افتتاح الدورة التدريبية الخامسة لمديري المستشفيات
افتتح الدكتور منصور الحواسي وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية، فعاليات الدورة التدريبية الخامسة لرفع كفاءة مديري المستشفيات ظهر أمس في مركز التدريب والابتعاث في الوزارة، التي تنظمها الإدارة العامة للمستشفيات بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب والابتعاث للمستشفيات فئة 150 و250 سريرا وتعقد خلال الفترة من 17 حتى 21 ربيع الأول 1430هـ.
وأوضح الدكتور عبد العزيز الغامدي المدير العام للمستشفيات في كلمة له، أن وزارة الصحة سعت بجميع إمكاناتها لتهيئة وتطوير الطاقات البشرية المؤهلة للقيام بالأعمال الصحية والفنية والإدارية عن طريق اتباع الأساليب والطرق العلمية والعملية المتجددة لتطوير قدراتها ورفع مستوى الأداء والكفاءة الفنية والإدارية للعاملين بها.
وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن إطار الجهود المبذولة لتطوير العمل في مستشفيات الوزارة واستكمالاً للخطة التدريبية المتكاملة لتطوير أداء مديري المستشفيات التي بدأ تنفيذها خلال عام 1428-1429هـ بإعداد وتأهيل المرشحين لإدارة المستشفيات الجديدة وما تلاها من دورات لمديري المستشفيات القائمة، لافتاً إلى أن 150 مدير مستشفى تلقوا أربع دورات تدريبية بهدف تزويدهم بأساسيات إدارة المستشفيات وإكسابهم المهارات اللازمة لإدارة تلك المستشفيات بواسطة مجموعة من المتخصصين من خلال التعرف إلى أساسيات الإدارة والمبادئ الأساسية لجودة الرعاية الصحية والنظم واللوائح التي تنظم عمل المستشفيات واكتساب المهارات الأساسية للمدير الفاعل.
فيما ذكر الدكتور منصور الحواسي وكيل الوزارة للشؤون التنفيذية، أن هذه الدورة تأتي تحقيقاً للسياسات والأهداف التي وضعتها الوزارة وتنفيذاً لتوجيهات ولاة الأمر الرامية إلى تقديم أفضل خدمة صحية ممكنة لكل مواطن ومقيم على ثرى بلادنا.
وذكر أن الوزارة قد وضعت نصب عينيها العمل ما وسعها من جهد على تقديم أفضل الخدمات الصحية والحرص الشديد على تطوير الجودة الشاملة لهذه الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات والمراكز الصحية والمراكز التخصصية المختلفة ومراكز التعليم والأبحاث، حيث إن تطوير جودة الخدمات الصحية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتدريب في عصر يتسارع فيه التطور العلمي والتقني ويتضاعف فيه حجم المعلومات وتتجدد فيه المعارف والخبرات بسرعة قياسية ليصبح معها التدريب المستمر وإعداد الكوادر القيادية مسألة لا غنى عنها لمواكبة التطور المتسارع في مختلف مجالات الحياة وفي مقدمتها المجال الصحي.
وأشار إلى دور القيادات الصحية وعلى رأسها مديرو المستشفيات وأهمية تطوير قدراتهم وكفاءاتهم باستمرار والاستفادة من العلوم الطبية والمعلوماتية والإدارية لتطبيقها ميدانياً في المستشفيات، وبذلك يمكن الانتفاع من ثمرة هذه العلوم في واقع الحياة، إذ يهدف التعليم والتدريب إلى تطوير الواقع الفعلي، حيث إنه لا فائدة من أفكار ونظريات تلقى في قاعات المعاهد والكليات أو تظل حبيسة في بطون الكتب والمجلات إذا لم يحمل بذرتها المخلصون ويزرعونها في الأرض ويعتنون بها كي تنمو وتثمر حتى يتسنى تطبيقها في الواقع العملي.