بنوك الإمارات تبدأ تحويل أموال الإنقاذ إلى رأس المال
أكد بنك المشرق في دبي أمس أنه سيحول ودائع من الحكومة الاتحادية إلى رأسماله لمواجهة الأزمة المالية، وتتطلع البنوك في الإمارات صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية لدعم رأسمالها في مواجهة تزايد حالات التخلف عن السداد كما تجنب مخصصات تحسبا لمزيد من الديون المعدومة. وقد خفضت البنوك في منطقة الخليج قيمة استثمارات وجنبت مخصصات لتغطية زيادة متوقعة في القروض المعدومة بعد توقف الازدهار الاقتصادي في المنطقة في أواخر العام الماضي مع تهاوي أسعار النفط. ولم يكشف بنك المشرق في بيان عن حجم الأموال التي سيحولها إلى المستوى الثاني لرأس المال من الودائع الاتحادية التي حصل عليها بموجب خطة طارئة كشفت وزارة المالية النقاب عنها العام الماضي.
وأوضح بيان البنك الصادر على موقع بورصة ناسداك دبي على الإنترنت أن مساهمي المشرق وافقوا في اجتماع أمس الأول على السماح لمجلس الإدارة بأخذ كل الإجراءات الضرورية لتنفيذ عملية التحويل، كما وافق المساهمون على توزيع أرباح نقدية بنسبة 10 في المائة إضافة إلى سهم مجاني عن كل عشرة أسهم مملوكة، وفي أثناء التداولات هبط سهم بنك المشرق 5.01 في المائة، وسبق أن أخذ بنك أبوظبي الوطني وبنك الإمارات دبي الوطني خطوات مماثلة.
كما قال بنك رأس الخيمة الوطني في بيان أمس إنه سيسعى للحصول على موافقة مساهميه على تحويل ودائع استثنائية أودعتها الحكومة الاتحادية في العام الماضي لمواجهة الأزمة المالية إلى رأسماله.
وقال البنك في بيان نشر على موقع سوق دبي المالي على الإنترنت إنه سيطلب الموافقة في اجتماع غير عادي للمساهمين في الثامن من نيسان (أبريل). وسبق أن اتخذ بنك أبو ظبي الوطني وبنك الإمارات دبي الوطني خطوات مماثلة. ويعد بنك رأس الخيمة الوطني الذي تبلغ القيمة السوقية لرأسماله 614 مليون دولار من أصغر بنوك الإمارات ويتركز نشاطه على التجزئة المصرفية والائتمان الاستهلاكي. وقد انخفضت أسهمه 59 في المائة منذ أثرت الأزمة في دول الخليج في آب (أغسطس) الماضي.
وتتطلع البنوك في الإمارات صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية لدعم رأسمالها في مواجهة تزايد حالات التخلف عن السداد.
وقد خفضت البنوك في منطقة الخليج قيمة استثمارات وجنبت مخصصات لتغطية زيادة متوقعة في القروض المعدومة بعد توقف الازدهار الاقتصادي في المنطقة.