واجهة «المصمك» تحاكي الزمن الجميل بالزخارف النجدية
تجملت واجهة وجدران وعتبات قصر المصمك التاريخي وسط الرياض، بأعمال ولوحات فنية للعمارة النجدية التي تميز بها الفنان السعودي علي الرزيزاء.
وحظيت لوحات الرزيزاء الفنية والتشكيلة المشاركة في فعالية "نور الرياض" بإعجاب الزوار، وذلك لما تحمله من أبعاد تاريخية تحاكي تراث حقبة من الزمن الجميل البسيط.
وحرص الفنان على التنوع في العروض المعروضة على واجهة جدار المصمك العتيق بإبداعاته التي قاربت عشرة أعمال، التي تشمل الزخارف النجدية التقليدية، وتحويلها إلى أشكال فنية مضيئة.
واحتفت الجهة المشرفة باحتفال نور الرياض بالفنان الرزيزاء، وكتبت في حسابها في منصة "تويتر" أمس، إن "قصر المصمك ينير بأعمال فنية احتفاء وتكريما للفنان علي الرزيزاء".
واستخدم الفنان في أعماله عددا من الأبواب الإكريليكية، وهي مجموعة من الدوائر والرسومات التقليدية في العمارة النجدية، حولها الفنان إلى أشكال مفككة تنتمي إلى الفن الحديث.
واستهدف برنامج احتفال نور الرياض جميع أفراد المجتمع، معززا بذلك المشاركة المجتمعية من خلال صناعة تجارب إبداعية فريدة، فاشتملت أولى الأنشطة خلال إجازة نهاية الأسبوع على جولات إرشادية في المعارض الفنية وسينما للسيارات وورش عمل وحوارات فنية مع خبراء سعوديين وعالميين.
وبفضل تبني أحدث التقنيات المتطورة، وصل صدى احتفال نور الرياض بتجاربه الفنية المتميزة وفعالياته المتنوعة إلى زوار منصاته الافتراضية من مختلف دول العالم عبر الإنترنت، الذين تمكنوا من حضور ورش العمل المرئية وقاموا بالجولات الافتراضية التي يوفرها الموقع الإلكتروني.
ويمكن للجميع الحجز للاستمتاع بتجربة احتفال نور الرياض من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي أو التطبيق.
من جانب آخر، شاركت الفنانة نجود السديري في فعاليات "نور الرياض" من خلال عمل "رسائل مؤقتة"، حيث ينتمي العمل إلى فئة الأعمال الإدارية المعمارية.
وقامت الفنانة من خلال هذا العمل بالجمع بين الأدب والضوء، عبر تبادل الأحاديث بين مدينة الرياض وسكانها، من خلال عبارات مرحة مكتوبة على لافتات المباني العامة في المدينة، وتفكيكها من الرسائل التي كتبها سكان المدينة.
وهدف العمل إلى توفير مساحة اجتماعية تقدم القهوة، في محاولة ملهمة لإيجاد أجواء اجتماعية جديدة ضمن سياق حضري قائم، إضافة إلى لافتات مضيئة بلغات متعددة على واجهات المباني.