلسات عمل عن بعد، تناولت أهم الموضوعات المتعلقة بالصحة النفسية في المجتمع التعليمي، حيث بدأت بجلسة عن المساعدة النفسية الأولية في المجتمع المدرسي، تلتها جلسة تعزيز المرونة النفسية والاندماج المدرسي لدى الطلبة، ثم جلسة استراتيجيات تعزيز الهناء الذاتي المدرسي، وجلسة التعاطف مع الذات كمدخل للصحة النفسية، ثم جلسة دور الأسرة في تعزيز الذكاء الانفعالي لدى الأبناء.
ويهدف الملتقى الافتراضي لليوم العالمي للصحة النفسية 2021 إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية الرعاية الصحية النفسية، والتثقيف الصحي والتعريف بالأمراض والحالات التي تتطلب العناية، وتعزيز الدور التربوي في التعامل مع أمراض الصحة النفسية داخل المدارس، وكذلك نشر الوعي العام بقضايا الصحة النفسية داخل الميدان التعليمي، وتوظيف الإمكانات والقدرات لعلاجها وتهيئة المجتمع المدرسي لاحتوائها والاندماج معها.
وتحتفي وزارة التعليم باليوم العالمي للصحة النفسية، لتثقيف وتوعية منسوبيها بضرورة تعزيز ذواتهم وتقديرها، ورفع الوعي لدى الكوادر التعليمية والإشرافية، إضافة إلى تحفيزهم للقيام بدورهم المجتمعي في مساعدة الطلاب والطالبات، والتأكيد على تفعيل دور الأسرة في تحسين الصحة النفسية.
إلى ذلك تشارك وزارة التعليم المجتمع الدولي في التوعية بالشهر العالمي لسرطان الثدي الذي يوافق تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، وذلك لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع التعليمي بخطورة سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر له وعلاجه، بما يدعم توجه وزارة الصحة في تفعيل مناسبات التوعية الصحية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

الأكثر قراءة