المملكة الأولى عربيا في البرامج التعليمية المبتكرة
حصدت المملكة ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، المركز الأول لجائزة خليفة التربوية لدورتها الـ14 للعام الجاري، عن فئة المؤسسات، للمشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة على مستوى الوطن العربي، حيث شاركت "موهبة" ببرنامج فصول موهبة.
واعتمد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية أمس أسماء الفائزين بالجائزة، التي تحتل صدارة الجوائز التربوية المتخصصة محليا وإقليميا، وتهدف لنشر وترسيخ ثقافة التميز واكتشاف المبدعين. ومرت رحلة حصول المملكة على المركز الأول لجائزة خليفة التربوية، عن فئة المؤسسات للمشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة على مستوى الوطن العربي، بعدد من المراحل بداية من إعداد ملف الترشح الذي شمل أكثر ألف من صفحة مع الملاحق، ثم جلسة التحكيم للملف من قبل المحكمين للجائزة التي تعتمد على عدد من المعايير للمفاضلة مثل الجدة والابتكار، والمنهجية والتخطيط، والاستمرارية والاستدامة الاقتصادية، والاستدامة البيئية والتطبيق والنتائج، وأخيرا مرحلة التنافس بين المشاريع المقدمة والفوز بالجائزة.
وتعد فصول موهبة أحد البرامج النوعية التي تقدمها المؤسسة لرعاية الموهوبين، وتشمل تقديم مناهج علمية متخصصة باللغة العربية تضاف لمناهج وزارة التعليم، استثمرت موهبة في إعدادها مع كبار بيوت خبرة إعداد المناهج في المملكة المتحدة، تركز على تنمية جوانب عدة في شخصية الطالب الموهوب، من خلال إثراء معرفته بالمعلومات الحديثة والمعمقة والفهم المتقدم للموضوعات المطروحة، واستيعاب الأفكار الكبرى وعمق البنى المعرفية المتعلقة بالمواد الدراسية، وتنمية القيم والاتجاهات والسمات،مثل: الاستقصاء، والمجازفة، والإبداع والثقة، والانفتاح العقلي، والتعاون، والمهارات بجوانبها المختلفة، كما يشمل برنامج فصول موهبة مسار تطوير مهني للممارسين التربويين الذي يشاركون في تنفيذ هذا البرنامج.
ويضم برنامج فصول موهبة ست مراحل، تبدأ باختيار المدارس، ثم الطلبة، فالمعلمين، فالمناهج الإضافية والمتقدمة، ثم التدريب، وأخيرا التقييم والمتابعة، حيث أخذت"موهبة" على عاتقها منذ تأسيسها مهمة التنقيب والكشف عنهم وتمكينهم وفق أحدث المناهج العالمية، لرعايتهم وتنمية قدراتهم، وتحقيق أعلى معايير الجودة في فصول الموهوبين بالتعاون والشراكة مع وزارة التعليم.