فنانة تعيد تسجيل ألبوم قديم لاستعادة حقوق الملكية
أعلنت المغنية الأمريكية تايلور سويفت، أمس الأول، أنها ستطلق قريبا نسخة جديدة من أسطوانتها الثانية "فيرلس"، التي أعادت تسجيلها لأنها لم تعد تملك حقوق الأسطوانة الأصلية.
وكانت سويفت خاضت علنا عام 2019 معركة لاستعادة ملكية تسجيلات أسطواناتها الست الأولى، بعد استحواذ قطب صناعة الموسيقى سكوتر براون على شركتها السابقة للتسجيلات "بيج ماشين".
وفي عقود كثيرة، يتم اعتبار المنتج مالكا للتسجيلات الأصلية لقاء تحمله المخاطر المالية، وذلك بحسب "الفرنسية".
وغالبا ما يكون توازن القوى عند توقيع العقد في مصلحة شركة التسجيلات، كما حدث مع تايلور سويفت، التي كان أول عقد لها في الـ15 من عمرها، عندما كانت غير معروفة.
وفي آب (أغسطس) 2019، أعلنت سويفت، التي بدأت حياتها المهنية بموسيقى الكانتري الريفية، أنها تريد إعادة تسجيل أغنياتها لاستعادة السيطرة على أعمالها.
وعند انتهاء العقد في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، انضمت سويفت إلى شركة "يونيفرسال"، وأوضحت علنا أن "بيج ماشين" لم تسمح لها باستعادة حقوق تسجيلاتها.
وأعلنت سويفت عبر شبكة "أيه بي سي"، أمس، أنها ستطلق في منتصف الليل "لاف ستوري"، إحدى الأغنيات ضمن الأسطوانة المعاد تسجيلها "فيرلس".
وأضافت المغنية (31 عاما) أن الأسطوانة بأكملها ستصدر قريبا، مع غلاف فني جديد وست أغنيات إضافية تم استبعادها عند التسجيل الأول عامي 2007 و2008.
وذكر موقعها الإلكتروني الرسمي أن الأسطوانة ستصدر في التاسع من نيسان (أبريل) تحت عنوان "فيرلس (نسخة تايلور)"، في إشارة إلى أن المغنية استعادت ملكيتها لموسيقاها.
وكانت أسطوانة "فيرلس" حصلت عام 2009 على جائزة "غرامي" لأسطوانة العام، وشكلت أول اختراق لمغنية الكاونتري في عالم موسيقى البوب.
وفي عام 2017، حصل الألبوم على شهادة الماس، ما يعني أن أكثر من عشرة ملايين نسخة بيعت منه في الولايات المتحدة وحدها.
وفي تشرين الثاني (نوفمبر)، باع سكوتر براون وشركته "إيتاكا هولدينجز" حقوق أسطوانات تايلور سويفت الست الأولى إلى شركة "شامروك هولدينجز" الاستثمارية مقابل مبلغ قدره عدد من وسائل الإعلام الأمريكية بأكثر من 300 مليون دولار.