حضور كبير للنساء والأطفال مع وجود البرامج والفعاليات المناسبة
كان للزوار من النساء والأطفال النصيب الأكبر في حضور معرض الرياض الدولي للكتاب مقارنة بالرجال خلال الثمانية أيام الماضية، بينما تقاسم الرجال والنساء في البرامج والفعاليات الثقافية للمعرض.
ولاقت الخدمات الجديدة والمبادرات الإبداعية التي تقدم للمرة الأولى هذا العام، استحسان الزوار.
ويعيش الأطفال وقتهم، حيث يقضون في جناحه لحظات ترفيهية جميلة، في ظل اهتمام الشركات ودور النشر والمراكز ببرامج الأطفال المعرفية، ويعد جناح الأطفال في المعرض من أهم الأجنحة التي تتجه إليه الأسر.
ويتكون الجناح من أربع مناطق متنوعة، تبدأ بمنطقة "شجرة الحكواتي" التي تعرض ست قصص يوميا تتناول أكثر من محتوى، منها الثابتة وهي المتخصصة لرعاة قسم الأطفال وقصص المانجا.
وتتضمن منطقة الحضانة التي تستقبل الأطفال من عمر 3 - 5 أعوام، ويكون جلوس الطفل فيها ما بين نصف ساعة إلى ساعة، يتلقى فيها الطفل عديدا من البرامج النوعية التي تسهم في إثرائه المعرفي، كما يضم الجناح الشاشة التفاعلية التي تتيح للأطفال تلوين لوحة ضخمة مرسومة على شاشة ذكية، حيث تنمي الذائقة الفنية لديه، إضافة إلى ورش العمل التي تبدأ من الساعة الواحدة ظهرا، وتستهدف تنشيط حواس الطفل والتأليف، وتعزيز قدراتهم في الرسم والنحت والتفكير الإبداعي والتعبير الشفهي للجمهور، ويتاح للطفل أيضا البدء في كتابة جمل تعبر عما في داخله من الصورة التي يراها من وجهة نظره بطريقة إبداعية، مع الإنتاج والتصميم.
من جهة أخرى، فإن البرنامج الثقافي يتميز بتنوع فعالياته وأنشطته المصاحبة من شبابية وثقافية، وجناح الطفل، وكذلك المسرحيات والأمسيات الشعرية.
إلى ذلك شارك أعضاء الاتحاد العام، الأدباء والكتاب في العراق منشوراتهم بجناح مميز في المعرض، متضمنا عدة مجالات منها، الدراسات النقدية والفلسفة والمسرح والشعر، ومجلات أدبية فصلية والروايات. وتأتي رواية "الميزرة" للروائي راسم قاسم في 1958 من أقدم الروايات، حيث تتحدث عن نزوح سكان جنوب العراق إلى العاصمة بغداد بسبب الإقطاعيين، وسكنوا في منطقة الميزرة وهي المكان الذي تذبح فيه المواشي والأغنام لتزود المدينة باللحوم، وتدور الأحداث هناك بعد قمعهم، فهي تشتهر بأنها رواية حقيقية عاشها المؤلف.