قانون أوروبي يسمح للأطفال بالعمل جواسيس حتى ضد والديهم
سيسمح قانون أوروبي لعشرات الهيئات الحكومية والقوات المسلحة باستخدام الأطفال جواسيس حتى ضد والديهم.
الشرطة والأجهزة الأمنية تأتي من بين أولئك الذين سيسمح لهم باستخدام أقل من 18 عاما مصادر استخبارات بشرية سرية في ظل "ظروف استثنائية"، وفقا للوثائق الرسمية. وأفاد تقرير لصحيفة "الديلي ميل" بأن التوجيهات الخاصة بمشروع قانون الاستخبارات السرية، الذي يمر حاليا عبر مجلس اللوردات، وتحدد الهيئات العامة الأخرى التي سيسمح لها بتوظيفها وكلاء سريين. إضافة إلى الشرطة والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، فهي تشمل لجنة المقامرة ومجالس المقاطعات والمناطق ووكالة البيئة ووكالة معايير الغذاء. والوثيقة، التي تم نشرها على الإنترنت، تحظر على أولئك الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما استخدامهم للإبلاغ عن والديهم أو أولياء أمورهم، لكنها تسمح باستخدام المراهقين الأكبر سنا ضد أسرهم في ظل ظروف خاصة. ويجب نشر الجواسيس فقط لجمع الأدلة ضد والديهم أو أي شخص يتحمل مسؤولية الوالدين تجاههم، حيث تم النظر بعناية فيما إذا كان التفويض مبررا في ضوء هذه الحقيقة. في مثل هذه الحالات، يجب توثيق الأساس المنطقي من قبل السلطة العامة. من جهتها، طالبت آن لونجفيلد مفوضة الأطفال، بحظر استخدام الأطفال الجواسيس.