إطلاق جائزة القصيبي للمبدعين في الأدب والإدارة والتطوع
في خطوة تستهدف رفع مستوى الحراك العلمي والفكري، أطلقت جائزة الدكتور غازي القصيبي للمبدعين في مجالات الأدب والإدارة والتنمية والتطوع.
وتهدف الجائزة التي دشنها كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية في دورتها الأولى في جامعة اليمامة في الرياض أمس، إلى تخليد ذكرى الراحل، وتشجيع وإبراز أفضل الممارسات في المجالات الإدارية والتنموية، وتحفيز الإنتاج الأدبي والثقافي للمبدعين.
وقال الدكتور عبدالواحد الحميد رئيس الهيئة الإشرافية للجائزة، إن الجائزة تستهدف رفع مستوى الحراك العلمي والفكري، مشيرا إلى أن الكرسي يمثل ركيزة فاعلة نحو دعم البحث العلمي والباحثين وتشجيع الإبداع والمبدعين من أبناء الوطن وبناته، وتكوين مناخ إبداعي يتفرد بمحتواه الثقافي والأدبي والتنموي، وخير شاهد على ذلك ما قدمه من أعمال نوعية في إنتاج الكتب والأبحاث والندوات والمحاضرات والمسرحيات منذ تأسيسه. وأوضح الحميد خلال حفل تدشين الجائزة أن الدكتور غازي القصيبي مثال يحتذى به في العمل والإنجاز والتواضع، حيث يعد نموذجا مشرفا في فن الإدارة، ممارسا لأفكاره التي خطها على الورق.
وأفاد بأن القصيبي كان شجاعا في التصدي للأزمات والتحديات التي واجهته أثناء العمل، وله جهود كبيرة في مجال الأعمال التطوعية، ملهمة للآخرين.
وتتضمن الجائزة ثلاثة مسارات داعمة لعجلة التنمية والتطوير في المملكة، خصص أولها للسيرة الذاتية للأفراد ضمن فرع الأدب، فيما خصص مسار إدارة الأزمات للجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية ضمن فرع الإدارة والتنمية، ومسار المبادرات والأعمال التطوعية المنفذة للجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في فرع التطوع.
وتمنح الجائزة مرة واحدة كل عامين للمبدعين في مجالات، الأدب، والإدارة والتنمية، والتطوع، وتتركز على محور تكريم المتميزين من الأفراد والمنظمات ممن أبدعوا في مجالات الثقافة، وأسهموا في التنمية وفي خدمة المجتمع، وذلك تقديرا لأعمالهم وإنجازاتهم وتحفيزا وتشجيعا لغيرهم على طريق الإبداع والعطاء بمختلف صوره وأشكاله، وحصول الفائزين على مكافأة مالية قدرها 100 ألف ريال لكل فرع من الفروع.