المقيط .. فنانة تجسد ذكرياتها صوتا وصورة
استرجعت الفنانة السعودية مروة المقيط الذكريات للأحياء العتيقة في العاصمة الرياض كحي المربع وحديقة المتحف، عبر العمل الفني "بيتنا في السماء"، المقام في ساحات مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.
وجسدت المقيط، مرحلة طفولتها في أعتق أحياء الرياض وذكرياتها مع حيي الملز والربوة صوتا وصورة.
ويقوم العمل على العلاقة الحيوية التي تجمع بين المتحف الوطني والأشخاص الذين يقطنون في هذه المساحة، ومعظمهم ينتمون إلى دول وخلفيات ثقافية مختلفة.
ويمثل الشعر عنصرا أساسيا في هذه القطعة الفنية، حيث يتواصل مباشرة مع المشاهدين بلغات مختلفة، ما يسمح لهم بأن يكونوا جزءا أساسيا منه، ويدعوهم إلى المشاركة في تجربة أكثر خصوصية وشخصية بشكل فردي.
وحاولت المقيط، من خلال إجراء مونتاج على اللقطات المجردة تظهر هذه القصائد معروضة على شاشة مائية تعلو سطح المتحف، في محاولة لإضفاء الطابع الإنساني على مساحة تلائم المقيمين والزوار، وسيكونون قادرين على التفاعل والتجربة مع الأداء والضوء والأفلام، حيث يتم نقلهم إلى واقع بديل، ويكون بمنزلة عالم خيالي يدخل البهجة إلى قلوبهم، ليتحول المألوف إلى غير مألوف.