صراع للتحكم في كرة القدم العالمية .. «فيفا» ضد «يويفا»

صراع للتحكم في كرة القدم العالمية .. «فيفا» ضد «يويفا»
مشهد من المباراة النهائية لمونديال روسيا 2018 التي انتهت بفوز فرنسا على كرواتيا
صراع للتحكم في كرة القدم العالمية .. «فيفا» ضد «يويفا»
جياني إنفانتينو
صراع للتحكم في كرة القدم العالمية .. «فيفا» ضد «يويفا»
جول ريميه
صراع للتحكم في كرة القدم العالمية .. «فيفا» ضد «يويفا»
منتخب أوروغواي الفائز بأولى بطولات كأس العالم عام 1930. فاز على الأرجنتين في المباراة النهائية بأربعة أهداف نظيفة.

قبل عام تقريبا من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، سافر أرسين فينجر إلى الدوحة في وقت سابق هذا الأسبوع لمقابلة مجموعة من الرياضيين الأساطير. لم يجتمعوا لتذكر أمجاد الماضي، بل لتخطيط مستقبل جديد لهذه اللعبة.
عرض فينجر، المدير السابق الموقر لنادي آرسنال الذي يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، اقتراحا جريئا على النجوم السابقين، بمن فيهم المهاجم البرازيلي رونالدو وحارس المرمى الدنماركي بيتر شمايكل: تنظيم بطولة كأس العالم كل عامين، بدلا من أربعة أعوام.
يقول فينجر (71 عاما) الذي أصبح في عام 2018 رئيسا لقسم تطوير اللعبة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا: "الزمن يتغير. الجيل الجديد معتاد على الاستجابة السريعة لما يريده".
تستند الفكرة على إعطاء المعجبين مزيدا من المنتج الذي يرغبون فيه بالفعل. وفقا لفيفا، شاهد 1.1 مليار شخص حول العالم المباراة النهائية لكأس العالم 2018 بين فرنسا وكرواتيا. لكن الهيئة المنظمة لكرة القدم العالمية تأمل أيضا في مضاعفة أموالها. مونديال 2018 الذي نظمته روسيا حقق عائدات تقدر بستة مليار دولار من عائدات البث والرعاية والتذاكر. فقط ألعاب الأولمبياد تحصل على مثل هذا الاهتمام والدخل.
في جوهر الأمر، الضغط من أجل تنظيم البطولة مرة كل عامين يتعلق بمعركة على المال والنفوذ. يتحدى الفيفا الأندية والاتحادات لتحقيق عائدات أكبر من النمو المتوقع لهذه الرياضة. لكن خصمه الرئيسي هو يويفا، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يدير دوري أبطال أوروبا، مسابقة الأندية الأكثر شعبية في العالم. يتصارع الجانبان من أجل التفوق في اللعبة المفضلة في العالم.
طلب من فينجر التحقق من إمكانية زيادة وتيرة إقامة كأس العالم، وقد جاء الطلب من رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، وهو بيروقراطي سويسري-إيطالي تم انتخابه عام 2016، صاعدا من المجهول إلى قيادة المنظمة للخروج بها من فضيحة فساد، وليصبح الشخص الأكثر نفوذا في اللعبة.
تمكن إنفانتينو بالفعل من توسيع المشاركة في كأس العالم. اعتبارا من عام 2026 سيشارك في البطولة 48 فريقا، ارتفاعا من 32 فريقا. لكن كثيرون يرون في خطة التوسعة الأخيرة محاولة مبالغ فيها للإمساك بالسلطة.
سيبتلع تنظيم كأس العالم بشكل أكثر تكرارا الوقت المخصص لكثير من مسابقات كرة القدم الكبيرة الأخرى، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا السنوي، وكأس أمريكا الجنوبية، ومسابقة المنتخبات الوطنية في أمريكا الجنوبية، وحتى كأس العالم للسيدات الخاص بالفيفا.
وسوف يسرق الاهتمام أيضا – ومن المحتمل، عائدات البث – من الأحداث الأخرى، مثل بطولتي كأس العالم المنافستين لاتحادي الكريكت والرجبي، وأيضا التداخل مع الألعاب الأولمبية الصيفية.
يواجه إنفانتينو مقاومة عنيفة. قال ألكسندر شيفيرين، رئيس اليويفا، إن تحرك الفيفا من شأنه "قتل كرة القدم" وإن بمقدور أوروبا وأمريكا الجنوبية توحيد قواهما لمقاطعة كأس العالم الذي يقام كل عامين.
أتى تصريح شيفيرين خلال سلسة من الاجتماعات هذا الأسبوع بين كبار مسؤولي كرة القدم في القارة عقدت في سويسرا. كان من المفترض أن تكون هذه التجمعات احتفالا بالنصر الأخير ضد الخطط إطلاق ما يسمى الدوري الأوروبي الممتاز، وهو مسابقة انفصالية خارجة عن الهياكل التقليدية للرياضة وأطلقت من عدد من أغنى الأندية.
بعد الكشف عنه في أيار (مايو)، انهار المشروع سريعا في وجه احتجاجات من المشجعين، والصحافة، والسياسيين. ولا يزال نادي يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين فقط ملتزمين بإعادة إحياء هذه الفكرة. ويعتقد بعض المشاركين في الدوري الممتاز أنهم حصلوا على دعم ضمني من إنفانتينو، الذي عارض المشروع في النهاية.
بعد هزيمة متمردي الدوري الممتاز، يبدو أن مقترحات كأس العالم تم إخفاؤها عن رؤساء كرة القدم الأوروبية، وكان قد تم طرحها لأول مرة في أيار (مايو)، على الرغم من الكشف عن التفاصيل والضغط المكثف تما في الأيام الأخيرة فقط.
ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي والرئيس الجديد لاتحاد الأندية الأوروبية، الهيئة التي تمثل أكثر من 200 من الأندية الرائدة، قال الأسبوع الماضي: "دعونا نتحدث. لم يتم الاتصال بنا بشأن أي من هذا حتى الآن".
بدلا من ذلك، أطلع المسؤولون التنفيذيون في الفيفا لاعبي كرة القدم النجوم ووسائل الإعلام الدولية على خططهم، سعيا منهم لحشد الدعم الشعبي. ولا يقع القرار النهائي في يدي المشجعين أو اللاعبين أو المعلقين أو الأندية أو الدوريات المحلية، بل يتعين على كل بلد من البلدان الـ211 الأعضاء في الفيفا التصويت على الاقتراح.
يقول أشخاص مقربون من جماعات الضغط إن هناك دعما قويا في إفريقيا وآسيا، حيث يريد كثير من البلدان مزيدا من الفرص للمشاركة في البطولة. وتملك أوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث المعارضة أقوى، فقط 65 صوتا فيما بينها – الذي لا يكفي تقريبا لتشكيل كتلة فيتو. وقد أشار إنفانتينو إلى أنه قد يجبرهم على الاقتراع بحلول كانون الأول (ديسمبر).
يقول أحد كبار الشخصيات في صناعة كرة القدم الأوروبية: "هذا يشكل تهديدا ماديا لكرة القدم أكثر من الدوري الممتاز. كان الدوري الممتاز قصة خيالية. لكن بشأن هذا، الفيفا لديه الأصوات".
جدول قديم
كان كأس العالم الأول نتيجة لخلاف حول مستقبل الرياضة. في عام 1927، استبعدت الهيئة الأولمبية الدولية كرة القدم من دورة ألعاب لوس أنجلوس التالية في عام 1932، بسبب انعدام شعبية هذه الرياضة في الولايات المتحدة والخلاف حول أي اللاعبين يحتسب هاويا.
قرر رئيس الفيفا حينها، جول ريميه، إطلاق مسابقة كرة قدم دولية في عام 1930 في الأوروجواي، لكنه احتفظ بنمط ألعاب الأولمبياد المقام كل أربعة أعوام. على مدى عقود، نمت شعبية كرة القدم، مدعومة بظهور التلفاز. يتابع مليارات من الأشخاص، من الأرجنتين إلى اليابان، ومن جنوب إفريقيا إلى الهند، مسابقة كأس العالم بشغف، حتى لو لم تتأهل فرقهم. يعد لاعبو كرة القدم رفع الكأس ذروة هذه الرياضة.
سعيا وراء المكاسب الدعائية التي يجلبها كأس العالم، تنخرط البلدان في عطاءات متنازع عليها بشدة لتنظيم الحدث. وتدفع الحكومات مليارات الدولارات لبناء الملاعب والإعداد لامتياز استضافة هذا المهرجان. ويشمل ذلك الولايات المتحدة، التي تستضيف مونديال 2026 بالاشتراك مع المكسيك وكندا.
يرى فينجر أن جدول كأس العالم أصبح "قديما"، نظرا لرغبة الجماهير الواضحة في المزيد من كرة القدم والسهولة النسبية للسفر الدولي.
ولدى الفيفا فرصة نادرة لتنفيذ رؤيته نتيجة لانتهاء "روزنامة المباريات الدولية" في عام 2024، وهي اتفاقية مدتها عشرة أعوام تحدد توقيت منافسات الأندية والمنتخبات.
وفقا للتقويم الحالي، في معظم البلدان، يكون موسم كرة القدم بين آب (أغسطس) وحزيران (يونيو). وعلى مستوى النخبة، يأخذ اللاعبون فترات راحة متكررة من اللعب في بطولات الدوري المحلية للمشاركة في مباريات فرقهم الوطنية المؤهلة للبطولات الكبرى، التي تقام في أشهر الصيف في نصف الكرة الشمالي. وفي تحول غير مسبوق نقل الفيفا كأس العالم 2022 إلى تشرين الثاني (نوفمبر). ويعود ذلك إلى قرار المسؤولين، بعد أن سبق منح تنظيم الحدث لقطر بالفعل، أنه من غير الممكن اللعب في الدولة الخليجية في تموز (يوليو)، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية.
يتمثل اقتراح فينجر في تغيير الجدول الزمني السنوي لكرة القدم اعتبارا من عام 2024 فصاعدا. ستقام جميع "التصفيات المؤهلة" للمنتخبات الوطنية في الأسابيع الستة الواقعة بين تشرين الأول (أكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) – أو خلال فترتين في تشرين الأول (أكتوبر) وآذار (مارس). سيتم استبعاد المباريات "الودية" بين الدول. وستخصص بقية الموسم لمباريات الأندية.
ستوفر التغييرات مساحة لمدة شهر لبطولات المنتخبات الوطنية، في حزيران (يونيو). وسيتم حجز معظم تموز (يوليو) ليكون فترة راحة للاعبين كل عام.
سيسمح كل هذا بإقامة كأس العالم كل عامين اعتبارا من عام 2028 فصاعدا. في الأعوام التي لا ينظم في المونديال، يمكن أن تجري فيها المسابقات الإقليمية مثل البطولات الأوروبية، وكأس أمريكا، وكأس الأمم الإفريقية. وسيصبح كل صيف مهرجانا لكرة القدم.
هاجم اليوفيا التقويم المعدل، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنه سيؤدي غالبا إلى وقت أقل لمباريات الأندية. وقد يتعارض ذلك مع خططه لتوسيع دوري أبطال أوروبا بما لا يقل عن أربعة مباريات إضافية لكل فريق في الموسم. وتعد هذه خطوة أخرى لجني الأموال، مصممة لجذب المزيد من دخل التلفزيون وزيادة مبلغ يصل إلى ملياري يورو تتشاركها الأندية الأوروبية المشاركة.
يحذر فايفبرو Fifpro ، الاتحاد العالمي للاعبين، من أن اللاعبين يخاطرون بالإصابة بالإرهاق بسبب المباريات الإضافية. لكن رونالدو البرازيلي يعتقد أن أفضل لاعبي العالم سيرحبون بمزيد من الاحتمالات للفوز بأكبر جائزة في كرة القدم. يقول: "إذا سألت (ليونيل) ميسي أو كريستيانو رونالدو عما إذا كانا يرغبان في الحصول على المزيد من الفرص للفوز بكأس العالم، فأنا متأكد من أنهما سيقولان نعم".
المزيد من بطولات كأس العالم تعني أيضا المزيد من المضيفين. وهذا يعني أن مقدمي العروض المحتملين يمكنهم دعم الفكرة. في أيار (مايو) كانت السعودية، التي تزيد استثماراتها في الرياضة، أول من دعا إلى "دراسة جدوى" عقد كأس العالم كل عامين.
كثير من البلدان الصغيرة تؤيد هذا، مع مشاركة 79 دولة فقط في نهائيات البطولة. من غير المرجح أن تصل بنجلادش وجزر المالديف ونيبال وسريلانكا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في أي وقت قريب. لكن اتحادات كرة القدم في الدول الآسيوية الأربع أصدرت بيانا مشتركا هذا الأسبوع جاء فيه أن "فجوة الأربع سنوات بين مسابقات كأس العالم كبيرة جدا – ونافذة الفرصة صغيرة جدا – لاستبعاد أجيال كاملة من المواهب".
ومن شأن زيادة إيرادات الفيفا أيضا أن تسمح لإنفانتينو بتحقيق تعهدات الانتخابات الرئاسية السابقة بزيادة حجم التمويل "التطويري" الممنوح للاتحادات الوطنية.
لكن بعض المحللين الماليين يحذرون من العبث بتواتر الحدث. يقول أندريا سارتوري، الرئيس العالمي للرياضة في شركة كيه بي إم جي الاستشارية: " إذا كان لديك الكثير من المنتج نفسه، فإن ذلك لا يحافظ بالضرورة على قيمة المنتج. إذا كنا نتناول الكافيار كل مساء، فلن نقدره بالطريقة نفسها التي تناولناه فيها في الليلة الأولى".
الصفقة الكبرى
مسؤولو الأندية الأوروبية يكتشفون مؤامرة: خطة للسيطرة على لعبة الأندية. في عام 2018، أجرى إنفانتينو محادثات سرية مع مجموعة من المستثمرين من بينهم شركة يابانية تعهدت بتقديم 25 مليار دولار لإنشاء بطولات جديدة يديرها الفيفا، بما فيها توسيع كأس العالم للأندية السنوي المكون من ثمانية فرق إلى مسابقة تضم 24 فريقا.
وكان رأي يويفا في مسابقة كاس العالم للأندية التي تم تجديدها تهديدا لصدارة دوري أبطال أوروبا. الخصم الآخر هو كونميبول، الهيئة الحاكمة لكرة القدم في أمريكا الجنوبية، التي تريد أن تنتفع من نمو مسابقات الأندية الإقليمية الخاصة بها، وبشكل أساسي كأس ليبرتادوريس.
في مواجهة مثل هذه المعارضة الشديدة، سحب الشركة اليابانية تعهدها. وتقدم إنفانتينو للأمام بغض النظر عن ذلك. استعان الفيفا ببنك تجاري مقره الولايات المتحدة، هو رين جروب Raine Group، للبحث عن داعمين جدد لكأس العالم للأندية، آملا أن يجمع مليار دولار لإطلاق البطولة الافتتاحية التي كان من المقرر أن تقام في الصين هذا العام.
أدت جائحة فيروس كورونا إلى تعليق الخطط إلى أجل غير مسمى، لأن الفيفا لم يرغب في التنافس مع أحداث أخرى، مثل بطولات يورو 2020 وأولمبياد طوكيو، اللتان تم تأجيلهما لهذا العام.
يعتقد الرئيس التنفيذي لواحد من أغنى الأندية في العالم أن إنفانتينو يسعى الآن إلى "نفوذ" لفرض صفقة كبيرة – وهي حمل المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين الجنوبيين على دعم رؤيته لبطولة الأندية، في مقابل التراجع عن التهديد بكأس عالم أكثر تواترا.
يقول المسؤول التنفيذي: "هوس إنفانتينو بكأس العالم للأندية حقيقي. لديه رؤية لمكان القوة وأين يوجد النمو. العلاقة التي نتمتع بها مع جماهيرنا هي شيء يريده ".
يقول شخص مقرب من رئيس الفيفا إن مقترح كأس العالم هو مسألة "منفصلة" عن مناقشات كأس العالم للأندية، رغم أنه يعترف بأنه سيكون من الصعب توافق البطولتين ضمن جدول زمني مزدحم. يضيف: "في النهاية، كل عام فيه 365 يوما فقط".
لعبة الأندية
يخشى الفيفا أن يفقد السيطرة على اللعبة بالكامل. في آب (أغسطس)، حصل الدوري الإسباني على استثمار بقيمة 2.1 مليار يورو من مجموعة الأسهم الخاصة "سي في سي كابيتال بارتنرز". وحاولت مجموعات الشراء الشامل في الأشهر الأخيرة أيضا الاستحواذ على حصص في دوري الدرجة الأولى الإيطالي والدوري الألماني، لكن تلك الصفقات تعثرت بعد معارضة الأندية لها.
جادل مسؤولون تنفيذيون في الفيفا بأن المستثمرين من القطاع الخاص قد يكتسبون، وبمرور الوقت، قوة تجارية تكفي لفرض الانفصال في المستقبل، وذلك على غرار مشروع الدوري الممتاز. ويقولون إن توسعة كأس العالم هي وسيلة للدفاع عن مسابقات المنتخبات الوطنية والحفاظ على مكانتها في إطار اللعبة.
لكن رئيس الدوري الإسباني، خافيير تيباس، يرفض هذا الرأي ويحذر من أن خطط الفيفا ستعيق تطوير البطولات المحلية بدلا من ذلك، وهي تعتبر الطريقة الرئيسة التي يتفاعل بها المشجعون مع الرياضة في نهاية كل أسبوع، وليس فقط خلال موسم الصيف.
يقول تيباس: "ستؤدي بطولة كأس العالم إذا كانت مرة كل سنتين إلى تفاقم ما يحدث لدينا اليوم ولن تترك المجال لمن عنده القدرة للبناء والتحسين".
قد تكون النتيجة النهائية غير واضحة، لكن الفيفا واثق من تحقيق النصر. يقول فينجر: "كي نحترم المشجعين، فإننا بحاجة إلى البساطة، والوضوح، وتنظيم الألعاب الهادفة لهم"، مضيفا: "لهذا السبب نحن نريد إعطاءهم المزيد من الفرص لمشاهدة أفضل المباريات التنافسية".930.

الأكثر قراءة