"إنتل" تطرح معالجا يجمع بين الإلكترونيات وتصميم المخ البشري
كشفت شركة أشباه الموصلات الأمريكية إنتل النقاب عن الشريحة الجديدة لويهي 2، التي تمثل الجيل الثاني من المعالجات الإلكترونية التي تجمع بين الإلكترونيات التقليدية وتصميم المخ البشري، في محاولة لضخ بعض التقدم الجديد في صناعة الكمبيوتر.
وأشار موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن الشريحة لويهي 2، تعد مثلا لتكنولوجيا تعرف باسم "الحوسبة العصبية"، وهي أسرع من الشريحة لويهي بعشر مرات تقريبا. جاءت زيادة سرعة الشريحة الجديدة نتيجة مضاعفة عدد ما يعرف باسم "الخلايا العصبية الرقمية"، التي تشبه خلايا المخ البشري ثماني مرات. كما تستطيع الشريحة الجديدة معالجة أكواد البرمجة بصورة أفضل لمساعدة الباحثين على إنجاز مزيد من المهام الحوسبية.
أنتجت الشريحة الجديدة باستخدام عملية التصنيع الجديدة لشركة إنتل المعروفة باسم إنتل4، التي تعد أيضا أسلوبا جديدة في التصنيع تعتزم الشركة الأمريكية استخدامه في تصنيع رقائقها في 2023، ويمكن لعملية التصنيع إنتل4 زيادة كثافة الإلكترونيات في أي شريحة وهي ميزة حيوية تحتاج إليها الشركة الأمريكية، لوضع مليون خلية عصبية رقمية في شريحة لا تزيد مساحتها على 30 ميليمترا مربعا.
يذكر أن حوسبة الخلايا العصبية تختلف عن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعد ثورة في تكنولوجيا الكمبيوتر وتعتمد بدرجة أكثر مرونة على طريق تعلم واستجابة العقل البشري، لأنها تركز بشكل أكبر على الخصائص الفيزيائية للمادة الرمادية البشرية أي الخلايا العصبية في المخ البشري.
من جانب آخر، أعلنت Mobileye، الشركة المملوكة لـ"إنتل" المتخصصة في الرقاقات للمركبات الذاتية القيادة القائمة على الرؤية، أنها تطلق خدمة سيارات الأجرة الروبوتية في ألمانيا في 2022.
وتمثل هذه أحدث خطوة كبيرة من قبل شركة تسعى إلى مقاومة الاتجاه في تطوير السيارات ذاتية القيادة من خلال أن تصبح موردا لتقنية القيادة الذاتية، إضافة إلى مشغل أسطول ومزود خدمة.
ويتم تشغيل خدمة سيارات الأجرة بالشراكة مع شركة تأجير السيارات الألمانية Sixt وشركة Moovit الناشئة المتخصصة في بيانات التنقل، التي حصلت عليها إنتل أخيرا مقابل 900 مليون دولار.