ضغوط على « جونسون آند جونسون» لتوفير اللقاحات في موعدها

ضغوط على « جونسون آند جونسون» لتوفير اللقاحات في موعدها
يؤدي تأخير جونسون آند جونسون في تسليم الجرعات إلى إضعاف معدلات التطعيم.

تتعرض شركة جونسون آند جونسون لضغوط لتقديم 20 مليون جرعة لقاح لكورونا وعدت بتوفيرها بحلول الأسبوع المقبل، حيث يشير عديد من مسؤولي الصحة العامة في بعض الولايات الأمريكية إلى أنهم يتلقون القليل من الجرعات أو لم يتلقوا أي جرعات هذا الأسبوع، وليس لديهم أي فكرة عن مقدار ما سيحصلون عليه في وقت لاحق.
وتأتي حالة الغموض في وقت يشهد زيادة مستمرة في تجاوز حجم الطلب على اللقاحات لحجم العرض، مع مساعي الدولة المنهكة لمواجهة تفشي السلالات الجديدة من كورونا وسط حالات وفاة لمئات الأشخاص بسبب مرض كوفيد - 19 الناجم عن فيروس كورونا كل يوم.
ويثير هذا تساؤلات حول مدى نجاح الشركة في تحقيق الهدف الرئيس للاستثمار الأمريكي الهائل في تطوير اللقاحات: وهو تصنيع إمدادات كافية من الجرعات قبل أن تثبت فعاليتها حتى تغتنم الفرصة وتبدأ في الانطلاق بأقصى سرعة.
وبحسب "الألمانية" يمكن أن يؤدي تأخير "جونسون آند جونسون" في تسليم الجرعات إلى إضعاف معدلات التطعيم في المناطق الريفية والمناطق منخفضة الدخل التي لا تملك أجهزة التجميد العميق اللازمة لأي من اللقاحين الآخرين المصرح بهما. ويعد نظام التطعيم بجرعة واحدة فقط الذي يوفره لقاح "جونسون آند جونسون" مفيدا في تلك الأماكن لأن اللقاح قابل للحفظ لمدة ثلاثة أشهر في المبرد.
كما يهدد تأخر الإمدادات وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي قطعه بعد أيام من تنصيبه، بأن يكون أكثر شفافية من خلال إعطاء الولايات إشعارا قبل ثلاثة أسابيع بشأن التوريد المقبل.

الأكثر قراءة