عملية ناجحة تمهد الطريق لزراعة القلوب الاصطناعية
أعلنت شركة "كارمات" الفرنسية، أمس، عملية زرع قلب اصطناعي في مستشفى في إيطاليا، ما يمهد الطريق أمام توفير الاختراع على نطاق تجاري، بحسب "رويترز".
وكانت "كارمات" قد أجرت تجارب على القلب الاصطناعي الجديد، الذي يضاهي الوظيفة الطبيعية للقلب البشري، بالاستعانة بمواد بيولوجية وأجهزة استشعار.
ويزن القلب الاصطناعي نحو 900 جرام، أي ما يعادل متوسط وزن القلب البشري السليم بواقع ثلاث مرات.
ويضاهي هذا القلب مثيله الطبيعي في عملية الانقباض، ويحتوي على أجهزة استشعار تتحكم في تدفق الدم حسب حركة المريض.
ويستمد القلب الاصطناعي طاقته من بطاريات "ليثيوم - أيون" يتم تركيبها خارج الجسم.
أما أسطح الجدران الداخلية للقلب الاصطناعي، فيدخل في تركيبها أنسجة مأخوذة من الأبقار، بدلا من المواد الصناعية، كاللدائن، التي تتسبب في حدوث جلطات.
وأشارت "كارمات" إلى أن هذه العملية "تشكل أول صفقة بيع" منذ إنشائها عام 2008، كما تمثل "خطوة كبرى تفتح صفحة جديدة لتطوير المجتمع".
وقبل بضعة أيام، في 15 تموز (يوليو) الجاري، أعلنت الشركة الفرنسية المتخصصة في التكنولوجيا الطبية أنها زرعت للمرة الأولى في الولايات المتحدة قلبا اصطناعيا بالكامل في إطار دراسة سريرية أجريت في جامعة ديوك في دورهام في ولاية كارولينا الشمالية.
وسيتم اختيار عشرة مرضى يمكن إجراء عملية لهم في إطار هذه التجربة عملا ببروتوكول دراسة موافق عليه من وكالة الأغذية والأدوية الأميركية "إف دي أيه". وتتولى ثلاثة مراكز أمريكية حاليا اختيار المرضى.