تدشين طوابع «عام الخط العربي» لاستخدامها على مدار 2021

تدشين طوابع «عام الخط العربي» لاستخدامها على مدار 2021
تهف المبادرة إلى الاحتفاء بالخط العربي بوصفه أيقونة ثقافية مهمة. "واس"

دشنت وزارة الثقافة ومؤسسة البريد السعودي أمس عددا من الطوابع البريدية موشحة بهوية مبادرة "عام الخط العربي" لاستخدامها على مدار عام 2021، ضمن أنشطة المبادرة سعيا لتعزيز حضور فنون الخط العربي في المجتمع ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030.
وسيصدر 12 طابعا بريديا بمعدل أربعة طوابع لثلاث مجموعات، حيث دشنت المجموعة الأولى أمس، فيما ستصدر المجموعة الثانية في شهر أيار (مايو) المقبل، أما المجموعة الأخيرة فسيتم إطلاقها في شهر آب (أغسطس) المقبل.
وتضمنت الطوابع البريدية تصاميم جديدة تحتوي على شعار مبادرة "عام الخط العربي" وأهدافها الرامية إلى الاحتفاء بالخط العربي بوصفه أيقونة ثقافية مهمة، ووعاء حاويا لكنوز الثقافة العربية على مر تاريخها.
وتأتي الطوابع واحدة من عدة أفكار ومسارات أطلقتها وزارة الثقافة من أجل تدعيم مبادرة عام الخط العربي وتعزيز حضورها الاجتماعي، من بينها ختم شعار "عام الخط العربي" على جوازات القادمين إلى المملكة، وإضاءة قمة جبل طويق بشعار المبادرة، وغيرها من الأفكار المعززة للهوية الثقافية الوطنية بوصفها من مرتكزات رؤية المملكة 2030.
وتهدف مبادرة "عام الخط العربي" إلى إبراز فن الخط العربي بوصفه فنا قائما بذاته، يعكس ثراء الثقافة العربية، تقديم المملكة كحاضنة للخط العربي، وراعية له، ورائدة في دعمه، تعزيز وتحفيز ممارسات الخط العربي على مستوى المؤسسات والأفراد، تقديم الدعم للمتخصصين والموهوبين في الخط العربي، نشر ثقافة استخدام الخط العربي بين النشء، وتوحيد جهود القطاعات المعنية والمبادرات الفردية لخدمة فن الخط العربي.
من جانب آخر، زار لودوفيك بوي سفير فرنسا لدى المملكة، معرض الخط العربي الذي تقيمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ويضم مجموعة كبيرة من اللوحات والمقتنيات التي تبرز جماليات الخط العربي في مختلف عصوره، كما يضم اللوحات الفائزة بمسابقة الخط العربي التي عقدتها المكتبة بمناسبة اعتماد وزارة الثقافة عام 2021 عاما للخط العربي، ويحتوي المعرض كذلك على عدد من العملات والمسكوكات والمخطوطات المكتوبة بالخطوط العربية في العصور الإسلامية الأولى.
وعبر السفير الفرنسي عن سعادته بالتعرف على مشاهد من الثقافة العربية والإسلامية، وما تتضمنه من تنوع معرفي، ومن حفاظ على القيم التراثية الأصيلة، وما تقدمه من ملامح تشكل هوية الثقافة الراهنة في السعودية.
وأهدت المكتبة السفير الفرنسي مجموعة من إصداراتها باللغة الفرنسية، ‏مثل: "اكتشف المملكة باللغة ‏الفرنسية"، "ملامح وأماكن سعودية ‏بسبع لغات"، "زيارة الأميرة أليس للمملكة"، "أحلام قادة المستقبل"، و"الجزيرة العربية حديقة الرسامين".

الأكثر قراءة