أرباح بيت أبو ظبي للاستثمار ترتفع 18% إلى 260 مليون درهم وتوزيع 40% أرباحا نقدية

أرباح بيت أبو ظبي للاستثمار ترتفع 18% إلى 260 مليون درهم وتوزيع 40% أرباحا نقدية

ارتفعت الأرباح الصافية لبيت أبو ظبي للاستثمار للعام الماضي بنسبة 18 في المائة إلى 260 مليون درهم مقارنة بـ 220 مليون درهم، وقرر مجلس الإدارة برئاسة جوعان عويضة الخيلي توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40 في المائة.
واعتبر الخيلي نتائج بيت أبو ظبي للاستثمار قياسية في ضوء الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية والتحديات التي تواجهها الأسواق المالية الحالية، مضيفا أن تأثيرها في أداء الشركة كان لا يذكر واستطاعت وفق استراتيجياتها المتزنة من تحقيق النمو والتوسع في أنشطتها وفتح أسواق جديدة شملت شمال إفريقيا وآسيا وصولا إلى أوروبا.
وأوضح السيد الخيلي إجمالي الإيرادات بلغ 427 مليون درهم مقابل 315 مليون درهم في عام 2007 بنمو 36 في المائة كما ارتفعت قيمة الأصول إلى 1542 مليون درهم بنمو 81 في المائة، ومن المتوقع أن تشهد الأصول زيادة كبيرة في السنوات المقبلة، كما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 984 مليون درهم بنمو 63 في المائة وبلغ معدل العائد على رأس المال 110 في المائة والعائد على السهم1.27 درهم.
وأكد رشاد يوسف جناحي العضو المنتدب لبيت أبو ظبي للاستثمار أن النتائج القياسية التي حققتها الشركة رغم الظروف المالية العالمية تعكس سلامة الرؤية ونجاح استراتيجيتها في استيعاب المستجدات والعمل بفاعلية وحكمة لتوفير خدمات وحلول ومنتجات استثمارية مبتكرة وتنافسية تساهم في تعظيم القيمة المضافة لمساهمي ومستثمري الشركة.
وأوضح أن الشركة حافظت في استثماراتها على التوزيع والتنوع القائم على دراسات معمقة للاختيار تدعمها السياسة الاستثمارية المرنة المتبعة ودراسات المخاطر مما كان له الأثر الكبير في تنظيم العمل وإقبال كبير على المنتجات الاستثمارية المطروحة الذي عكس ثقة المستثمرين بقدرة بيت أبو ظبي للاستثمار على اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة والتخارج الناجح من الاستثمارات وتحقيق عوائد مجزية.
وأكد جناحي أن بيت أبو ظبي للاستثمار استطاع وفقا للاستراتيجيات المتزنة المبنية علي دراسات واقعية توظيف ملائتة المالية والخبرات العالية للإدارات التنفيذية في اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة وخلق وإبداع عديد من الفرص الاستثمارية وإطلاق العديد من الصناديق الاستثمارية والمشاريع والمبادرات التي تصنع علامة مميزة وفرقا واضحا بين المتاح ووضعها حيز التنفيذ والدخول في أسواق واعدة ومنتقاة انطلاقا من أبو ظبي لتنتشر استثماراته ومشاريعه في دول الخليج العربي إلى شمال إفريقيا وآسيا امتداداً إلى أوروبا وفي إطار التوسع والنمو تم خلال عام 2008 زيادة رأس المال بنسبة 87.5 في المائة لتصل قيمة رأس المال وحقوق المساهمين إلى 984 مليون درهم.
وأوضح جناحي أن مشاريع الشركة سجلت ارتفاعا في مبيعاتها حيث بلغت مبيعات مشروع بورتاريف الذي تبلغ تكلفته 90 مليون دولار ما نسبته 85 في المائة من إجمالي وحداته وحقق مشروع تلال الغروب ما يقارب 80 في المائة بعد أن حقق ما نسبته 100 في المائة في المرحلة الثالثة وتلال الغروب الذي تبلغ تكلفته 100 مليون دولار مشروع تطوير عقاري مناصفة بين بيت أبو ظبي للاستثمار وشركة صروح للاستثمار، إضافة إلى مشاريع الخور بتكلفة 90 مليون دولار، الذي من المتوقع أن يكون أحد الوجهات السياحية في البحرين ومشروع العرين هومز.
وأفصح جناحي عن اعتزام بيت أبو ظبي للاستثمار إطلاق عديد من المنتجات الاستثمارية الجديدة خلال العام الجاري لتشكل مزيدا من الانطلاقات نحو النمو والتوسع الجغرافي، مضيفا أن الشركة تدرس حاليا مشروعين جديدين في أبو ظبي أحدهما في قطاع الطاقة النظيفة والآخر في القطاع الصحي وخصوصا في قطاع الصيدلة، متوقعا أن يتم الإعلان عن إطلاق أحد المشروعين في الربع الثاني من العام الحالي.
وتعمل الشركة على إطلاق صندوق لشراء الأصول ذات القيم السوقية المنخفضة عن القيم الاسمية نتيجة الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أن هذا الصندوق سيعتمد على الاستثمارات متوسطة وطويلة المدى من منطلق أن التطورات الأخيرة جعلت أصولا لمشاريع كثيرة جدا في معظم دول العالم تنخفض في قيمتها السوقية بنسب راوحت بين 60 و70 في المائة في عديد من القطاعات، وبالتالي فإن الاستثمار في شراء هذه الأصول يمثل فرصة جيدة في هذه المرحلة يمكن أن يكون لها مردود إيجابي خلال الفترة المقبلة بعد أن تعود الأمور لطبيعتها تدريجيا.

الأكثر قراءة