لماذا المريخ غير مؤهل لاستضافة حياة على سطحه؟

لماذا المريخ غير مؤهل لاستضافة حياة على سطحه؟
المريخ فقد أثناء تكوينه مزيدا من الماء.

رجحت دراسة جديدة، أن كوكب المريخ قد لا يكون مؤهلا لاستضافة حياة على سطحه، بسبب صغر حجمه، الذي لا يؤهله لاستيعاب كميات كبيرة من الماء.
وذكرت دراسة جديدة نشرت الإثنين الماضي، في مجلة، أن المريخ فقد أثناء تكوينه مزيدا من الماء والمواد المتطايرة الأخرى أكثر من جارته الكبرى الأرض، مع احتفاظه بجزيئات داعمة للحياة أكثر من أجسام أصغر وأكثر جفافا، مثل القمر أو الكويكب فيستا.
وبحسب "سبوتنيك"، درس البروفيسور كون وانج، مؤلف الدراسة، وزملاؤه كمية نظائر البوتاسيوم الموجودة في النيازك المريخية، واستخدموا العنصر كنوع من التتبع للجزيئات الأكثر تطايرا، بما في ذلك الماء.
واكتشفوا أن المريخ فقد كمية من البوتاسيوم والمواد المتطايرة الأخرى أكثر من الأرض وقت تكوينه، مع احتفاظه بجزيئات داعمة للحياة أكثر من الأجسام الأصغر والأكثر جفافا، مثل القمر أو الكويكب "فيستا".
ويرجح كون وانج، أن "يكون مصير كوكب المريخ تحدد منذ البداية، وقد يكون هناك حد لمتطلبات حجم الكواكب الصخرية للاحتفاظ بكمية كافية من الماء لتمكين الحياة والصفائح التكتونية، مع كتلة تتجاوز كتلة المريخ".
وأضاف وانج، "لا جدال في وجود مياه سائلة على سطح المريخ، لكن من الصعب تحديد كمية المياه التي كانت تتوافر فيه في السابق، من خلال دراسات الاستشعار عن بعد والمركبات الجوالة فقط".
ويقترح وانج، أن "العلماء الذين يبحثون عن حياة فضائية في المستقبل يجب أن يستخدموا حجم الكوكب كمرجع أكثر أهمية مما كان يعتقد في السابق".
وكان علماء فلك كشفوا الشهر الماضي عن أن العواصف الترابية الإقليمية تلعب دورا كبيرا بشكل غير متوقع في فقدان المياه على سطح المريخ، وتدفئة الجو المريخي البارد على ارتفاعات عالية، ومنع بخار الماء من التجمد.

الأكثر قراءة