«الطعمة» .. عادة يتمسك بها السعوديون في تبادل لحوم الأضاحي

«الطعمة» .. عادة يتمسك بها السعوديون في تبادل لحوم الأضاحي

على الرغم من اختلاف الأجيال وتعاقبها، إلا أن عديدا من الأسر السعودية ما زالت محافظة على ما اعتادت عليه في تبادل هدايا تحمل أكياسا من لحوم الأضاحي فيما بينها في عيد الأضحى المبارك، وذلك فيما يسمى "الطعمة"، التي توزع بين الجيران والأقارب والمحتاجين.
وتقف أحياء الرياض شاهدة على تلك المظاهر المبهجة، حيث أصبحت أكياس اللحم أهم هدية يتم بها التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة والجيران والأقارب، كوسيلة للتعبير عن المشاركة في هذه المناسبة الإسلامية التي يعتز بها المسلمون.
ويرى خالد الحيدري، أهمية هذه العادة التي ما زال متمسكا بها هو وأقاربه وأصدقاؤه وجيرانه، مؤكدا حرصهم على تبادل هدايا لحوم الأضاحي فيما بينهم، وهو ما يجعل للعيد لديهم رونقا وبهجة.
وأكد أنه يحرص على أن يورث هذه العادات لأبنائه وأحفاده، راجيا ألا تنقطع هذه الهدايا بين الجيران، عادا ذلك إحياء للشعيرة.
فيما قال عبدالإله البراهيم، إن الأضحية وسيلة للتوسعة على النفس وأهل البيت وإكرام الجيران والأقارب، وإن عيد الأضحى يتطلب المشاركة الاجتماعية وتبادل اللحم، فالأضحية في حد ذاتها وسيلة للتقارب الاجتماعي.
وأوضح أنه لا يزال محافظا على عادة توزيع هدايا لحوم الأضاحي مع الجيران والأصدقاء، وهي عادة باقية يفتحر بها السعوديون على الرغم من اختلاف الأجيال وتعاقبها.

الأكثر قراءة