«البندقية السينمائي» يستعيد بريقه بمشاركة 59 دولة
بعد دورة فاترة أقيمت العام الماضي في ظل جائحة كوفيد - 19، يعود بريق مهرجان البندقية السينمائي، اعتبارا من الأربعاء المقبل، إذ يتضمن هذا العام مزيجا ذكيا من الإنتاجات الأمريكية الضخمة والأفلام من فئة سينما المؤلف والأجواء الاحتفالية، يجعل منه ممرا لا بد منه في السباق إلى جوائز الأوسكار، بحسب "سكاي نيوز".
في العام الماضي، راهن المهرجان السينمائي الأقدم على الاستمرار، مهما كلف الأمر رغم الجائحة، ومنح الأسد الذهبي لأحد الأفلام الأمريكية القليلة التي تم اختيارها ضمن المسابقة هو "نومادلاند". لكن لا المخرجة كلوي جاو ولا بطلة الفيلم فرانسيس ماكدورماند تمكنتا من الحضور.
ويبدو جو المهرجان هذا العام أكثر ارتياحا بفضل اللقاحات، ولو أن تطبيق الإجراءات الصحية الصارمة سيستمر، والتصريح الصحي سيكون إلزاميا.
وسيكون في إمكان نجوم كثر، المشي على السجادة الحمراء حتى الحفل الختامي في 11 أيلول (سبتمبر) المقبل، من كريستين ستيوارت في دور الليدي ديانا في فيلم "سبنسر" للمخرج بابلو لارين، إلى بنديكت كومبرباتش، مرورا ببينيلوبي كروز وأنطونيو بانديراس.
وأبدى ألبرتو باربيرا، مدير المهرجان، خلال إعلانه برنامج الدورة ارتياحه إلى "خروج الأمريكيين من مرحلة الحجر، واستعدادهم للانطلاق مجددا". ولاحظ أن جودة الأفلام المقدمة للمهرجان هذا العام هي عموما "أعلى من المعتاد، وكأن الوباء حفز الإبداع" لدى السينمائيين.
وستعرض أفلام من 59 دولة، وسيفتتح السباق إلى الأسد الذهبي الأربعاء بفيلم "مادريس باراليلاس"، وهو أحدث عمل لبيدرو المودوفار، إحدى أهم الشخصيات السينمائية الأوروبية.
وستختار اللجنة الفيلم الفائز من بين 21 شريطا بينها خمسة فقط لمخرجات، إذ لم يبذل المهرجان هذا العام الجهد نفسه الذي بذله العام الماضي في مجال تحقيق التكافؤ بين الجنسين، فقد ضم برنامجه 2020 ثمانية أفلام لنساء من أصل 18 فيلما.