أوباما يطمئن العالم على استثماراته في أمريكا

أوباما يطمئن العالم على استثماراته في أمريكا

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت إن الصين وبقية الدول تستطيع أن تطمئن إلى سلامة استثماراتها الأمريكية.
وأضاف أوباما عقب محادثات مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن تطميناته تشمل أذون الخزانة والاستثمارات الخاصة.
وتناول لقاء أوباما ولولا مجموعة من القضايا وقال الرئيس البرازيلي أنهما سيعملان على إعادة فتح محادثات الدوحة التجارية في حين قال أوباما إن التوترات مع البرازيل بشأن واردات الوقود الحيوي يمكن حلها مع مرور الوقت.
وقال لولا أيضا إنه سيعمل مع الولايات المتحدة بخصوص مقترحات لعرضها على الاجتماع المقبل لمجموعة العشرين.
ونفى الرئيس الأمريكي وجود خلافات بين الدول المتطورة والناشئة في مجموعة العشرين حول سبل حل الأزمة المالية والاقتصادية الحالية في العالم، ونفى أوباما فكرة وجود "ظهور مواقف متعارضة بشكل أو بآخر داخل مجموعة العشرين".
وأضاف الرئيس الأمريكي في ختام لقاء في البيت الأبيض مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن مواقف من هذا النوع "لا تأتي من (وزير الخزانة الأمريكي) تيم جايتنر ولا من (أبرز مستشار اقتصادي في البيت الأبيض) لاري سامرز، كما أنها لا تأتي مني".
وكانت معلومات قد أشارت إلى وجود خلافات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن طرق معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.
وطالب أوباما الخميس بإجراءات إنعاش "قوية بما يكفي" في حين أن الأوروبيين يبدون متحفظين على خطط إنعاش اقتصادي جديدة، وختم أوباما "ما لم يكن لديكم مصدر سري داخل الإدارة (...) فإن هذا الأمر يتعارض تماما مع سياستنا".
من جهته، أفاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن الأزمة الاقتصادية الحالية قد تؤدي إلى اتخاذ "قرارات سياسية "خلال القمة المقبلة لمجموعة العشرين في لندن، متحدثا إلى جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وقال لولا بعد اجتماع مع أوباما استمر أكثر من ساعة في البيت الأبيض "أنا والرئيس أوباما على قناعة أن هذه الأزمة الاقتصادية قد تؤدي إلى قرارات سياسية في قمة مجموعة العشرين" المقرر عقدها في الثاني من نيسان (أبريل) في لندن.
وأضاف "إن جميع القادة واثقون من ضرورة اتخاذ قرارات على وجه السرعة" لتهدئة مخاوف الأسواق وإعادة الثقة للرأي العام.
من جهته، نفى أوباما وجود خلافات في وجهات النظر بين دول مجموعة العشرين حول سبل إنعاش الاقتصاد العالمي.
وعلى صعيد آخر، شدد الرئيس البرازيلي، وهو أول رئيس أمريكي لاتيني يدعى إلى البيت الأبيض منذ وصول أوباما إلى السلطة، إن أمام الرئيس الأمريكي الجديد "فرصة تاريخية" لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.

الأكثر قراءة