كورونا يرفع عدد براءات الاختراع في البرمجيات والدواء
أدى وباء كورونا إلى قفزة في الإنفاق على البحث والتطوير في قطاعات، مثل البرمجيات والمستحضرات الصيدلانية، مع تراجع هذا الإنفاق في قطاعي النقل والسفر، اللذين تضررا بشدة من القيود المرتبطة بالفيروس.
وبحسب "الألمانية"، قالت المنظمة العالمية للملكية الفكرية "ويبو"، استمر نمو الإنتاج العلمي والإنفاق على البحث والتطوير وإيداعات الملكية الفكرية وصفقات رأس المال الاستثماري العام الماضي، بعد تسجيل رقم قياسي في عام 2019، وكانت منظمة ويبو قد سجلت في وقت سابق "ارتفاعا غير مسبوق" في عدد إيداعات براءات الاختراع لعام 2020، التي وصفتها أمس في أحدث مؤشر عالمي للابتكار لها، بأنها "مدفوعة بالتكنولوجيا الطبية والأدوية والتكنولوجيا الحيوية".
وقالت "ويبو"، إن نحو ست من كل عشر من "الشركات كثيفة البحث والتطوير"، سجلت قفزة في الإنفاق العام الماضي، مع إشارة البيانات المتوافرة إلى أن عديدا من الحكومات تعهدت أيضا بتقديم أموال إضافية لميزانيات البحث والتطوير، على الرغم من الإنفاق المالي الضخم وتكاليف الاقتراض المتعلقة بالوباء.
ومع ذلك، حذرت المنظمة العالمية للملكية الفكرية من أن الإنفاق على الأبحاث متفاوت "عبر القطاعات والمناطق"، وقالت إن "الشركات في القطاعات التي تضررت بشدة من تدابير احتواء الوباء" اضطرت إلى "تقليص نفقاتها الابتكارية".
يذكر أن المرض تفشى للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية في أوائل كانون الأول (ديسمبر) من عام 2019. وأعلنت منظمة الصحة العالمية رسميا في 30 كانون الثاني (يناير)، أن تفشي الفيروس يشكل حالة طوارئ صحية عامة تبعث على القلق الدولي، وأكدت تحوله إلى جائحة 11 آذار (مارس) من عام 2020.