«أدبي الرياض» و«الدارة» يدعمان الكتابة الروائية للتاريخ السعودي
بدأ نادي الرياض الأدبي في الأعمال التنفيذية لتفعيل اتفاقية التعاون والدعم مع دارة الملك عبدالعزيز، للاهتمام بالرواية التاريخية السعودية، وبالأعمال الإبداعية التي تتخذ من التاريخ الوطني موضوعا لها، خاصة مع قلة مثل هذه الأعمال في المشهد الإبداعي السعودي.
وأوضح الدكتور صالح الحمود رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي في الرياض، أن الاتفاقية لرغبة الجهتين في خدمة التاريخ الوطني والإبداع المحلي بشكل عام، والرفع بالجهود المشتركة لتحقيق النمو المعرفي والحضاري، وتكوين عدد من المسارات التي يتفرع عنها عدد من المبادرات والإجراءات لتحفيز العمل الإبداعي التاريخي، إضافة إلى البرامج والفعاليات الثقافية.
وأشار الحمود إلى أن مضامين الاتفاقية مع دارة الملك عبدالعزيز تشمل فعاليات متنوعة، من أبرزها عقد اللقاءات التخصصية، وإقامة ورش العمل والدورات التدريبية المختصة التي سيقدمها مختصون وأكاديميون ومؤرخون ومبدعون بشكل حضوري أو عبر الاتصال المرئي، لإعانة المبدعين على التعامل والتعاطي مع التاريخ والحقيقة التاريخية والحدث التاريخي بما يكفل صياغة عمل مكتمل من النواحي الإبداعية، إضافة إلى الجوائز والنشر وكل ما من شأنه تحفيز المبدعين.
وأوضح أن النادي والدارة سيقدمان دعما للمبدعين، وسيعملان على التحفيز والتشجيع المادي والمعنوي رغبة في إثراء العمل الإبداعي الوطني، والأخذ بزمام المبادرة نحو الكتابة الروائية التاريخية الوطنية، مع تهيئة سبل التميز من خلال نشر الأعمال الروائية للتاريخ الوطني.