«ناسا» تمدد مهمة مروحية المريخ بعد نجاحها
أكملت مروحية ناسا "إنجينويتي" 12 رحلة ناجحة على سطح المريخ، ونظرا إلى نجاحها المذهل وغير المتوقع، مددت وكالة الفضاء الأمريكية إقامتها هناك إلى أجل غير مسمى.
وبحسب موقع "روسيا اليوم"، أصبحت المروحية الصغيرة رفيق السفر المنتظم للمركبة الجوالة "بيرسيفيرانس"، التي تتمثل مهمتها الأساسية في البحث عن علامات الحياة القديمة على المريخ.
وقال جوش رافيش؛ رئيس فريق الهندسة الميكانيكية لـ"إنجينويتي"، "كل شيء يسير على ما يرام. نحن نقوم على السطح بعمل أفضل مما توقعنا".
وأسهم المئات من الأشخاص في المشروع، على الرغم من أن نحو 12 شخصا فقط يحتفظون حاليا بأدوار يومية.
وكانت شكوك رافيش الأولية مفهومة، كثافة الهواء على المريخ تعادل 1 في المائة فقط من الغلاف الجوي للأرض. على سبيل المقارنة، فإن تحليق طائرة هليكوبتر على سطح المريخ يشبه الطيران في الهواء لمسافة 20 ميلا "30 كيلو مترا" فوق الأرض.
وكان على "إنجينويتي" أن تتحمل الصدمة الأولية للإقلاع من الأرض، ثم الهبوط في 18 شباط (فبراير) على الكوكب الأحمر بعد رحلة استمرت سبعة أشهر عبر الفضاء.
كما كان على المروحية الصغيرة أن تنجو من البرد الجليدي في ليالي المريخ، حيث تستمد الدفء من الألواح الشمسية التي تشحن بطارياتها خلال النهار. وتوجه رحلاتها باستخدام مجموعة من أجهزة الاستشعار، نظرا إلى أن التأخير لمدة 15 دقيقة في الاتصالات من الأرض يجعل التوجيه في الوقت الفعلي مستحيلا.
وفي 19 نيسان (أبريل) الماضي، نفذت "إنجينويتي" رحلتها الأولى، وصنعت التاريخ كأول مركبة آلية تطير على كوكب آخر.