بعثة اليابان تعود بكنز ثمين إلى الأرض
سلطت مجلة علمية الضوء على البعثة الاستكشافية للمسبار الياباني الذي يستهدف، خصوصا، أحد أقمار كوكب المريخ، بسبب وجود بعض المواد النادرة التي قد تشكل كنزا ثمينا جدا بالنسبة إلى علماء الأرض.
وبحسب موقع"سبوتنيك"، يعمل المسبار الياباني على استكشاف أقمار المريخ، وتحديدا القمر "فوبوس"، حيث تشير الدراسات إلى أن هذا القمر مغطى بمجموعة متنوعة من المواد الناتجة عن عديد من الاصطدامات النيزكية التي ضربت كوكب المريخ وأقماره.
وبينما يعمل المسبار MSR على إعادة عينة كبيرة من تربة المريخ بالتعاون مع وكالة "ناسا" ووكالة الفضاء الأوروبية، تم جمعها من فوهة جيزيرو على سطح كوكب المريخ نفسه، فإن البعثة اليابانية بقيادة وكالة "جاكسا" تستهدف تحديدا قمر المريخ فوبوس لسبب مهم جدا،
وبحسب مجلة scitechdaily، يدعم التعاون والتنسيق بين المسبار الأمريكي والصيني تحسين القدرة على التحقيق في آثار وجود حياة على كوكب المريخ من وجهات نظر متعددة.
وعلى الرغم من أن سطح المريخ جاف، إلا أن العلماء يعتقدون أنه في العصور السابقة كان هناك محيط على سطح الكوكب الأحمر حتى نحو 3.5 مليار عام مضت.
ويعتقد أعضاء الفريق في مهمة وكالة الفضاء اليابانية أن القمر فوبوس قد يحوي فرصة كبيرة للعثور على علامات سابقة لوجود حياة على الكوكب الأحمر، حيث تختلف العوامل الجوية بين المريخ وقمره من شأنها أن تسهم في بقاء آثار هذه الحياة.
وبحسب مجلة iflscience العلمية، فإن الهدف من المهمة هو إعادة عينة مادية إلى الأرض بحلول عام 2029، متغلبا على جهود وكالات الفضاء الأخرى لإعادة عينات من سطح المريخ.
والفارق بين المهمات التي تهبط على كوكب المريخ والمهمات التي تهبط على أقمار المريخ جوهري، حيث تشكل جاذبية المريخ العائق الأكبر أمام عودة المهمات إلى كوكب الأرض، الأمر الذي نجحت في تخطيه المركبة اليابانية.
وتستفيد المركبة اليابانية من جاذبية قمر المريخ المنخفضة حيث تستطيع الإقلاع والخروج بسهولة أكبر بكثير من غلافه الجوي، وبدء رحلة العودة المعاكسة إلى كوكب الأرض على متنها كنز ثمين قد يغير نظرتنا عن العالم، ويكشف عن تاريخ من الحياة على المريخ وأقماره.