2020 يكرر أحداث 2016 ويسجل رقما قياسيا في درجات الحرارة

2020 يكرر أحداث 2016 ويسجل رقما قياسيا في درجات الحرارة
بلغ متوسط درجة الحرارة عام 2020، 58.77 درجة مئوية.

أفادت وكالات أرصاد عالمية، أمس الأول، بأن حرارة الأرض المتزايدة وصلت أو اقتربت من مستويات درجات الحرارة الساخنة القياسية في عام 2020.
وقالت وكالة "ناسا" واثنتان من وكالات الأرصاد الأخرى، إن عام 2020 قد تجاوز أو تعادل بشكل أساسي مع عام 2016 بكونه العام الأكثر حرا على الإطلاق، بينما قالت مزيد من الوكالات، بما فيها الإدارة الوطنية للغلاف الجوي للمحيطات في الولايات المتحدة، إن العام الماضي جاء في المرتبة الثانية أو الثالثة. وتعزا الاختلافات في التصنيف غالبا إلى كيفية تعامل العلماء مع فجوات البيانات في القطب الشمالي، الذي يزداد احترارا بشكل أسرع من بقية العالم.
وقال مايكل مان، عالم المناخ في جامعة ولاية بنسلفانيا، الذي لم يكن جزءا من فرق القياس بحسب "سكاي نيوز"، "عام آخر، القصة نفسها، سجل الاحترار العالمي. مع استمرارنا في توليد التلوث الكربوني، نتوقع ارتفاع حرارة الكوكب. وهذا بالضبط ما نراه". وقال علماء إن كل ما علينا فعله هو النظر إلى الخارج. وقال جافين شميت كبير علماء المناخ في "ناسا"، "رأينا موجات الحر. رأينا الحرائق. لقد رأينا ذوبان القطب الشمالي. نتوقع أن تصبح الأرض أكثر حرا، وهذا بالضبط ما حدث". وذكرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن متوسط درجة الحرارة عام 2020 بلغ 58.77 درجة مئوية، أي بفارق بضعة أجزاء من الدرجة فقط عن عام 2016. ورأت "ناسا" أن عام 2020 كان أكثر دفئا من عام 2016، لكنه قريب جدا منه بصورة تجعلهما مرتبطين بشكل أساسي. ووصفته مجموعة كوبرنيكوس الأوروبية أيضا بأنه مترابط بشدة بالعام الأكثر سخونة، حيث كان عام 2016 أكثر دفئا بنسبة ضئيلة.

الأكثر قراءة