باحثون يخشون خطورة استخدام مواد النانو في مستحضرات التجميل والغذاء

باحثون يخشون خطورة استخدام مواد النانو في مستحضرات التجميل والغذاء
تستخدم المواد النانوية في إنتاج المواد الغذائية ومستحضرات التجميل.

توصل علماء إلى استنتاج يفيد بأن مواد النانو التي تضاف إلى عديد من المواد الغذائية ومستحضرات التجميل لتحسين جودتها تشكل خطورة فعلية على الصحة.
وأشارت مجلة "اتصالات الطبيعة"، إلى أن تقنيات النانو تعمل على تغيير الحياة اليومية. فبفضلها يعالج الأطباء عديدا من الأمراض بفاعلية، والمهندسون يبتكرون مواد أكثر صلابة من الفولاذ بكثير، وبطاريات تدوم أكثر بعشر مرات من البطاريات التقليدية، وكذلك ألواح البطاريات الشمسية، التي تنتج طاقة تعادل ضعف التي تنتجها الألواح التقليدية. ناهيك عن مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، وسيارات ذاتية التنظيف وغيرها من الابتكارات التي كانت سابقا موجودة فقط في أفلام الخيال العلمي، وأصبحت في الوقت الحاضر حقيقة واقعة.
وتستخدم عديد من التكنولوجيات الحديثة المواد النانوية في إنتاج المواد الغذائية ومستحضرات التجميل والملابس، دون أي قيود تشريعية، ودون ذكرها في مواصفات المنتجات. هذا الأمر أثار قلق العلماء، لأن المواد النانوية يمكنها اختراق الخلايا البشرية وقد تشكل خطورة حقيقية على حياة الإنسان.
واستنادا إلى هذا، بذل باحثون من فنلندا وهولندا والتشيك وبريطانيا والهند وإسبانيا جهودا موحدة، وابتكروا طريقة حساسة للبحث عن مواد الذهب النانوية وتتبعها في جميع أنحاء سلسلة الغذاء المائية، من الكائنات الحية الدقيقة إلى الأسماك، التي تعد مصدر الغذاء الرئيس في عديد من الدول.
ويقول الدكتور فازل مونيخ، رئيس فريق البحث، "اكتشفنا أن مواد النانو ترتبط بقوة بالأحياء الدقيقة، التي تشكل غذاء للكائنات الأكبر منها، وفي النهاية يمكن أن تصل إلى السلسلة الغذائية للإنسان.

الأكثر قراءة