«التعليم» تعمل على ردم الفجوة بين أعوام السلم التعليمي ومدة الدراسة الفعلية

«التعليم» تعمل على ردم الفجوة بين أعوام السلم التعليمي ومدة الدراسة الفعلية
د. محمد المقبل خلال حديثه في ورشة عمل لاستعراض مشروع تطوير المناهج والخطط الدراسية.

أكد الدكتور محمد المقبل وكيل وزارة التعليم للتعليم العام، أن الوزارة تهدف من خلال تطوير المناهج والخطط الدراسية إلى رفع نواتج التعلم، وتحسين نتائج المملكة في الاختبارات الدولية، وردم الفجوة بين أعوام السلم التعليمي وأعوام الدراسة الفعلية التي تصل إلى أربعة أعوام.
وقال المقبل خلال ورشة لاستعراض مشروع تطوير المناهج والخطط الدراسية في الرياض، أن تطوير المناهج والخطط الدراسية يهدف لإكساب الطلاب والطالبات المهارات الحياتية والمعارف الإثرائية والتعليمية، بما يتواكب مع تطلعات "رؤية 2030"، مشيرا إلى زيادة عدد الساعات الدراسية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدارس التعليم العام.
من جانبه، قال الدكتور فهد السحيمي المشرف العام على إدارة القبول والتسجيل في الوزارة، إن "الاختبارات الدولية من أهم المؤشرات التي تقيس أداء النظام التعليمي، ويمكن من خلالها معرفة مستوى المناهج والخطط الدراسية ومناسبتها للمهارات الأساسية".
وأكد أن تحليل نتائج الاختبارات الدولية والمقارنات المرجعية للأوزان النسبية في المواد، تعد خطوة أساسية في منهجية العمل لدراسة واقع الخطط الدراسية وتطويرها.
وفي السياق نفسه أوضح الدكتور إبراهيم الحميدان المشرف العام على البرنامج التنفيذي لتطوير المسارات والخطط الدراسية والأكاديميات، أن خطة نظام مسارات الثانوية العام، تسهم في تجويد ورفع كفاءة وفاعلية عمليات التعليم والتعلم بجانب العلميات الإدارية والإشرافية في المنظومة التعليمية.
وأشار إلى اتساق المواد الدراسية الجديدة مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخطط التنموية ورؤية المملكة 2030، موضحا أنه سيتم تدريسها ضمن مسارات تخصصية جديدة يسكن فيها الطلاب والطالبات من خلال مقاييس فرز وتصنيف تضمن تحقيق الكفاءة والفاعلية.

الأكثر قراءة