دراسة: قضاء دقيقتين على الإنترنت تجعلك مكتئبا

دراسة: قضاء دقيقتين على الإنترنت تجعلك مكتئبا
أجريت الدراسة على ألف شخص.

أوضحت دراسة جديدة أن قضاء أقل من خمس دقائق على وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون كافيا لجعلك مكتئبا.
ووجد الخبراء في جامعة إسيكس أن الأشخاص الذين شاهدوا أخبارا غير سارة متعلقة بكوفيد -19 على وسائل التواصل الاجتماعي، يعانون انخفاضا "فوريا وكبيرا" في السعادة.
وزعم المشاركون في الدراسة أن هذا يمكن أن يحدث في غضون دقيقتين إلى أربع دقائق فقط، ولكن إذا بحث الناس بدلا من ذلك عن المشاركات التي تسلط الضوء على أفعال التعاطف، فمن غير المرجح أن يكونوا في حالة مزاجية سيئة بحسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم".
وأوضح فريق البحث، بقيادة عالمة النفس الدكتورة كاثرين بوكانان، "حتى بضع دقائق من التعرض للأخبار المتعلقة بكوفيد على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يضر بالحالة المزاجية للشخص. ومن الأفضل لنا جميعا أن نكون على دراية بهذه العواقب وأن نفكر في الموازنة بين التصفح السيئ مع بعض التصفح الإيجابي".
واستجوبت الدراسة، التي نشرت في مجلة PLOS One، نحو ألف شخص حول شعورهم بعد قراءة أو مشاهدة أخبار عن كوفيد -19 على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت هذه النتائج صحيحة حتى عندما بدأ المشاركون في الدراسة بتصفح شيء مختلف، ولكنهم صادفوا قصصا سلبية عن طريق الخطأ.
وأشار الباحثون إلى أن "الدراسة توضح أن ما لا يزيد على دقيقتين من التعرض إلى أخبار سلبية حول كوفيد -19، يمكن أن يكون له عواقب سلبية. ونظرا إلى أن عديدا من الأشخاص يقضون ما بين خمسة إلى عشرة أضعاف مقدار الوقت في التفاعل مع الأخبار المتعلقة بكوفيد -19 كل يوم، فمن المحتمل أن يقدم هذا تقديرا متحفظا للآثار العاطفية".

الأكثر قراءة