تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون الوحدة في بريطانيا
كشف استطلاع جديد أن عدد الأشخاص الذين يعانون الشعور بالوحدة في المملكة المتحدة أثناء فترة تفشي وباء كورونا، زاد بأكثر من الضعف منذ آذار (مارس) 2020، على الرغم من تراجع مستويات القلق عموما.
كما كشف استطلاع أجرته "مؤسسة الصحة العقلية" أن هناك عددا أقل من البالغين شعروا بأنهم يتعاملون بصورة جيدة مع الضغوط الناتجة عن الوباء المستمر، مقارنة بالعام الماضي، بحسب ما ذكرته "وكالة الأنباء البريطانية" (بي إيه ميديا).
ومن بين 4251 شخصا بالغا شملهم استطلاع أجري في شباط (فبراير) 2021، قال أكثر من ربع العدد، 26 في المائة، إنهم يشعرون حاليا بالوحدة، وذلك مقارنة بـ 10 في المائة تم تسجيلها في آذار (مارس) الماضي وذلك بحسب "الألمانية".
وكان الأشخاص الأصغر سنا أكثر عرضة للشعور بالوحدة، حيث قال 48 في المائة ممن شملهم الاستطلاع الذي أجري في شباط (فبراير) إنهم يشعرون بالوحدة.
وقالت "مؤسسة الصحة العقلية" إن الشعور بالوحدة لم يعد إلى مستويات فترة ما قبل فترة الإغلاق في أي وقت خلال العام الماضي، حتى عندما تم رفع أغلب القيود خلال فترة الصيف.
ويعتقد نحو ثلثي من شملهم الاستطلاع، 64 في المائة، أنهم يتعاملون بصورة جيدة مع الوباء، بانخفاض عن نسبة 73 في المائة التي تم تسجيلها في العام الماضي.
من ناحية أخرى، ارتفع أيضا عدد الأشخاص الذين تنتابهم أفكار انتحارية، على أساس سنوي، من 8 في المائة إلى 13 في المائة.
إلا أن القلق العام بشأن الوباء تراجع بين الأشخاص البالغين، لينخفض من 62 في المائة ممن شملهم الاستطلاع في آذار (مارس) 2020، إلى 42 في المائة في شباط (فبراير) 2021.
من جانبه، قال الدكتور أنتونيس كوسوليس، وهو مدير شؤون إنجلترا وويلز في "مؤسسة الصحة العقلية"، إنه من المهم أن يتذكر الأشخاص أن الوباء " أثر في الأفراد بطرق مختلفة".
وقال إن "ما نراه من خلال الدراسة، هو صورة معقدة".