التلوث البلاستيكي يؤثر في الحيوانات

التلوث البلاستيكي يؤثر في الحيوانات

شددت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته أمس عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ على أن الأنواع المهاجرة هي من الأكثر تأثرا بالتلوث البلاستيكي، ودعت إلى اتخاذ إجراءات أكثر للحد من نسبة النفايات لحماية هذه الحيوانات، كدلافين المياه العذبة والأفيال.
وبحسب "الفرنسية"، تسللت الجزيئات البلاستيكية إلى أبعد مناطق الكوكب، واكتشفت أجزاء صغيرة منها داخل الأسماك في أعماق المحيط الهادئ وفي جليد بحر القطب الشمالي.
وركزت الدراسة التي أعدتها اتفاقية الأمم المتحدة لحفظ الأنواع المهاجرة من الحيوانات الآبدة على آثار البلاستيك على الحيوانات النهرية والبرية والطيور، التي لاحظ الباحثون إن تأثرها بأزمة النفايات المتفاقمة في الأغلب ما يخضع إلى تجاهل. وقد تكون هذه المخلوقات أكثر عرضة لآثار البلاستيك والملوثات المرتبطة به كونها تعيش في بيئات مختلفة، منها المناطق الصناعية والملوثة.
وأورد الباحثون تقديرات تشير إلى أن اليابسة مصدر نحو 80 في المائة من البلاستيك الذي ينتهي به المطاف في المحيطات، إذ تؤدي الأنهار دورا رئيسا في نقل هذه النفايات من البر إلى البحر.
وصدر التقرير قبل أيام من المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الذي سيدعو إلى القضاء على التلوث البلاستيكي في المياه بحلول عام 2030. وأبرز التقرير أيضا أن الطيور البحرية المهاجرة، كطيور القطرس، قد لا تتمكن من تمييز البلاستيك من الفريسة عند الطيران فوق المحيط، ويمكن تاليا أن تأكل من طريق الخطأ القطع العائمة، فيتراكم البلاستيك في أحشائها فيما بعد وينتقل إلى صغارها.

الأكثر قراءة