29 فنانا من 10 دول يعرضون إبداعاتهم أمام جمهور معرض الصقور أول أكتوبر
كشف نادي الصقور السعودي عن بعض معالم الفعاليات المرتقبة والمصاحبة لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي الذي ينظمه النادي في مقره في ملهم - شمال العاصمة، في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وبين النادي أن المعرض سيشهد إقامة منطقة للفنون، يشارك فيها 29 فنانا من نخبة التشكيليين والحرفيين الموهوبين، حيث يعرضون لوحاتهم ومجسماتهم الإبداعية في قسم الفنون في المعرض.
ويستضيف معرض الصقور والصيد السعودي الدولي فنانين من تسع دول، إضافة إلى المملكة، وهي: الإمارات، مصر، قطر، ترينيداد وتوباجو، تركيا، الهند، باكستان، الفلبين، أوكرانيا، وتشمل الأنشطة الفنية فن حرق الخشب، وفن الكتابة على الجدران، والفنون الحية، إضافة إلى النحت والرسم وفن الخط.
يذكر محمد السالم؛ محترف القطع الفنية الخشبية المشارك في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، أنه يحفر الأخشاب الطبيعية، مشكلا تصاميم من الإكسسوارات المنزلية والمباخر، حيث يدمج بين الخشب ومادة الأيبوكسي.
ويشارك الفنان عظيم علي؛ من ترينداد وتوباجو المتخصص في رسم لوحات الصقور في المعرض، الذي بين أن الصقر يعد رمز القوة، حيث يهوى رسم الصقور والحيوانات البرية الموجودة في طبيعة الجزيرة العربية.
يذكر أن معرض الصقور والصيد السعودي الدولي قدم في نسخته الماضية أكثر من 60 لوحة تشكيلية، جسدت الصقر في حالات مختلفة ومن زوايا متنوعة، أبدع في رسمها 50 فنانا وفنانة من عدد من المناطق في المملكة.
من جهة أخرى، يواصل نادي الصقور السعودي استعداداته لانطلاقة معرض الصقور والصيد السعودي الدولي خلال الفترة من الأول إلى العاشر من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في مقره في ملهم - شمال الرياض.
ويعد المعرض أكبر تجمع لهواة الصقور والصيد على مستوى الشرق الأوسط، كما يمثل فعالية ثقافية تراثية تهدف إلى تعزيز ثقافة الصيد والصقارة على مستوى العالم، والمنصة الأولى في المملكة التي تستقطب الشركات والأفراد لعرض وبيع أسلحة ومعدات الصيد بالصقور ومستلزماتها.
ويترقب هواة الصيد والصقور في المنطقة، إطلاق شارة بدء المعرض، بهدف الاطلاع على أحدث أنواع الأسلحة النارية وأفضل المنتجات والمعدات في عالم الصيد عبر كبرى شركات الأسلحة المحلية والدولية المتخصصة في مجال الصيد، ومزارع الصقور العالمية القادمة من مختلف أنحاء العالم.
وكان المعرض قد حقق في نسختيه الأولى والثانية أصداء قوية وإقبالا كبيرا من قبل جميع شرائح المجتمع إلى جانب الصقارين والهواة والمهتمين محليا وعالميا.