لماذا المعرفة المالية جواز سفر للحرية المالية؟
تلعب أغنية "لايك آبي آوت أوف هيل" بصوت عال جدا من السماعات المكبرة في أحياء الغيتو خارج أحد المنازل ذات الدكات الصغيرة في شارع بومونت. بالنسبة إلى الزوجين وطفليهما الجالسين على مقاعد الحديقة في الطريق المليء بالحفر يستمعون للأغنية، هذا ما يعتبر وسيلة للترفيه في البلدة الأكثر حرمانا في إنجلترا. على بعد بضع ياردات، يترنح رجل من سيارة غير مرخصة، بالكاد قادر على الوقوف في الساعة 3:30 مساء.
هذه منطقة شمال أورمسبي في مدينة ميدلزبروه، على بعد بعض الأميال عن الساحل الشمالي الشرقي الإنجليزي النشط لكن الجميل. أدت أعوام من تراجع التصنيع (حيث يخوض مصنع الفولاذ الشهير في منطقة تيسايد عملية هدم منذ عام) وانخفاض مستوى التحصيل التعليمي (معدل التحصيل في المستوى الأول في منطقة ميدلزبروه هو نصف المعدل الوطني) إلى إبقاء المنطقة من حيث العديد من المقاييس على رأس الخرائط الخاصة بالسلطات المحلية الأكثر حرمانا اقتصاديا في إنجلترا.
بالنسبة إلى كثير من مناطق المملكة المتحدة – مثل الكثير من العالم المتقدم – لم يتسبب خراب فيروس كوفيد والحرمان بسبب عمليات الإغلاق في ضغوط اقتصادية. بالفعل، ازدادت ثروة الأسر في المملكة المتحدة بما يقارب 900 مليار جنيه استرليني، وفقا لمؤسسة ريزوليشن. لكن هذه الصورة الإجمالية تخفي اتساع فجوة الثروة، حيث استفاد أصحاب الأصول والوظائف، ووقع أصحاب الدخل المنخفض أكثر فأكثر في الديون.
ووجد بحث مؤسسة "ريزوليوشن" أن نحو ثلث أولئك الذين كانوا عاطلين عن العمل أو تم إجازتهم أو خفض رواتبهم أثناء الجائحة انخفضت مدخراتهم. أكثر من 20 في المائة من الفئات نفسه ازدادوا في الاقتراض.
وقد رأت فال غيبسون، شخصية أمومية محبوبة بشدة وتقوم بإدارة مركز مجتمع شمال أورمسبي، هذا النوع من التدني كل يوم. وتقول: "مع الخسائر المالية التي تعرضوا لها أخيرا [خلال الجائحة]، خاصة 20 جنيها استرلينيا في الأسبوع من الإعانات الحكومية التي سيخسرونها [بينما تتلاشى فترة تصاعد فيروس كوفيد]، إن العائلات هنا تعاني".
"أكبر مخاوفهم الديون والإسكان وإدارة أموالهم بشكل عام. العديد من الأشخاص ينفقون إعاناتهم [الحكومية] فور حصولهم عليها، إنهم لا يضعون شيئا في الميزانية".
يعد إصلاح الحرمان الاقتصادي مهمة ضخمة، لكن ليس بالضرورة للمساعدة في التعليم المالي الأساسي – لتعزيز مهارات إعداد الميزانية ومعرفة إدارة الديون والعقل الاستثماري – أن يكون كذلك. ومع ذلك فقد يصنع الفهم المالي الأساسي فرقا كبيرا – ليس فقط للمجتمعات الأفقر مثل منطقة شمال أورمسبي، لكن واقعيا لأي شخص في أي ظرف كان.
تقول ديان ماكسويل، الرئيسة السابقة لمحرك القدرة المالية المدعومة من الدولة في نيوزلندا: "يمكن أن يؤدي تحسين القدرة المالية إلى إحداث تحول في حياة الأفراد والأسر. يبلغ الناس عن نوم أفضل، ويشعرون بالمزيد من التحكم، ووجود تماسك عائلي أكبر، ومن المرجح أن يبدأوا بالتفكير على المدى الطويل. في هذا السياق فإن لهذا الأمر زخما تصاعديا قويا".
تظهر بيانات مسح جديدة، بتكليف من صحيفة "الفاينانشيال تايمز" لشركة "إبسوس موري" للأبحاث، أوجه قصور مذهلة في الفهم المالي التي تعزز عدم المساواة. يحدد البحث، الذي تم إجراؤه في الوقت الذي تطلق فيه صحيفة "الفاينانشيال تايمز" مشروعها الخيري الخاص، حملة "الفاينانشيال تايمز" لمحو الأمية المالية والشمولية، أربع فئات بثغرات واضحة بالنسبة إلى المتوسط الوطني: المناطق المحرومة، والشباب، والنساء، والأقليات العرقية.
تحدد الرؤية الاستراتيجية لحملة "الفاينانشيال تايمز" لمحو الأمية المالية والشمولية، التي نشرت أخيرا، خطتها لتعزيز المعرفة المالية في المملكة المتحدة وحول العالم من خلال حملة للمعرفة المالية التي تستهدف الشباب والنساء والمحرومين.
العلاقة بين المستويات العالية من الحرمان الاقتصادي وانخفاض مستويات الفهم المالي واحدة من أقوى العلاقات. يشير بحث "الفاينانشيال تايمز" وشركة "إبسوس موري" في إنجلترا إلى أن مشاكل المجتمعات الضعيفة بالفعل تتفاقم بسبب انخفاض مستويات المعرفة حول كيفية حساب الفائدة على الديون، وكيف تصبح مركبة وكيفية التخفيف من المخاطر أو الميزانية بشكل فعال.
لكن المجموعات الأخرى التي تعاني من أوجه قصور في المعرفة المالية أجابت على أسئلة حول تلك الموضوعات بعلامات منخفضة أيضا. على سبيل المثال، تم سؤالهم سواء كان (أ) 105 جنيهات استرليني أو (ب) 100 جنيه استرليني إضافة إلى فائدة بمقدار 3 في المائة هو المبلغ الأقل لسداد قرض بقيمة 100 جنيه استرليني لمدة عام واحد، فقط 72 في المائة من أولئك الذين يعيشون في الأحياء الإنجليزية الخمس الأكثر حرمانا عرفوا أن الإجابة (ب)، مقارنة بنسبة 86 في المائة من أولئك الذين يعيشون في أفضل المناطق. وبلغت نسبة النساء 77 في المائة، والأقليات العرقية 66 في المائة، والشباب من عمر 16 عاما إلى 24 عاما 69 في المائة.
كان العديد من الشباب غير متأكدين أيضا عند طرح سؤال عن التضخم. أقل من نصف الشباب من عمر 16 إلى 24 عاما علموا أن قيمة المال قد تتآكل إذا كسبت 1 في المائة، وكان التضخم جاريا في نسبة 2 في المائة. وبلغت النسبة الإجمالية التي تعرف الإجابة الصحيحة 77 في المائة، بما في ذلك 71 في المائة من النساء، و63 في المائة من أولئك الذين يعيشون في الأحياء الأكثر حرمانا و60 في المائة من الأقليات العرقية.
أثبتت بعض الأسئلة التساوي بين الجميع. حيث تم طرح السؤال عليهم لمقارنة التكلفة النسبية للاقتراض على بطاقة الائتمان والسحب على المكشوف من البنك برسوم محددة، بالكاد جاوب النصف بشكل صحيح – تقريبا بغض النظر عن فئة الثروة، أو العمر، أو العرق، أو المنطقة أو الجنس. نستطيع جميعنا الاستفادة من دفعة معرفة مالية.
بالفعل، بالحكم على الأسئلة الأساسية المتعلقة بالمعرفة المالية في استطلاع شركة "إبسوس موري" – التي يشبه بعضها تلك الموجودة في الدراسة العالمية التي أجرتها شركة "ستاندرد آند بورز" لخدمات التصنيف قبل سبعة أعوام – فإنه ليس لدى السكان ككل سبب وجيه للتفاؤل. جاوب أكثر من واحد بقليل من خمسة مستجيبين بشكل صحيح على كل الأسئلة.
من استطلاع عام 2014 لشركة "إس آند بي جلوبال" للمعرفة المالية، فقط ثلث سكان العالم يعتبرون أصحاب معرفة مالية. ووفقا لتحليل قام به البنك الدولي، على أسس الإجابة بشكل صحيح على ثلاثة من أصل خمسة أسئلة مشابهة، بما في ذلك تلك الأسئلة حول الفائدة المركبة. كانت نسبة المملكة المتحدة 67 في المائة. (على الرغم من أن علامة المعرفة المالية الإنجليزية في استطلاع "الفاينانشيال تايمز- إبسوس موري" كانت 82 في المائة على الأسس نفسه، يعتقد الخبراء أن من المرجح أن يكون مرد هذا إلى التغيير من الهاتف إلى الاقتراع عبر الإنترنت، وليس إلى تحسن وطني أساسي جوهري).
تقول ايمي إلام، المديرة التنفيذية لحملة "الفاينانشيال تايمز" لمحو الأمية المالية والشمولية: "تتفاقم الدخول المنخفضة والفقر في كثير من الأحيان بسبب الأسواق غير المنظمة واللغة التي يصعب الوصول لها والفهم المالي المحدود. إن تضييق فجوة المعرفة المالية أمر بالغ الأهمية لتضييق فجوة الثروة. لكن من الواضح أن المعرفة المالية بحاجة إلى التعزيز عبر الطبقات الاجتماعية جميعها أيضا".
وهذه بالضبط المهمة التي تضطلع بها الحملة الجديدة لـ"الفاينانشال تايمز" لمحو الأمية المالية والشمولية الخيرية – أولا في المملكة المتحدة، بخطة استراتيجية تم نشرها أخيرا، قبل التوسع مع الوقت حول العالم. حيث ستقوم بتطوير برامج تعليمية لتعزيز المعرفة المالية للشباب والنساء والمجتمعات المحرومة، وإجراء حملة لتغيير السياسات ونقل أوضح للمنتجات من قبل الشركات المالية.
تعد ليان فيلدن مثالا حيا على المحرومين. وهي امرأة عاطلة عن العمل تعيش في منطقة ميدلزبروه المحرومة. وقد التقيت بها في فصل تمارين مجاني تم تنظيمه من قبل مؤسسة خيرية تابعة لنادي ميدلزبروه لكرة القدم.
مثل عشرات النساء الأخريات أو حول ذلك اللاتي يقمن بتمارين الضغط، وتمرين حبال المعركة وتمرين القرفصاء في الممرات الواسعة أسفل المدرجات في ملعب ريفرسايد، فإنها تهتم بروح المجتمع التي رعاها منسق الصحة بول ساوث وفريقه من المدربين. تقول فيلدن: "هذا أمر يدعوني للخروج دون قلق بشأن الناحية المالية". مضيفة أنها خسرت 10 ستون (63.5 كجم) من وزنها، بفضل هذا البرنامج بشكل جزئي.
ويناقض ملفها الشخصي خبرتها المالية الخاصة. تقول: "أنا محظوظة لأنني عملت في باركلي كارد وفيزا. غالبا ما أساعد العائلة والأصدقاء في حل مشاكلهم المالية". لذلك نفسها ليس لديها خوف من الأمور المالية. وتقول: "لكن لدي خوف من أمور جيل الشباب المالية". مشيرة إلى أنها مقتنعة بوجود حل "وأحد الأمور الذي أعتقد بصدق أنه ينبغي تعليمه في المدارس هو التمويل. يعتقد الكثير من الأطفال، بما في ذلك أطفالي، أن المال ينمو على الأشجار. لا يدركون أنه يتعين عليهم وضع ميزانية لكل هذه الأموال مع تقدمهم في السن، وأنه يجب عليهم دفع هذه الفواتير. كنت واحدة منهم. لقد قدم لي أبي وأمي كل شيء. عندما توفيت أمي كنت في 17 من عمري وانتهى بي الأمر بالانتقال إلى الخارج للعمل. لقد كان درسا صعبا بالنسبة لي. حيث لم أكن أعرف كيف أطبخ، أو أنظف، أو أن أكوي، لم أكن أعرف كيف أعتني بأموري المالية، كان الأمر صعبا حقا. ينبغي أن يكون أحد الأمور التي يتم تدريسها لإعدادهم للعالم الحقيقي".
على الرغم من أنه نظريا لدى المعرفة المالية مكان في مناهج الدراسة الوطنية في إنجلترا وأجزاء أخرى من المملكة المتحدة، إلا أنها غالبا ما يتم تجاهلها. يلقي بعض المعلمين اللوم على ضيق الوقت لتعليمها جنبا إلى جنب مع الصحة والمواطنة والجنس والعلاقات فيما يسمى الدروس الشخصية والاجتماعية والصحية والاقتصادية. ويعترف آخرون بأنهم يخافون من التمويل أنفسهم، ما يعني أنهم لا يعطونه الأولوية.
ورأت بوبي تراين، مراهقة تحضر فصل اللياقة البدنية في مؤسسة نادي ميدلزبروه لكرة القدم، هذا النقص بنفسها. تقول: "نتعلم عن الفائدة البسيطة والفائدة المركبة، لكن لا شيء أكثر من ذلك". وتضيف والدتها إيما إنها وابنتها تعتقدان "100 في المائة" أنه ينبغي أن يتم تدريس التمويل بشكل صحيح في المدرسة. "إنهم [المعلمون] بحاجة إلى إظهار واقعية – أن يكونوا في وضع في المتجر، على سبيل المثال، حتى يدرك الأطفال كيفية وضع ميزانية".
ووفقا لبحث "إف تي-إبسوس موري"، فإن 90 في المائة من الـ3194 شخصا الذين شملهم الاستطلاع في جميع أنحاء إنجلترا لم يتعلموا في المدرسة "أي شيء على الإطلاق" أو "لم يتعلموا كثيرا" حول التمويل.
وإلى جانب توفير محتوى تعليمي عن المالية للأفراد والمعلمين، تخطط حملة "الفاينانشيال تايمز لمحو الأمية المالية والشمولية "للضغط من أجل تغيير سياسة التعليم، ولا سيما الضغط من أجل دمج محو الأمية المالية بشكل صحيح في المناهج الدراسية، بدلا من مجرد فكرة تطرح للنقاش في نهاية دروس "الشخصية، والاجتماعية، والصحية والاقتصادية".
وكما تقول فيلدن: "سيفيدهم هذا الأمر أكثر من القيام ببعض الدروس التي يتعين عليهم إجراؤها وفقا للمنهج الدراسي ... لقد بدأت ابنتي سنوات الدراسة للشهادة الثانوية العامة ويجب عليها أن تدرس الفرنسية. أنا على دراية بأن اللغة الفرنسية لغة جيدة، ولكن ما لم تكن ذاهبة إلى فرنسا، فلن تحتاج إليها أبدا، في حين أنها ستحتاج إلى التمويل دائما".
إن أحد الأسباب المهمة لاستهداف الشباب صعوبة الوصول إليهم لاحقا في الحياة. وبالعودة إلى نورث أورمسبي هب، فإن زعيم المجتمع فال جيبسون ليس لديه أوهام حول ذلك، حيث قال: "لقد عقدنا دورات تدريبية حول مهارات إعداد الميزانية. لكن الأشخاص الذين يحتاجون إليها حقا لن يلتحقوا بها، إلا إذا كنت ستمنحهم شيئا". فالدليل على البؤس – المتمثل في العشرات من أكياس الهدايا المعبأة ببعض أدوات النظافة، واختبارات كوفيد والبحث عن الكلمات – تجدها ملقاة على مكتبها بانتظار أن تستخدم لإغراء الناس لاحقا.
وجد مارك ماكفيليبس، المدير في مؤسسة "إم إف سي"، أن عمله في مجال التوعية يمثل تحديا مشابها في المجتمعات الأكثر حرمانا في شرق كليفلاند المجاورة، والتي كانت ذات يوم مصدرا غنيا بالحديد لصناعة الصلب التي تتدهور بسرعة في المنطقة. حيث يقول: "هذه الأرض التي نسيها الزمن، من حيث البطالة وضعف التعليم وسوء المواصلات العامة. وكان هناك شعور حقيقي بعدم الثقة عندما وصلنا هنا".
لكن بفضل أحد مديري صناديق التحوط السابقين الذي عاد إلى منطقته المحلية، وتعهد بتقديم تمويل سخي (ولكن من قبل طرف مجهول)، أصبحت المؤسسة شريانا مهما للحياة خلال أحلك الأوقات في الجائحة، حيث قدمت طرودا غذائية ووجبات مدرسية إضافة إلى جلسات رياضية وحافلة بورو مجهزة بمرافق صحية وتدريبية متنقلة. لقد طالوا حتى التعليم المالي الخاص، في شراكة مع اتحاد ائتماني محلي. وتتمثل إحدى منهجيات "حملة الفاينانشيال تايمز لمحو الأمية المالية والشمولية" في شراكتها مع المؤسسات الخيرية الحالية والمنظمات الأخرى في مجال التعليم المالي، كي تصبح مركزا لتجميع أفضل محتوى متوفر، إضافة إلى تطوير المحتوى الخاص بها.
إذا كان من الممكن أن يكون لتعليم المعرفة المالية دور أساسي في مساعدة الأشخاص الأكثر حرمانا على تحسين أوضاعهم، فمن الممكن أن يكون قادرا على نحو مشابه على إحداث تحول بالنسبة للمجموعات الأخرى التي تفتقر إلى المعرفة الأساسية - لتجنب المخاطر المالية وتحسين حياتهم بطرق طموحة.
وبصرف النظر عن كونهم لاعبين رائعين في كرة القدم، فإن الـ80 شخصا الذين يشاركون في الألعاب الأسبوعية لطالبي اللجوء التي ينظمها بول ساوث وزملاؤه في مؤسسة "إم إف سي" الخيرية قد انتصروا على الشدائد - وهم يشقون طريقهم إلى بريطانيا من 25 بلدا مختلفا، من أفغانستان إلى السودان والكاميرون، والنجاة من التعذيب والاضطهاد والضغوط الاقتصادية. يظلون مليئين بالطموح بشكل ملهم.
رينيه بيريز من السلفادور، فرت عائلته من النظام الاستبدادي بشكل متزايد في عام 2019. ويشعر الشاب البالغ من العمر 27 عاما بالإحباط بسبب معيشة طالب اللجوء وهو حريص على بناء حياة جديدة. "لا يمكنني العمل ولكني كنت أدرس مهارات اللغة الإنجليزية والرياضيات في كلية ميدلسبورو. إنني أريد الحصول على وظيفة في الكلية والعمل في مجال البناء. أنا أحب ناطحات السحاب. وأود [تشغيل] رافعة ". أسأله ما الذي يحفزه. "أحد أحلامي هو شراء شقة في مانشستر، وخاصة في سالفورد بالقرب من ملعب أولد ترافورد. إن ذلك حقا لطيف. إنه أحد احلامي. لكني سأحتاج إلى توفير المال". أشرح له أساسيات كيفية تجميع وديعة والحصول على قرض عقاري له. وهو يبدو متشككا في فكرة أنه لن يضطر إلى ادخار المبلغ بالكامل لشراء عقار، ولكن بمجرد حصوله على وظيفة لائقة، قد يتحقق حلمه بالفعل من خلال وديعة وقرض مضمون على العقار. "هل أستطيع الاقتراض؟ يجب أن أكون مسؤولا".
إن التثقيف المالي، إذا تم القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يكون مصدرا لتحرير اللاجئين الذين يرسخون أنفسهم في بلدهم بالتبني، وكذلك بالنسبة للمحرومين اقتصاديا الذين يبحثون عن مخرج من الحرمان. وباستهداف الشباب على وجه الخصوص، يمكنه وضع الأسس الحيوية للازدهار في المستقبل - مساعدة الناس على صعود سلم الممتلكات، وتعليمهم المخاطر وفرص الاستثمار. المعرفة المالية، بكل بساطة، شرط أساسي للحرية المالية.