مكتبة الحرم المكي .. كنز معرفة يحوي 65 ألف عنوان
حظيت مكتبة الحرم المكي باهتمام بالغ منذ تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز، ومن بعده أبناؤه حتى عصرنا الحالي، حيث تعد من أهم المكتبات في العالم الإسلامي وأعرقها، فهي تقع في أشرف بقعة وأقدس مكان مكة المكرمة. تحتوي المكتبة على 65 ألف عنوان و11 ألف مخطوط ما بين أصلية ومصورة وأكثر من 32 ألف مخطوط رقمي و42 صحيفة وما يزيد على 25 دورية.
تعد المكتبة التابعة للرئاسة العامة لشؤون الحرمين، صرحا من صروح العلم والمعرفة، وأطلق عليها الملك عبدالعزيز عام 1357هـ مكتبة الحرم المكي الشريف، وأهدى إليها مجموعة من الكتب - آنذاك - ما يجسد مدى اهتمام القيادة بالعلم والمعرفة والمكتبات حتى عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ أصبحت مركزا للعلم والفكر والمعرفة ومقصدا لعلماء العالم الإسلامي، وضيوف الرحمن، وأهل العلم، حتى أضحت مركزا علميا وثقافيا عالميا بارزا.
وتضم المكتبة عديدا من الإدارات التي تخدم المطالعين لمساعدتهم على الوصول إلى المعلومات المتوافرة في المكتبة من كتب ومخطوطات ودوريات والخدمات المكتبية الأخرى.
وتسعى مكتبة الحرم المكي الشريف إلى تحويل محتوياتها إلى الصيغة الرقمية وفي مقدمة هذا التحول يأتي تحويل الكتب النادرة والصحف والدوريات إلى صيغة رقمية لمواكبة متطلبات العصر وتحقيق الخدمة السريعة، وذلك في ظل اتساع التقنيات ووسائل تخزين المعلومات الرقمية، حيث تحرص الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على أن تقدم خدماتها لجميع شرائح المجتمع، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة عبر توفير التسهيلات التي تضمن وصولهم بكل يسر وسهولة والاستفادة من المكتبة بكل أريحية، وتخصيص جناح يهتم بالمكفوفين وذوي الإعاقات الخاصة، ويضم كتبا ونشرات مطبوعة بطريقة برايل.