جيمس بوند يعود إلى إنقاذ السينما التي أنهكتها الجائحة
شهدت لندن أمس العرض الأول لأحدث أفلام جيمس بوند، "نو تايم تو داي" بعد إرجائه أشهرا عدة بسبب جائحة كوفيد -19، وهذه المرة لا تقتصر مهمة العميل 007 على إنقاذ العالم، بل أيضا صالات السينما التي أنهكتها فترات الإغلاق الطويلة.
ويزخر الفيلم الخامس والأخير للممثل البريطاني (53 عاما) في هذه السلسلة بمشاهد سباقات المطاردة والانفجارات وتبادل إطلاق النار، بحسب الإعلان الترويجي الذي يعد محبي هذه السلسلة بفيلم لا يقل إثارة وتشويقا عما سبقه من المهمات السينمائية للعميل السري الأشهر في العالم، بحسب "الفرنسية".
ومع تأخير استمر عاما ونصف العام بسبب الجائحة، أقيم عرض أول عالمي للفيلم الممتد على ساعتين و43 دقيقة في قاعة "رويال ألبرت هال" العريقة في لندن، قبل طرحه في الصالات السينمائية البريطانية اعتبارا من الغد.
وبعدما كان مقررا بدء عرض الفيلم الـ25 من السلسلة في آذار (مارس) 2020، أرجئ الموعد مرات عدة بسبب جائحة كوفيد -19. وبالتالي فإن طرح العمل يشكل حدثا منتظرا سواء من محبي هذه المغامرات أو من الشركات المشغلة لصالات السينما الساعية إلى ملء القاعات بعد فترات الإغلاق المتكررة.
وكان فيلم جيمس بوند السابق "سبيكتر" الذي خرج إلى الصالات نهاية 2015، قد حقق إيرادات فاقت 880 مليون دولار في العالم، وفق الصحافة المتخصصة.
وفي العام نفسه، قال دانييل كريغ، إنه يفضل أن "يقطع شرايينه" على تقديم دور جيمس بوند مجددا.
لكن من سيحمل الشعلة خلفا لكريغ؟ يبقى الجواب عن هذا التساؤل لغزا، لكن المنتجة باربارا بروكولي عدت أن الدور يجب أن يبقى مسندا إلى رجل، وهو موضوع يثير الانقسام.
وقالت ألانا ماكغيل وهي طالبة فلسفة التقتها في شوارع لندن، "النساء يعانين نقصا فادحا في التمثيل" في السينما. وأكدت "ضرورة منح النساء وأصحاب البشرة الملونة مكانا أكبر في هوليوود". من جانب آخر، تطرح شركة بروب ستور مجموعة كبيرة من التذكارات السينمائية بقيمة 7.5 مليون دولار للبيع في مزاد في لندن في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
تضم المقتنيات لوح التزلج الذي استخدمته شخصية مارتي ماكفلاي في الجزء الثاني من فيلم "العودة إلى المستقبل" والخوذة التي جرى وضعها في فيلم "عودة الجيداي"، بحسب "رويترز".