أمريكا تحض «فيسبوك» على التصدي لشهادات التلقيح المزيفة
حض مدع عام في نيويورك الأمريكية شبكات التواصل الاجتماعي، من قبيل "فيسبوك"، إلى بذل مزيد من الجهود للتصدي للاتجار في شهادات التلقيح المزيفة ضد كوفيد - 19، وهي ظاهرة تثير القلق في الولايات المتحدة، إثر تفكيك شبكة تنشط في هذا الصدد.
وبحسب "الفرنسية"، وجه سايرس فانس، المدعي العام، التهم إلى 15 شخصا في المجموع، من بينهم امرأة في الـ31 من العمر يشتبه في أنها باعت نحو 250 شهادة تلقيح في مقابل 200 دولار للواحدة منها.
وكانت امرأة أخرى في الـ27 من العمر، تعمل في عيادة طبية مكلفة بإدخال أسماء أصحاب هذه الوثائق المزيفة في سجل ولاية نيويورك، الذي يوفر شهادة رقمية، وذلك في مقابل 250 دولارا إضافيا.
أما الأشخاص الـ13 الباقون، فيشتبه في أنهم اقتنوا هذه الشهادات المزيفة. وهم يعملون في مؤسسات مفتوحة للجمهور، مثل: المستشفيات، ودور العجزة، وفق ما جاء في بيان المدعي.
وقال فانس: "سنواصل السهر على شؤون الصحة العامة في نيويورك مع تحقيقات من هذا القبيل، غير أن الرهانات التي تطرحها بطاقات التلقيح المزيفة عالية جدا للتطرق إليها كل على حدة".
وأردف "نحن بحاجة إلى أن تتخذ شركات، مثل فيسبوك، تدابير للتصدي إلى عمليات الاحتيال على شبكاتها، فهذه الممارسات تشكل جرائم خطرة لها تداعيات جسيمة على الأمن العام".
وفي ولاية نيويورك، رابع أكبر الولايات في أمريكا من حيث عدد السكان، بات التلقيح إلزاميا لكل طواقم الرعاية، اعتبارا من أيلول (سبتمبر) ويتعين على الموظفين العموميين إما تلقي اللقاح، أو الخضوع لفحوص كل أسبوع.