الأحد المقبل .. «جولدن جلوب» يدشن موسم جوائز هوليوود

الأحد المقبل .. «جولدن جلوب» يدشن موسم جوائز هوليوود

يدشن حفل توزيع جوائز جولدن جلوب موسم جوائز هوليوود في حقبة جائحة فيروس كورونا الأحد المقبل، بعد عام قلب صناعة الترفيه رأسا على عقب، وشهد انتقال المشاهير من البساط الأحمر إلى آرائك منازلهم بكاميراتهم المفتوحة.
ومع ذلك، يستمر العرض بشكل أو بآخر، وإن كان دون حفلات العشاء المرحة وجحافل المصورين وفساتين المصممين المرتبطة بالاحتفال بأفضل الأفلام والبرامج التلفزيونية لهذا العام.
وسيقام حفل الأحد المقبل، الذي سيبث على الهواء مباشرة على شبكة "إن بي سي"، لأول مرة في موقعين، إذ ستقدم الفنانة الكوميدية تينا فاي الحفل من نيويورك، بينما ستقدمه إيمي بولر من بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا. وسيظهر بعض المقدمين، بما في ذلك مايكل دوجلاس وزوجته كاثرين زيتا جونز، وسيحضر المرشحون من منازلهم أو من مواقع أخرى حول العالم. وقال توم أونيل، مؤسس موقع جولد ديربي للتنبؤ بالجوائز، إن فاي وبولر هما المضيفتان المثاليتان في حقبة استثنائية.
وقال أونيل بحسب "رويترز"، "إنهما مشاغبتان ومحبوبتان، وتجيدان فن الترفيه. كما تجيدان التعامل مع لحظات الفوضى التي لا بد منها". ويأتي حفل الأحد بعد تدقيق في أمر رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود التي تضم 90 عضوا، التي تختار المرشحين والفائزين بجوائز جولدن جلوب، التي تثير اختياراتها أحيانا بعض التساؤلات. ونشرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأسبوع الماضي تحقيقا أثار تساؤلات أخلاقية حول العلاقات الوثيقة بين الرابطة واستوديوهات الأفلام. تقول الرابطة: إنها تطبق سياسات صارمة فيما يتعلق بالهدايا والامتيازات.
يذكر أن فيلم "مانك" تصدر قائمة الترشيحات لجوائز "جولدن جلوب" التي اتسمت هذا العام بحضور نسائي قوي وعكست الثقل المتنامي لـ"نتفليكس" في القطاع.
ويغوص "مانك"، وهو فيلم بالأبيض والأسود من إنتاج "نتفليكس" وتوقيع المخرج ديفيد فينشر، في العصر الذهبي لهوليوود من خلال متابعة كاتب السيناريو هيرمان ج. مانكيفيتز الذي يؤدي دوره جاري أولدمان، وإنجاز أورسن ويلز فيلم "سيتيزن كاين" الشهير.
ونال العمل ستة ترشيحات متقدما على فيلم آخر من إنتاج "نتفليكس" هو "ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن" لأرون سوركين الذي احتل المرتبة الثانية مع خمسة ترشيحات. وتشكل ترشيحات "جولدن جلوب" تقليديا نقطة الانطلاق لموسم الجوائز في هوليوود التي تعطلت عجلة الإنتاج فيها بدرجة كبيرة بسبب الأزمة الصحية.
وصب غياب الأسماء الكبيرة هذا العام، كما كان متوقعا، في مصلحة الأفلام المنتجة من منصات البث التدفقي التي كانت من أبرز المستفيدين من تدابير الحجر المنزلي.

الأكثر قراءة