ملتقى لتبادل الخبرات المحلية والدولية في تدريس الإنجليزية للصغار

ملتقى لتبادل الخبرات المحلية والدولية في تدريس الإنجليزية للصغار
تزويد المعلمين بأفضل الاستراتيجيات العلمية الحديثة لتدريس اللغة الإنجليزية.

شرعت وزارة التعليم في الاستعانة بخبراء محليين ودوليين لتبادل الخبرات في مجال تدريس اللغة الإنجليزية للمتعلمين الصغار.
وشارك خبراء ومختصون من الولايات المتحدة وبريطانيا واليونان، وممثلون من الجامعات والهيئات السعودية في ملتقى "التميز في تعليم اللغة الإنجليزية للمتعلمين الصغار".
وقال الدكتور محمد المقبل وكيل وزارة التعليم للتعليم العام، إن البدء في تدريس اللغة الإنجليزية للصفوف الأولية في العام الدراسي المقبل، يحتاج إلى كثير من الجهود التعاونية والاستعدادات من مختلف القطاعات في وزارة التعليم.
وأوضح المقبل، أن الملتقى يهدف إلى دعم توجه الوزارة في تدريس اللغة الإنجليزية في الصفوف المبكرة من المرحلة الابتدائية هذا العام، من خلال رفع مستوى أداء المشرفين والمشرفات والمعلمين والمعلمات وتزويدهم بأفضل الممارسات التربوية والاستراتيجيات العلمية الحديثة، لتدريس اللغة الإنجليزية للمتعلمين الصغار.
وأشار إلى أن الاهتمام الذي توليه وزارة التعليم لتعليم اللغة الإنجليزية، نظرا إلى مكانتها العلمية والاقتصادية في المساعدة على تحقيق مرتكزات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، والمتابعة المستمرة لوزير التعليم، للوصول إلى تحقيق مستهدفات إدراج تعليم اللغة الإنجليزية في مراحل مبكرة من التعليم.
ولفت إلى تكامل المنظومة التعليمية في إثراء المجتمع التعليمي بالبرامج واللقاءات التربوية المتخصصة التي يقدمها مركز تطوير تعليم اللغة الإنجليزية في وكالة التعليم العام، ومركز المناهج، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المتخصصة المحلية والعالمية في مجال تعليم اللغة الإنجليزية للصغار.
إلى ذلك أطلق "تعليم الرياض" 73 مدرسة للطفولة المبكرة، تقدم خدماتها التعليمية والتربوية، للصفوف الأولية بنين، ضمن خطة التوسع في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يتوافق مع الرؤية الطموحة للمملكة 2030.
وكانت هذه المدارس مخصصة للبنين تم تحويلها إلى مدارس طفولة مبكرة تشرف عليها معلمات متخصصات في الطفولة المبكرة والصفوف الأولية، كما سيتم افتتاح ست روضات مستقلة لهذا العام.
وقال حمد الوهيبي مدير عام التعليم في منطقة الرياض، إن انطلاق العمل في هذه المدارس وتجهيزها يأتي حرصا لتفعيل خطط وزارة التعليم الاستراتيجية في التوسع في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يخدم التعليم في المملكة لتقديم أفضل الخدمات التعليمية والتربوية للأجيال القادمة.

الأكثر قراءة