الرئيس الروسي: لن نلغي فكرة تحويل موسكو إلى مركز مالي عالمي
أكد الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أن بلاده في ظل الأزمة المالية الراهنة غيرت بشكل كبير من خططها لكنها لا تنوي إلغاء فكرة تحويل موسكو إلى مركز مالي عالمي.
وقال مدفيديف بمناسبة مرور عام على انتخابه رئيسا لروسيا إن الأزمة الاقتصادية الحالية ووضع المؤسسات المالية والعملات بما فيها الدولار يجعلان مهمة إنشاء نظام مالي جديد أمرا لا بد منه ما يتيح الفرصة أمام الروبل لكي يصبح عملة احتياطية دولية.
وتعهد مدفيديف بمحاربة الفساد وبناء المزيد من المساكن، ما يعمل على خلق فرص عمل جديدة، كما وعد بتخفيض أسعار تذاكر الطيران بمقدار يصل إلى 50 في المائة للمسنين والشبان الروس من سكان الشرق الأقصى المتوجهين إلى جنوب روسيا وعاصمتها، وأكد أن الحكومة الروسية ستمضي قدما في تطوير الوضع الديموغرافي في البلاد والعمل على زيادة المواليد والخفض من الوفيات.
وكان الرئيس الروسي قد أعلن مرارا العام الماضي طموحه في أن يجعل من موسكو مركزا ماليا عالميا، وذلك حين كان الاقتصاد الروسي في أوج ازدهاره محفزا بالخصوص بارتفاع أسعار النفط ومنتجات أخرى.
غير أن روسيا عانت منذ ذلك تراجع أسواقها المالية ومن خروج رساميل بمليارات الدولارات وتراجع قيمة عملتها الروبل، في ظرف أزمة اقتصادية عالمية وتراجع أسعار المحروقات "النفط والغاز"، يذكر أنه تم انتخاب مدفيديف رئيسا في آذار (مارس) 2008 خلفا لفلاديمير بوتين الذي عين رئيسا للوزراء، ويعتبر معظم المحللين أنه لا يزال يمسك بمعظم السلطات.