العواصف الترابية سبب فقدان المياه على المريخ
قال علماء فلك إن العواصف الترابية الإقليمية تلعب دورا كبيرا بشكل غير متوقع في فقدان المياه على سطح المريخ، وتدفئة الجو المريخي البارد على ارتفاعات عالية، ومنع بخار الماء من التجمد.
وأوضحوا أن نتيجة لذلك، تصل جزيئات الماء إلى الطبقات الرقيقة من الغلاف الغازي، حيث تتحلل إلى الهيدروجين والأكسجين تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية، بحسب ما نقلت "سبوتنيك" عن دراسة نشرت في صحيفة nature.
ويعتقد الباحثون أن المريخ فقد معظم مياهه بسبب العواصف الترابية، لكنهم لم يركزوا على أهمية العواصف الترابية الإقليمية التي تحدث كل صيف تقريبا في نصف الكرة الجنوبي للكوكب.
وأكدت الدراسة أن العواصف الترابية العالمية التي تمتد إلى الكوكب بأكمله وتحدث كل ثلاثة إلى أربعة أعوام مريخية السبب الرئيس في الجفاف، إلى جانب أشهر الصيف الحارة في نصف الكرة الجنوبي مع اقتراب المريخ من الشمس.
وقام العلماء بتحليل البيانات التي حصل عليها القمر الاستطلاعي للمريخ، الذي قام بقياس درجة الحرارة والغبار وجليد الماء على ارتفاع 100 كم تقريبا فوق سطح المريخ. قام المسبار الفضائي التابع لـ "ناسا" بقياس كمية الهيدروجين التي تتفكك من جزيء الماء على ارتفاع 1000 كم فوق السطح.
وأشارت عمليات الرصد إلى وجود توهج في الغلاف الجوي العلوي ناجم عن الهيدروجين، الذي زاد بنسبة 50 في المائة أثناء العواصف الترابية.