ابتكارات تكنولوجية لكورونا .. طائرات مسيرة للتعقيم وكمامات ذكية
ضاعفت الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا قدرات مخيلتها لابتكار منتجات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، ومنها مثلا طائرات مسيرة ترش المعقمات في الملاعب الرياضية، وكمامات ذكية تنبه صاحبها إلى ضرورة استبدالها من خلال قياس التنفس.
وعرض عدد من هذه الأدوات هذا الأسبوع في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الشهير في لوس فيجاس، الذي أقيم بالكامل عبر الإنترنت هذا العام بسبب الوباء واختتم أمس الأول.
وكشفت شركة "دراجان فلاي" عن طائرة من دون طيار ترش من الهواء مستحضرا مضادا للبكتيريا بغية تعقيم الملاعب الرياضية.
وعد رئيس الشركة الكندية أن هذه التقنية "تتيح إعادة فتح الأماكن العامة".
كذلك، صممت "دراجان فلاي"، بحسب "الفرنسية"، كاميرا يمكنها إرسال تنبيهات بشأن التباعد الاجتماعي أو اكتشاف التغيرات في وتيرة نبضات القلب وفي الجهاز التنفسي أو في ضغط الدم، وهي تغيرات قد تكون أحيانا مؤشرات إلى الإصابة بفيروس كورونا.
وعلى المنوال نفسه، عرضت شركة "فيس هارت" التايوانية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، برنامجا يثبت على كاميرات لقياس المؤشرات الحيوية يوميا باستخدام خوارزميات مختلفة.
وفي مجال الملحقات المحمولة المتصلة "الأجهزة القابلة للوضع"، ابتكرت شركة "بايو إنتيليسنس" الأمريكية الناشئة، زر "بايو باتن"، وهو عبارة عن شارة لاصقة توضع على الصدر لقياس درجة حرارة الجلد أو معدل ضربات القلب أو حتى تواتر السعال. وفي وقت أثار انتشار تقنيات التتبع منذ بداية الوباء مخاوف بين المستهلكين ومنظمات الحريات المدنية، التي تخشى عدم احترام الخصوصية وسرية البيانات، أكدت "بايو إنتيليسنس" على موقعها الإلكتروني، احترامها القانون الأمريكي بشأن حماية البيانات الطبية. وللكمامات أيضا حصتها من الابتكارات، وهي التي باتت القطعة التي لا غنى عنها منذ بداية الجائحة. وعرضت شركة "إير بوب هيلث" نموذجا من الكمامات يجمع بيانات الجهاز التنفسي ويحتوي على مستشعر ينبه المستخدمين عندما يحتاجون إلى استبدال غطاء الفم والأنف. أما كمامة شركة "ريزر"، فمزودة بأجهزة تنفس قابلة لإعادة الشحن، وتتميز بأنها شفافة "بما يمكن المحاور من رؤية حركات الوجه، كالابتسامة أو الضحك، وتتيح لضعاف السمع قراءة شفاه الشخص الذي يضع الكمامة"، بحسب الشركة.