توليد ربع كهرباء الاتحاد الأوروبي من طاقة المحيط المستدامة بحلول 2050
يمكن أن يأتي ربع طاقة الاتحاد الأوروبي من طاقة المحيط المستدامة بحلول 2050، بحسب خطط طرحتها المفوضية الأوروبية، أمس، وفقا لـ"الألمانية".
وقال فرانس تيمرمانز نائب رئيس المفوضية، في بيان صحافي، "التلوث وصيد السمك الجائر وتدمير المواطن البيئية، إضافة إلى آثار أزمة المناخ، كلها تهدد التنوع البيولوجي البحري الغني الذي يعتمد عليه الاقتصاد الأزرق". وأوضح تيمرمانز، وهو أيضا مفوض شؤون المناخ في التكتل، "يجب أن نغير المسار ونطور اقتصادا أزرق مستداما حيث تسير حماية البيئة والأنشطة الاقتصادية سويا".
وتعرف المفوضية "الاقتصاد الأزرق" بأنه القطاعات والصناعات المتصلة بالمحيط والبحار والسواحل مثل المصائد السمكية والسياحة الساحلية والنقل البحري.
وقالت "إنه يمكن تحقيق أوروبا محايدة مناخيا بجعل الصناعات أكثر استدامة - على سبيل المثال - بالتركيز على طاقة الرياح والأمواج والمد والجزر كمصدر للطاقة الكهربائية". وأضافت في بيان صحافي "مزيج من طاقة المحيط المستدامة، يمكن أن يولد ربع كهرباء الاتحاد الأوروبي في 2050"، ولهذه الغاية، ستتعاون المفوضية مع مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي والعمل مع دول الاتحاد الأوروبي.
وكانت قد ذكرت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء، أنه من المقرر أن تطلب مجموعة الدول الصناعية السبع من الشركات الكبرى نشر تحليل لتأثير تغير المناخ في أعمالها، دون الكشف عن مصدر المعلومات.
وقالت وكالة "بلومبيرج" للأنباء، أمس الأول، "إنه من خلال جعل الشركات تبحث في تأثير ارتفاع درجات الحرارة والكوارث الطبيعية وتطبيق ضرائب الكربون في أرباحها، ستسعى حكومات دول مجموعة السبع إلى تشجيع الشركات على إعطاء أولوية للبيئة".
وتسعى الدول الأعضاء في المجموعة إلى إدراج اللائحة الجديدة في بيانات مشتركة ستصدر في أعقاب اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع وقمة زعماء المجموعة، اللذين سيعقدان في حزيران (يونيو) المقبل، حسب "كيودو"، وفقا لـ"الألمانية.
ومن المحتمل أن تنطبق القاعدة على نحو ألفي شركة كبرى مدرجة في اليابان. وتضم مجموعة السبع: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان. ومن المقرر أن يجتمع وزراء مالية المجموعة في لندن يومي الرابع والخامس من حزيران (يونيو) المقبل، بينما ستعقد قمة زعماء المجموعة في منطقة كورنوال جنوب غرب إنجلترا من 11 حتى 13 حزيران (يونيو) في الشهر نفسه.
بدورها، دعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الشركاء في الاتحاد الأوروبي إلى مسايرة بلادها في مسعاها الطموح نحو تحقيق هدف الحياد المناخي والقضاء على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن ميركل أمس، قولها "إنه يتعين على الدول الغنية تعزيز إسهاماتها في تمويل الجهود الدولية الخاصة بمواجهة التغير المناخي".