التوصية بتكوين شبكة من المستثمرين تدعم الاستثمار في التقنية

التوصية بتكوين شبكة من المستثمرين تدعم الاستثمار في التقنية

أكد المتحدثون الدوليون في ختام أعمال المنتدى الدولي لحاضنات التقنية، ضرورة تكوين شبكة من المستثمرين لتكون رافداً ومصدراً للاستثمار في المجالات التقنية ، فضلاً عن توفير البيئة المناسبة لرأس المال الجرئ، وذلك عبر الأنظمة والآليات التي تصدرها المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة.
وشدد المشاركون ضمن عدد من التوصيات التي خرج بها المنتدى ـ الذي نظمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ممثلة في حاضنة "بادر لتقنية المعلومات والاتصالات " بالتعاون مع برنامج البنك الدولي لاحتضان وتطوير الأعمال ـ على ضرورة الاهتمام بتكوين العلاقات القوية بين حاضنات التقنية المحلية والإقليمية والدولية وتبادل الخبرات والتجارب بين هذه المؤسسات والدروس المستفادة من كل جهة.
وأثنى المشاركون في هذا المنتدى على دور المدينة الرائد في الجمع بين هذه الخبرات والمختصين ، واختيارها عددا من المحاور التي ركزت على موضوعات مهمة تمثلت في احتضان التقنية باعتبارها أداة للتسويق، وضع نماذج متطورة لاحتضان التقنية في العالم العربي، تمويل وتسويق التقنية ورفع مستوى البحوث الجامعية التطبيقية وتطويرها.
وعرضت الورقة الثانية للمحاضر عمر أوز رئيس شبكة حاضنات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تجربة الحاضنات التقنية ونشاطاتها في منطقة البتراء في الأردن، والمتطلبات اللازمة لإنجاح أي مبادرة يمكن أن تسفر عن إنشاء حاضنة تؤسس فرص عمل للناس وتعود بالنفع على اقتصاد الشرق الأوسط بعد الانتشار والتوسع في إنشاء هذه الحاضنات.
وفي الجلسة الثانية المعنونة بـ "تمويل تقنية المتاجرة التقنية"، التي ترأسها جوليان ويب رئيس شركة مشاريع كريدا ومنسق برنامج إنفوديف لمنطقة آسيا والباسيفك، وقدم من خلالها أربعة أوراق عمل عرضت سبل تمويل المشاريع وتجارب الدول في عملية تمويل المشاريع القائمة على الاختراع والتقنية بشكل عام، حيث قدم الورقة الأولى روزلين هيوز ممثلة شركة كريدا ومديرة شركة أوريجن فينوزر بأستراليا، إضافة إلى بكار ممثل بنك التنمية الإسلامي ، وممثل وحدة الاستثمارات الاستراتيجية بالاتصالات السعودية، وفهد الحسين عضو اللجنة الإشرافية لبادر لتقنية المعلومات والاتصالات.

الأكثر قراءة